Monday, August 15, 2016

المغير يفضح الإخوان..إعتصام رابعة كان مسلحا وطيبة مول مكانً إقامة الجهاديين


"شهادة حق"..تلك ما أسماه البعض وكما أطلق عليها أخرون أنه محض إفتراء على غير الحقيقية محاولون تغيير ما رأه المصريون والعالم أجمع فى هذا اليوم من مواجهات دموية مسلحة وحرق وتخريب وتدمير كادت أن تكون حرب شوارع تصدى لها الشعب والجيش والشرطة فى أن واحد مسطرين ملحمة من أروع ما يكون عبر التاريخ المصرى لصد "عدوان داخلى" أعمى لم يفرق فى مواجهاته معه كبيرا كان أو صغيرا مسنا أو طفلا لا وقد أذاه....


فجر أحمد المغير القيادي المنتمي للجماعة الإرهابية، وتلميذ خيرت الشاطر النجيب مفاجأة من العيار الثفيل حيث نشر بوست بمثابة إعتراف رسمى صريح على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي الفيس بوك يؤكد فيه ويعترف بأن إعتصام رابعة العدوية كان مسلحا بكل أنواع السلاح لمواجهة الشرطة والجيش أ‘ثناؤء عملية الفض مطلقا عليهم إسم ((قوات الإحتلال)).


وقال «المغير» في البوست الذي قام بنشره على صفحته ، ثم قام بحذفه إن إعتصام رابعة لم يكن مسلحا بالإيمان أو عزيمة الشباب أو حتى عصيان الخشب والخوذات والدروع ، بل كان مسلحا بالأسلحة النارية الثقيلة والطبنجات والكلابشات والخرطوش وبالقنابل اليدوية والعبوات والمولوتوف وربما أكثر من ذلك .


بوست أحمد المغير قبل حذفه

وأضاف تلميذ خيرت الشاطر وأحد رجاله أن ميدان رابعة كان بداخله سلاح يكفي لصد "مجرمي الداخلية" بحسب قوله ويمكن الجيش أيضا إلا أن قبل المجزرة بيومين كان 90% من السلاح كان خارج الميدان ، نتيجة خيانة أحد القيادات الإخوانية لهم.


وقد هوجم بكثافة على صفحته من البعض بأن ما يقول هو شهادة ضد الجماعة وما الغرض من قولها بالوقت الحالى وممن نصحوه بأن يجعل البوست للأصدقاء فقط وإخفاؤه أو حذفه والبعض الأخر بتهديده والتشكيك فيما يقول ألا أنه أصر بأنها شهادة حق لله .


كما ذكر أن طيبة مول كان عبارة عن مكان إقامة للجهاديين ، وبأنهم كانوا مسلحين بالأسلحة الثقيلة والألى والمتعدد والتي تبقت كمية كبيرة منها في الميدان نتيجة الخيانة التى حدثت. وبعد تصدى وزارة الداخلية بالتعاون مع وحدات الجيش لفض الإعتصام طبقا لقرار النيابة العامة وبحضور حقوق الإنسان والنيابة والقيادات لمكان المواجهة التى تحولت إلى مواجهة مسلحة وسقط على أثرها قتلى من الجانبين.