Sunday, December 11, 2016

Breaking News : Terrorist Attack Explosion In Egypt's St. Mark's Coptic Orthodox Cathedral kills 26 and 49 injured

Death toll rises to 25 in explosion near Cairo's Coptic Cathedral: Health minister


Members of the special police forces stand guard to secure the area around St. Mark's Coptic Orthodox Cathedral after an explosion inside the cathedral in Cairo


At least 25 people were reported killed and 31 injured after an explosion near the Coptic Cathedral in Cairo's Abbassyia district early Sunday morning, Minister of Health Ahmed Emad told CBC Extra satellite channel. 


The Coptic Church's official spokesperson Rev Paul Halim told that the explosion took place in the small church of St Peter and St Paul (El-Botroseya), attached to the Coptic Cathedral.


Security forces are screening the area and have blocked the main roads surrounding the cathedral.

The injured have been transferred to Dar El-Shefaa and Ain Shams University Hospital.


A security source told that the explosion was caused by a 12 kilogramme TNT bomb.

Member of the Coptic Papal residence Samuel Metias told that the explosion occurred in the ladies section of the St Peter and St Paul church. The St Mark Cathedral was left undamaged.  


This is the third explosion this week. On Friday, an explosion killed six policemen and injured three others in Giza's Haram district and another occurred in Kafr El-Sheikh international road, killing one civilian and injuring three policemen. 


There have been several minor attacks on churches following the dispersal of the Rabaa Al-Adawyia sit-in protesting the overthrow of Islamist former president Mohamed Morsi, who hails from the Muslim Brotherhood.


The worst attack against Copts in Egypt was in 2011 when 23 people were killed in an explosion at the Two Saints Church in Alexandria.

إنفجار الكنيسة البطرسية بالعباسية..


وقع صباح اليوم الأحد، انفجارا ضخم بالكنيسة البطرسية بالعباسية، إثر تفجير عبوة ناسفة عن بعد، ما أسفر عن 25 حالة وفاة و49 مصابا حتى الآن.


وفور وقوع الانفجار، وصل عدد من قيادات وزارة الداخلية، وعلى رأسهم اللواء خالد عبد العال مساعد وزير الداخلية مدير أمن القاهرة، واللواء جمال عبد البارى مساعد وزير الداخلية، رئيس قطاع مصلحة الأمن العام، واللواء مجدى الشلقانى مساعد الوزير للحماية المدنية، إلى مقر الكاتدرائية المرقسية فى العباسية، لتفقد حادث الانفجار الذى وقع أمام باب كنيسة البطرسية بالكاتدرائية، وللوقوف على ملابسات الحادث.

وصول فريق من نيابة أمن الدولة العليا لموقع انفجار الكاتدرائية بالعباسية


وصل منذ قليل، فريقا من نيابة أمن الدولة العليا، برئاسة المستشار خالد ضياء المحامى العام لنيابات، إلى موقع انفجار الكنيسة الكاتدرائية بالعباسية.


كما انتقل فريقا من نيابة حوادث غرب القاهرة الكلية، برئاسة المستشار هيثم أبو ضيف، وإشراف المستشار عبد الرحمن شتلة المحامى العام الأول للنيابات، إلى مكان انفجار الكنيسة الكاتدرائية بالعباسية، للمعاينة الأولية.


أعلنت وزارة الصحة والسكان، منذ قليل، الحصيلة المبدئية لحادث انفجار الكنيسة الكاتدرائية بالعباسية، وقالت فى بيان لها قبل قليل، إنه أسفر عن25 حالة وفاة و31 مصابا حتى الآن.

مستشار رئيس الجمهورية: انفجار الكنيسة طعنة غادرة فى وجدان شعب مصر


تقدم الدكتور أسامة الأزهرى مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية، بخالص العزاء لشعب مصر مسلميه ومسيحييه فى ضحايا الانفجار، الذى وقع بالكنيسة البطرسية المتاخمة للكاتدرائية المرقسية بالعباسية.


