Monday, September 5, 2016

الجنيه المصرى ذو الجملين ...الأغلى فى العالم


((حقيقة تاريخية عن الجنيه المصري وقيمته في 1899 ..اول جنية مصرى وكان يسمى ابو جملين لان صورتة تحوى جملين))


في عهد الخديوي محمد توفيق تحت الاحتلال الانجليزي، صدر في عام 1885 قرار توحيد العملة في مصر بموجب ديكريتو "قانون" صادر في 1839 قام بتقسيم الجنيه إلى 100 قرش وأن يكون الجنيه والنصف جنيه من الذهب أما العشرون قرش والعشرة قروش والخمسة قروش فتكون من معدن الفضة .


في عصر الخديوي عباس حلمي الثاني أهم حدث فى أن يكون لمصر عملة وطنية ويخرج الجنيه المصرى للوجود بعد أن كان بمصر عملات من جميع أنحاء العالم، فيوكل للمسيو رفائيل سوارس مهمة إنشاء البنك الأهلى والذى منحه امتياز إصدار أوراق النقد المصرى لمدة خمسين سنة، ويصبح البنك الأهلى بنك الحكومة المصرية. 


وبتاريخ 25 يونيو 1898 تم إنشاء البنك الأهلى وقامت الحكومة بمنحه امتياز إصدار البنكنوت الورقي فقام بإصدار الجنيهات المصرية الورقية .



وكان إعلان ميلاد الجنية المصرى : 5 يناير 1899. 



وقد قضى نظام البنك أن يحتفظ بـ 50% من الرصيد الذهبى المقابل لقيمة النقود التى يصدرها بمركز البنك بالقاهرة وأن يتم حفظ النصف الآخر فى فرع البنك بلندن، وكان السير الإنجليزى (ألوين بالمر) هو أول محافظ للبنك الأهلى المصرى فى عام 1898. 


ولما كانت الأوراق المالية قابلة للتحويل للذهب كان لزاما على البنك الأهلى الاحتفاظ بكمية من العملة الذهبية لكى يستطيع محافظ البنك الوفاء بتعهده الذى كان مطبوعا على الجنيه:


(أتعهد بأن أدفع لدى الطلب مبلغ جنيه واحد مصرى لحامله)

والصورة عينة من أول جنيه مصري صدر في 5 يناير 1899 بعد أقل من أسبوع من إصدار الخمسين قرش و عرف بإسم جنيه الجملين و كان الجنيه الذهب يساوي 97.5 قرش و كان الموظفين بيفضلوا الجنيه الورق عن الجنيه الذهب 



النقود المصرية ظلت تحمل أسماء السلاطين العثمانيين حتى الحرب العالمية الأولى عندما ألغيت تبعية مصر للدولة العثمانية وأعلنت مصر سلطنة تحت الحماية البريطانية وسجل اسم السلطان حسين كامل على النقد المصرى .



لكن ظروف الحرب العالمية الأولى جعلت من نقل الذهب من لندن للقاهرة مخاطرة غير مأمونة العواقب؛ لذلك صدر الأمر العالى بوقف صرف هذه النقود بالذهب وباعتمادها نقدا قانونيا لمصر فى 2 أغسطس 1914. 








في 15 يونيو 1918 أصدر الورق النقدي من فئة عشرة قروش ، و في 18 يوليو 1918 صدرت الأوراق من فئة خمسة قروش كعملة مساعدة للجنيه و مضاعفاته .



وفي عام 1922 بعد إعلان مصر مملكة مستقلة صدرت في عصر الملك فؤاد أول عملة مصرية تحمل علامة مائية في عام 1926 وكانت من فئة الجنيه



وفي عام 1950 صدر مرسوم ملكي بإنشاء دور سك مصرية لسك العملات وذلك لتقليل النفقات الباهظة التى كانت تعود على دور السك الأجنبية ولسد احتياجات مصر من العملة , وكانت دار العملة دليل ومظهر من مظاهر القوة والسيادة 



هذا بالإضافة إلى أن مصلحة العملات كان لها نشاطا خدمياً يضيف عائدا للدخل القومي .



أما بتاريخ 3 سبتمبر 1953 صدر القانون الأخير المعدل لعملة الجنيه ومفرداته.



وفي عام 1954 تم سك بعض العملات صغيرة القيمة ثم امتد نشاط الدور لسك بعض عملات الدول العربية مثل سوريا واليمن والمملكة العربية السعودية , وذلك نتيجة إنها كانت دور السك الوحيدة في الشرق الأوسط ثم قامت بإصدار العملات التذكارية وذلك لتخليد المناسبات التاريخية والوطنية وكانت هذه العملات إما من الذهب أو من الفضة ,وصدر لذلك القانون رقم 150 لسنة 1955 والخاص بإصدار عملات تذكارية .



الجنيه الملقب ( بجنيه الجمال ) ذكراه وقيمته حيا وميتا وأقصد التعبير بعينه .



فوقت ما كان متداولا كان قيمته أعلى من قيمة الجنيه الذهب.



وإذا توفر بمثل هذه الحاله المعروضه حاليا قيمته لا يقل عن 300 ألف جنيه مصرى فى سوق العملات النادره للهواه حول العالم.



جنيه الجملين النادر و هو أول جنيه ورقي مصري و طبع منه 350 الف جنيه فقط . 


صدر عن البنك الأهلي المصري في 5 يناير 1899 بموجب المرسوم (الدكريتو) الصادر في 25 يونيو 1898 و النسخ الباقية منه محدودة جدا و تخطى سعر الحالات الممتازة منها 300 الف جنيه .

و كان الجنيه الذهبي يساوي 97 قرش و نصف من هذا الجنيه