Friday, October 21, 2016

القبض على الفنانة شروق في قضية "دعارة"


ضبطت الأجهزة الفنانة الشابة شروق عبدالعزيز؛ لإتهامها بممارسة الرذيلة مع الرجال مقابل المال.

كانت البداية عندما وصلت إلى رجال الإدارة العامة لمكافحة الآداب، تكشف نشاط الممثلة. 

وبعرض المعلومات على اللواء وليد رشدي، مدير إدارة النشاط الداخلي، أمر بتشكيل فريق بحث بقيادة المقدم شريف هلال، الضابط بالإدارة، وتبين من التحريات صحة المعلومات، وأن الفنانة لديها صفحة على الموقع الإباحي الشهير، "هو إز هير"، فتم استصدار إذن من النيابة العامة بضبطها.


وبناء على قرار النيابة العامة، تواصل أحد المصادر السرية لشرطة حماية الآداب، مع الفنانة الشابة، من خلال برنامج "واتس آب"، وطلب منها ممارسة الرذيلة معها، مقابل منحها المبلغ المالي الذي تطلبه، فوافقت مقابل الحصول على 300 دولار، على أن تقابله في منطقة الزمالك.

وفي موعد اللقاء خرجت حملة أمنية شارك فيها العقيدان حسن النجار، وأحمد حشاد، والمقدمون عمرو مطر، وسيد عبدالغفار، وأحمد شرف، ووليد طراف، وفيصل عاصم، ونجحوا في القبض عليها أثناء لقاءها المصدر السري.  


وأمام نيابة قصر النيل، إدعت أنها قابلت المصدر السري، من باب الهزار، وليس للإتفاق مع على ممارسة الجنس، منكرة الإتهام الموجه إليها، إلا أن النيابة العامة أمرت بحبسها 4 أيام على ذمة التحقيق.

وشاركت شروق عبدالعزيز، خلال الفترة الماضية في عدد من الأعمال الدرامية منها: "مزاج الخير"، و"فص ملح وداب"، "شكة دبوس".


وتداول مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» آخر مقطع فيديو نشرته «شروق عبد العزيز» عبر صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي قبل القبض عليها بتهمة استقطاب الرجال عبر مواقع التواصل لممارسة الرذيلة.

وتحدثت شروق عبر مقطع الفيديو الذي نشرته على الصفحة في مايو الماضي قائلة: «لازم نتجوز كفاية عزوبية»، وأضافت: «قوليها بكل عنفوان مش عاوزة أتجوز كده وخلاص عاوزة يكون في حياتى راجل».

وكانت نيابة قصر النيل برئاسة المستشار حسام إبراهيم، أحالت شروق وفتاتين أردنيتين للمحاكمة العاجلة أمام محكمة الجنح، بتهمة ممارسة الدعارة والتحريض على الفجور.


كما كشفت تحقيقات معتز زكريا وطاهر سبالة وكيلا أول نيابة قصر النيل، أن المتهمة الأولى «شروق» ممثلة مغمورة، وظهرت في أحد البرامج الشهيرة، واستدرجها ضابط بمباحث الآداب للممارسة الرذيلة معها مقابل 300 دولار عن طريق مراستلها عبر برنامج «هوز هير»، حيث تم تفريغ محتوى المحادثة، واتفق معها ضابط المباحث على مقابلتها أمام أحد الفنادق بميدان التحرير، وطلبت منه 300 دولار في الساعة للموافقة على ممارسة الرذيلة معه.