وأضاف مستشار رئيس الجمهورية فى مداخلة هاتفية للتليفزيون المصرى، أن الانفجار يعد طعنة غادرة فى وجدان شعب مصر الأبى الكريم، مشددًا على أن هذا التفجير الآثم، الذى وقع فى الكنيسة البطرسية أنزل الألم فى قلوب المصريين جميعا.

وأشار إلى أن الإرهابيين لن ينالوا من مصر ولا وحدتها، مضيفًا: القضاء على الإرهاب مهمتنا جميعا.

رئيس الوزراء يصل الكاتدرائية بالعباسية لمتابعة حادث الانفجار


وصل المهندس شريف إسماعيل، رئيس الوزراء، لمقر الكنيسة الكاتدرائية بالعباسية، وتفقد آثار التفجير الذى وقع وأسفر عن عدد من الوفيات والمصابين.




وأدان رئيس الوزراء هذه العمليات الإرهابية، مؤكدا أن هذه العمليات الإرهابية لن تعرقل مسيرة الاستقرار والتنمية فى مصر.

عمرو أديب يزور موقع حادث انفجار الكاتدرائية بالعباسية


زار، منذ قليل، الإعلامى عمرو أديب، موقع حادث انفجار الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، الذى وقع صباح اليوم الأحد، وأسفر عن وقوع إصابات وحالات وفاة، للاطمئنان على المصابين بموقع الحادث.


وكانت منطقة العباسية بالقاهرة، شهدت وقوع انفجار بمحيط الكاتدرائية صباح اليوم ونقلت سيارات الإسعاف المصابين والوفيات للمستشيفات.


وأعلن الدكتور أحمد عماد وزير الصحة أن عدد الوفيات فى حادث انفجار الكنيسة بالعباسية بلغ 25 حالة، بينما أصيب 49 آخرين تم نقلهم إلى مستشفيات "دار الشفاء، الدمرداش، الزهراء، المستشفى الإيطالى".

وقفة للطرق الصوفية أمام مسجد الحسين للتنديد بانفجار الكاتدرائية


أدان عبد الهادى القصبى، رئيس لجنة التضامن الاجتماعى بالبرلمان، حادث انفجار الكاتدرائية الإرهابى، الذى وقع بالكنيسة صباح اليوم، مؤكدا على أن مثل هذه الأعمال لن تنال من عزيمة الشعب المصرى، متابعا: "ماضون فى تحقيق أهدافنا رغم كل محاولات زعزعة الأمن"


وأشار القصبى إلى أن أبناء الطرق الصوفية من جميع أنحاء الجمهورية سينظمون اليوم وقفة أمام مسجد الحسين تنديدا بالأعمال الإرهابية التى شهدتها البلاد فى الفترة الأخيرة، والتأكيد أن الشعب المصرى مسلم ومسيحى يد واحدة ولن تنال من عزيمتهم مثل هذه الأفعال "الخسيسة" وذلك تزامنا مع احتفالات المولد النبوى الشريف.

شهود عيان: سيدة وضعت قنبلة فى حقيبة سوداء بالكنيسة وانفجرت أثناء القداس


أكد  شهود عيان، منذ قليل، أن سيدة فى العقد الرابع من العمر دخلت الكاتدرائية المرقسية بالعباسية من ناحية باب الكنيسة البطرسية.

وأضاف الشهود أن السيدة كانت تضع القنبلة داخل حقيبة سوداء، ووضعتها فى المكان المخصص لصلاة السيدات، وأن القنبلة انفجرت فى تمام الساعة العاشرة أثناء صلاة القداس.

النائب العام يصل موقع انفجار الكاتدرائية بالعباسية


وصل المستشار نبيل صادق النائب العام، منذ قليل، إلى موقع حادث انفجار كنيسة الكاتدرائية بالعباسية، لتفقد موقع الحادث والوقوف على آخر التطورات فى الحادث.


وكان المستشار نبيل صادق النائب العام أمر بانتقال أعضاء النيابة العامة إلى موقع حادث انفجار عبوة ناسفة داخل الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وإجراء التحقيقات الفورية للتوصل إلى كيفية ارتكاب الحادث، والتحفظ على الكاميرات المتواجدة داخل وخارج الكنيسة مع تكليف المعمل الجنائى وخبراء المفرقعات بإجراء المعاينة التصويرية لموقع الانفجار ورفع آثاره وفحصها وبيان دلالاتها، وإعداد التقرير الفنى اللازم.

الصحة: المصابون فى انفجار الكاتدرائية تعرضوا لتهتك بالبطن وإصابات بالرأس


أكد الدكتور أحمد عماد وزير الصحة أن عدد الوفيات، بلغ حتى الآن 25 حالة و49 مصابا .

وقال وزير الصحة إنه تم نقل 38 مصاب لمستشفى الدمرداش و9 فى دار الشفا ومصاب فى الزهراء وآخر بالمستشفى الإيطالى.


وأضاف أن معظم الإصابات عبارة عن تهتك بالبطن وإصابات بالرأس والأطراف.

إغماءات بين أهالى المتوفين فى "انفجار الكاتدرائية" بعد التعرف على ذويهم


وقع عدد من حالات الإغماء، منذ قليل، داخل قسم الطوارئ بمستشفى الدمرداش، وذلك عقب تعرف الأهالى على ذويهم من المتوفين، وسادت حالة من الصراخ والانهيار بين أسر المتوفين، عقب التعرف عليهم داخل المستشفى.


بينما مازال الأهالى يحاولون التعرف على ذويهم المتوفين داخل المستشفى، وطالب أطباء بالمستشفى الأهالى بالتبرع بالدماء لصالح المصابين.

تمركز 10 سيارات إطفاء و استمرار البحث عن مفقودين فى انفجار الكاتدرائية


تمركزت 10 سيارات إطفاء و إنقاذ برى ومفرقعات بمحيط  انفجار الكتدرائية للقيام بعمليات إزالة حطام الأنفجار والبحث عن أى مفقودين أخرين، فى ظل تكثيف أمنى مشدد بمحيط المكان.

رفع جميع السيارات بمحيط حادث انفجار الكاتدرائية


قامت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة بإخلاء محيط الكاتدرائية المرقسية بالعباسية؛ وذلك في أعقاب الانفجار الذى وقع صباح اليوم بالكنيسة البطرسية، وأسفر حتى الآن عن وفاة 25 شخصا وإصابة 35 آخرين.


ورصد قيام أوناش الإدارة العامة لمرور القاهرة، برفع السيارات المتروكة بمحيط الكاتدرائية، ووضع صدادات حديدية بدلا منها.

كما رصد توافد العشرات من الأهالى على محيط الكاتدرائية المرقسية بالعباسية؛ للبحث عن ذويهم والتأكد عما إذا كانوا من ضمن الضحايا من عدمه.


وطالب الأهالي - في تصريحات لمندوب وكالة أنباء الشرق الأوسط - وزارتي الصحة والداخلية، بإصدار بيان فورى يتضمن أسماء الضحايا، حتى يطمئنوا على ذويهم.

مصدر: 17 من شهداء انفجار الكاتدرائية بمستشفى الدمرداش و6 بدار الشفا


كشف مصدر طبى، أن عدد المتوفيين فى حادث انفجار الكاتدرائية المرقسية بالعباسية صباح اليوم الأحد 25 شخصًا، تم نقل جثامينهم إلى المستشفيات المحيطة بموقع الحادث.


وأضَاف المصدر أن مستشفى الدمرداش استقبلت 17 ضحية من حادث الكنيسة، و6 ضحايا فى مستشفى دار الشفا وجثمان فى الزهراء الجامعى وجثمان فى المستشفى القبطى.


وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة، قبل قليل، بإغلاق محيط الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، ومنعت اقتراب المواطنيين بعد الانفجار الذى وقع بمحيط الكاتدرائية، لحين الانتهاء من أعمال الفحص ونقل الضحايا.


وفرضت قوات الأمن كردونًا أمنيًا بالمنطقة، وقام رجال المرور القاهرة برئاسة اللواء علاء الدجوى، بإجراء تحويلات مرورية للسيارات فى محيط منطقة الانفجار.


شهود عيان يكشفون تفاصيل حادث انفجار الكاتدرائية.. شاهد: امرأة وضعت القنبلة فى صفوف السيدات.. وغالبية الشهداء من الأطفال والسيدات..وآخرون: ولادنا ماتوا خلاص


قال مايكل صابر شاهد عيان ،إن 10 سيدات على الأقل لقين مصرعهن، في الانفجار الذي استهدف الكاتدرائية المرقسية بالعباسية ، وتابع كنّا بنصلي واحنا في امان الله وفجاءة القنبلة ضربت ودم الناس كان بيطير علينا من بره لأننا كنّا واقفين بنصلي بره علشان العدد كان كبير في القاعة ومعرفناش ندخل ، مضيفا ان لحم الضحايا لقيناه بيطير علينا والدم في كل حتة ومن قوة صوت القنبلة عنينا قفلت معرفناش نفتحها.


اهالى ضحايا تفجير الكاتدرائية 

وتابع كورلس مشير ،كنت متاخر علي الصلاه وجى جرى وأول مدخلا سمعت صوت القنبلة فجاة والنَّاس ماتت كلها ، مضيفا ان الشخص الي دخل القنبلة جوه الكنيسة ملحقش يدخلها جوه ولكن تركها علي باب المقر الي بنصلي فيه .


بكاء الاهالى 

وتابع مجدى ملاك ، وانا واقف علي الباب وقعت علي ضهرى من شدة الانفجار ومقدرتش أقاوم ولما دخلت لقيت الناس كلها ميتة وحاولنا نطلع الي عايش بالعافية .


واكد مارك بطرس ، كنت بصلي وخرجت اجيب حاجه مت بره ولما جيت ادخل تاني القنبلة انفجرت وانا بعدى الطريق ، ودخلت اجرى لقيت اخواتي ماتو كلهم. 


وأشار سامح اغناطيوس ، ان في وقت دخولنا المقر لما نلاحظ وجود قوات أمن امان الأبواب ولا يوجد الا فرد أمن فقط امام الباب وكان نائم في السيارة .


بكاء الاهالى  على ذويهم

ورجح اشرف دَاوُدَ ، انه الوحيد الذى يستطيع دخول الكاتدرائية هى "امرأة" وهى السبب الرئيسى وراء هذا التفجير، مستدل  بأن معظم الضحايا من السيدات، وأن الانفجار وقع بين مقاعد النساء في الكنيسة، وهي من الأماكن التي يصعب على الرجال أن يصلوا إليها ، وهذا يؤكد ام حامل القنبلة دخل بجوار النساء في الصفوف الخاصة بهم .


انتفاضة ضد "تفجيرات الكاتدرائية" : برلمانيون يطالبون بسرعة إصدار قانون الإجراءات الجنائية لتحقيق العدالة الناجزة.. ومحاكمات عسكرية للمتورطين فى قضايا الإرهاب.. ويؤكدون : مصر ستظل قوية ولن تركع


انتفضت جميع القوى السياسية وأعضاء مجلس النواب، رفضاً للحادث الإرهابى الذى وقع بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية صباح اليوم الأحد، وأسفر عن مقتل أكثر من 26 مواطنا و49 مصابا، وسط مطالبات بسرعة إصدار قانون الإجراءات الجنائية بما يحقق العدالة الناجزة ، علاوة على تبنى قوانين استثنائية بإحالة المتورطين فى قضايا الإرهاب إلى المحاكمات العسكرية.


واتفقت جميع القوي السياسية، إن هذا التطور النوعى فى العمليات الإرهابية جاء بعد حكم الإعدام الصادر بحق عادل حبارة، إلا إن تلك الأحداث لن تزيد الدولة إلا إصراراً فى مواجهة الإرهاب الغاشم. 


فى البداية أكد السيد الشريف وكيل مجلس النواب ، أن البرلمان سيقدم كل الدعم للكنيسة وأهالى الضحايا فى الحادث الإرهابى الغاشم ، قائلا : "البرلمان يقف صفا واحدا متضامنا مع الكنيسة ضد هذا الحادث الغاشم.


وأضاف وكيل مجلس النواب أن الشعب المصرى كله على قلب رجل واحد ويرفض هذه الأعمال جملة وتفصيلا، وسيتصدى لها بكل حسم مقدما التعازى لأسر الضحايا وداعيا الله أن يلهم أهلهم الصبر والسلوان.


من جانبه نعى حزب مستقبل وطن برئاسة النائب أشرف رشاد، ببالغ الحزن والأسى ضحايا تفجيرات كنيسة الكاتدرائية الماركسية بالعباسية.


وشدد رشاد، على حرمة إراقة الدم المصرى لأنه لا فرق فيه بين مسلم ومسيحى فالجميع سواسية وشركاء فى الوطن، لافتا إلى أن تفجيرات اليوم محاولة خثيثة من جانب بعض مدعى التدين وهو منهم براء لأحداث حالة من عدم الاستقرار ومجازاتهم على وقوفهم فى الصف الوطنى ورفضهم لأى محاولة لشق الصف.


وأكد رشاد، أن الدين أوصانا على لسان حبيبه المصطفى صلوات الله وتسليماته عليه بأن نستوصى بالنصارى خيرا لأن لهم ذمة ورحما، مؤكدا أن تلك المحاولات لم ولن تفلح في زعزعة وطنية إخواننا المصريين وسنقف بجانبهم فى مصيبتهم، حتى يتم القصاص العاجل من القتلة، مشيراً إلى أن الحزب بجميع قياداته وعلى رأسهم لجنة المواطنة برئاسة إبرام عبد المسيح  يتواصلون مع كافة الجهات المعنية بالدولة، للوقوف على آخر التطورات بشأن الحادث، مطالبا الأجهزة الأمنية بسرعب تعقب الجناة وتقديمهم لمحاكمة ناجزة.


وأكد الحزب أنه سيشكل وفد رفيع المستوى من رئيسه ونوابه ليكونوا فى مقدمة الصفوف لتأدية واجب العزاء للإخوة المسيحيين فى العملية الخسيسة التى آلمت جميع المصريين.


من جانبه أكد النائب محمد الغول، وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، أهمية أن يتبنى البرلمان فرض قوانين استثنائية، بإحالة جميع المتورطين فى أعمال إرهابية إلى المحاكمات العسكرية، مع التفكير جدياً فى إعلان حالة الطوارىء لمدة 3 شهور، يبحث تجديدها حسب الأوضاع.


وقال الغول إن ما يحدث في مصر ليس فرديا أو تحرك جماعات، إنما عمل مخابراتى من الدول الأجنبية الداعمة للجماعات الإرهابية، لافتاً إلى أن المنففذين لتلك الجرائم مدربون فى الخارج.


وأضاف الغول، أن تلك العمليات تستهدف ضرب الاقتصاد المصرى، لاسيما أنها تحدث مع كل خطوة تخطوها مصر نحو الأمام.

ولفت الغول إلي أن استهداف الجماعات الإرهابية عملياتهم يومى الجمعة والأحد، حيث صلاة جناحى الأمة، المسلمين والأقباط، يستهدف توجية رسالة إلى أن يدهم ستطول الجميع، مشدداً على أهمية اتحاد الشعب المصرى بأكمله لمواجهة الإرهاب.


واتفق اللواء يحى كدوانى، وكيل لجنة الدفاع والأمن القومى، مع "الغول" فى ضرورة إعلان حالة الطوارىء لمدة محددة لردع الإرهاب، مشيراً إلى أن البلاد تمر بمرحلة فى منتهى الخطورة ويجب اتخاذ إجراءات حاسمة، ومنها المحاكمات العسكرية للعناصر الإرهابية، وتحقيق العدالة الناجزة. 


النائب محمد أبو حامد، عضو ائتلاف دعم مصر، والذي أدان الحادث الإرهابى الذى استهدف محيط الكاتدرائية بالعباسية صباح اليوم الأحد، علق بقوله : "يبدو أن الجماعات الإرهابية والدول التي تحركها تتبني استراتيجة جديدة بتوسيع عملياتها الإرهابية فى محاولة للضغط على الدولة، لاسيما فى ضوء الأحكام القضائية الصادرة بحق العناصر الإرهابية مؤخراً ومنها حكم الإعدام على عادل حبارة".


وقال أبو حامد إن هذه العمليات لن تزيد الدولة إلا إصراراً في مواجهة الإرهاب الغاشم و جماعة الأخوان "المجرمة" التي تستهدف الشعب المصري بأسرة، مشدداً على ضرورة الاسراع في تعديل قانون الإجراءات الجنائية لتحقيق العدالة الناجزة، لردع الجماعات الإرهابية.


وأضاف أبو حامد، إنني مع إحالة من يتورط في عمليات إرهابية إلى القضاء العسكرى، لتجرى محاكمتهم عسكرياً، فالإرهاب أكبر مهدد للأمن القومى، قائلاً : " لو استدعى الأمر إجراءات قانونية فالبرلمان قائم ويستطيع اتخاذ أى إجراءات لحماية الشعب".


وتابع أبو حامد، أنه في ضوء التطورات النوعية في العمليات الإرهابية، يجب مراجعة الإجراءات الأمنية، ودراسة ما يمكن فعلة من إجراءات دستورية متاحة لردع الإرهابيين.


وأدان الدكتور أيمن أبو العلا عضو مجلس النواب عن حزب المصريين الأحرار الحادث الإرهابى الغاشم، الذى طال الكنيسة الكاتدارئية بالعباسية صباح اليوم الأحد مؤكدا أن الجماعات المتطرفة تنتهج نهجا بعيدا كل البعد عن الإنسانية والتشدق بالأديان السماوية، التى هى بريئة تماما من أمثال هؤلاء.


تابع أبو العلا، أن ما حدث اليوم محاولة لضرب استقرار مصر إلا أن مصر ستظل آمنة بفضل الله رب العالمين مؤكدا أن الحادث الإرهابى تعبير عن خسة وغدر الجماعات المتطرفة، لافتا إلى أن مثل هذه الأعمال، لن تفت فى عضد المصريين ولن تؤثر فى مسيرتهم.


وطالب أبو العلا بتعديل قانون الإجراءات الجنائية، حتى تكون هناك محاكمات عادلة وناجزة، من أجل القصاص لشهداء مصر جميعا، متقدماً بخالص التعازى للبابا تواضروس الثانى وأهالى الضحايا داعيا الله أن يلهم أسرهم الصبر والسلوان.

أسماء المصابين فى انفجار الكاتدرائية بالعباسية


وتقدم النائب عبد الرحيم على، عضو مجلس النواب عن دائرة الدقى والعجوزة، بالعزاء للدولة والكنيسة المصرية فى مصابهما الجليل، متهمًا جماعة الإخوان الإرهابية بتحريك الأذرع العسكرية التابعة لها للاعتداء علي الأقباط المصريين شركاء الوطن والمصير.

أسماء الشهداء فى انفجار الكنيسة البطرسية بمستشفى الدمرداش


أسماء المتوفين ضحايا الحادث الإرهابى الذى وقع صباح اليوم بالكنيسة البطرسية بالعباسية، الذين تم نقل جثامينهم إلى ثلاجات مستشفى الدمرداش. 

روجينا رافت

سامية جمال

عايدة ميخاييل

وداد وهبة

سهير محروس

مادلين توفيق

ايمان يوسف معقوب

امانى سعد عزيز


وأضاف عبد الرحيم، أن جماعة الإخوان الإرهابية نفذت عدداً من التفجيرات في القاهرة والجيزة في الفترة الأخيرة كان أحدثها اعتداء الجمعة الماضية ضد رجال الشرطة بشارع الأهرام، الذى راح ضحيته 6 من ضباط الشرطة البواسل، ومن قبل محاولة الاعتداء على النائب العام المساعد المستشار زكريا عبد العزيز ورجل الدين الدكتور على جمعة مفتي الديار المصرية السابق، لافتًا إلى أن الاعتداء على الكنيسة المصرية، استكمال للاعتداء على الدولة المصرية ورجال الدين من قبل التنظيم الإرهابى وهو ما يستدعى تحركًا سريعًا لمواجهته.


وتابع، أن جماعة الإخوان الإرهابية ترد على كل دعوات الاستنكار ضد الإرهاب بمزيد من أعمال العنف فى طول البلاد وعرضها إما من خلال تحريك خلاياها النشطة، التى طالما حذرنا منها أو توفير بيئة ومناخ عمل لخلايا عنف أخرى تابعة للتنظيم تقوم بتنفيذ العمليات المسلحة بمسميات أخرى.


وذكر "على"، أن التنظيم الإرهابى وضع خطة عمل من خلال تنظيماته المسلحة، التى بدأت أعمالها بعد ثورة المصريين في 30 يونيه 2013 بهدف تفكيك الدولة المصرية ونشر الفوضى فى البلاد ، فى محاولة لعودة البلاد إلى المربع رقم واحد قبل ستة أعوام وركوب الموجة مرة ثانية، أملًا فى العودة لمقاعد السلطة.


وأكد "على" ضرورة اتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد فلول التنظيم الإرهابى، فى الداخل والخارج للوقوف أمام عمليات إرهابية متوقعة وتحركات لهذا التنظيم بهدف زعزعة الاستقرار والأمن الداخلى، لافتًا، إلى أن مواجهة هذا التنظيم والذي تمتد فروعة في قرابة 86 دولة عربية وأوروبية تحتاج لتكاتف عربى ودولى يبدأ من وصف التنظيم رسميا وقانونيا بالإرهابى ووضع خطة واستراتيجية، لمواجهته بعيدًا عن التوظيف السياسى من قبل بعض الدول الكبرى والإقليمية لهذا التنظيم.


وأكدت النائبة مارجريت عازر، عضو لجنة حقوق الإنسان، إنها في حالة من الذهول مما حدث وإنه تطور نوعي خطير ولا يمكن السكوت عليه لاسيما أن الأحد يوم معلوم بأنه للصلاة، مشيرة إلي أن من يقوم بالتفجير ليس له دين ومحيت منه صفة الإنسانية، بل لا يرتقي أيضا لمرتبه "الحيوان" الذين لديهم رحمه ببعضهم البعض.


وقالت عازر إنه ليس مقبول أبداً ما يحدث وكان من المفترض أمنياً أن هناك أماكن معينة يجب تشديد القبضة الأمنية فيها، مشيرة ًإلى أن الوضع أصبح سيء جداً فليس من المقبول أن يتم أستهداف المقدسات، مشيرة إلي إنها ستتوجة إلي الكاتدرائية لتفقد الأوضاع.


وأصدر حزب التجمع بيانا، نعى خلاله ضحايا الحادث الإرهابى الغاشم الذى طال الكنيسة بالكاتدرائية صباح اليوم الأحد مؤكدا أن هناك دول ومخابرات تسعى لزعزعة استقرار مصر لافتا الى أن مصر تخوض حرب وجود ضد الإرهاب.


وأكد علاء عصام القيادى بحزب التجمع أن مصر لن تقسم، والرئيس السيسى أكد أن قرارها مستقل ولن يستطيع أحد أن يؤثر عليه، لافتا إلى أن هذه المحاولات لن تفت فى عضد المصريين وهى تهدف بالأساس لضرب اقتصاد البلاد والتأثير على السياحة والأوضاع الاقتصادية.

مصدر أمنى: خبراء المفرقعات يفحصون جسما غريبا بمحيط "انفجار الكاتدرائية"


أكد مصدر أمنى، منذ قليل، أن خبراء المفرقعات بالقاهرة اشتبهوا فى جسم غريب بمحيط انفجار الكاتدرائية، والذى أسفر عن وفاة 25 شخصا وإصابة 31 آخرين، تحسبا لوقوع أى انفجارات أخرى، فيما يشهد موقع الحادث تكثيف أمنى، للوقوف على ملابسات الحادث. 



كانت غرفة عمليات الحماية المدنية بالقاهرة، تلقت بلاغا من غرفة النجدة بوقوع انفجار فى العباسية، وعلى الفور انتقل رجال الحماية المدنية إلى المكان للقيام بعمليات الفحص والتعقيم.

الرئاسة تعلن الحداد 3 أيام على شهداء تفجير الكنيسة البطرسية.. الرئيس: الحادث يستهدف الوطن بمسلميه وأقباطه.. سنلاحق ونحاكم كل من نفذ وساعد وحرض وسهل بأى شكل لكل العمليات.. ولن نزداد إلا تماسكا وقوة


أدان الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية ببالغ الشدة العملَ الإرهابي الآثم الذي تعرضت له الكنيسة البطرسية بالعباسية صباح اليوم الأحد، وأسفر عن استشهاد مواطنين مصريين من أبناء هذا الشعب العظيم. 

وأكد السيسى أن الإرهاب الغادر إنما يستهدف الوطن بأقباطه ومسلميه، وأن مصر لن تزداد كعادتها إلا قوةً وتماسكاً أمام هذه الظروف، متوجها بخالص العزاء والمواساة لأسر شهدائنا، داعيا الله العزيز القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته.


وشدد الرئيس، على القصاص العادل لشهداء ومصابي هذا الحادث الغادر، مؤكداً أن الألم الذي يشعر به المصريون في هذه اللحظات لن يذهب هباءً، وإنما سيسفر عن تصميمٍ قاطع بتعقب وملاحقة ومحاكمة كل من ساعد بأي شكل في التحريض أو التسهيل أو المشاركة والتنفيذ في هذا العمل الآثم، وغيره من الأعمال الإرهابية التي تعرضت لها البلاد.


وأضاف أن الدماء التي سالت اليوم نتيجة هذا العمل الإرهابي الذي حدث في ذكرى المولد النبوي الشريف، والحادث الأليم الذي استهدف قوات الشرطة يوم الجمعة الماضي، وجميع العمليات البطولية التي تقوم بها قوات الجيش والشرطة في سيناء وتدفع فيها ثمناً غالياً من دماء أبنائها، لهي جميعاً فصول من حرب الشعب المصري العظيم ضد الإرهاب، الذي لن يكون له مكانٌ في أرض مصر، وسيثبت الشعب المصري، بوحدته ومؤسساته وأجهزته، أنه قادرٌ على تخطّي المحن والمضي قدماً في مسيرته نحو التقدم والخير وإحقاق الحق والعدل والأمن في كافة ربوع الوطن.

 وقد أعلنت رئاسة الجمهورية حالة الحداد لمدة ثلاثة أيام في جميع أنحاء البلاد اعتباراً من اليوم.

دموعنا واحدة.. مسلمون يبكون شهداء الكنيسة البطرسية بالعباسية


فى مشهد يرسم ملامح الوحدة الوطنية فى مصر، ويدل على عمق العلاقات بين أبناء الوطن  الواحد "الأقباط والمسلمون"، رصدت الكاميرات صور مواطنون مسلمون يبكون بشدة بمحيط حادث تفجير الكنيسة البطرسية بالعباسية، حزنا على ضجايا الوطن.

انتهاء فريق نيابة أمن الدولة من معاينة انفجار الكنيسة البطرسية


انتهى منذ قليل، فريقا من نيابة أمن الدولة العليا، برئاسة المستشار خالد ضياء المحامى العام للنيابات، من إجراء معاينة وعمل رسم كروكى لمكان انفجار الكنيسة البطرسية بالعباسية، حيث تبين من معاينة النيابة تدمير الانفجار لمحتويات الكنيسة والإطاحة بالأبواب .

وفى السياق، ذاته انتقل لمكان الحادث المستشار نبيل صادق النائب العام، للوقوف على ملابسات الحادث .

كما انتقل  فريق من نيابة حوادث غرب القاهرة الكلية، برئاسة المستشار هيثم أبو ضيف، وإشراف المستشار عبد الرحمن شتله المحامى العام الأول للنيابات، إلى مكان الانفجار، للمعاينة الأولية .

وكانت منطقة العباسية بالقاهرة، شهدت وقوع انفجار هائل بمحيط الكنيسة البطرسية، وهرعت سيارات الإسعاف والطوارئ والأجهزة الأمنية بالقاهرة إلى هناك .

معاينة النيابة: بؤرة تفجير الكنيسة البطرسية تقع فى جانب مخصص للسيدات


كشفت المعاينة الأولية التى باشرها المستشار نبيل أحمد صادق النائب العام، وفريق موسع من 3 نيابات لموقع حادث التفجير الإرهابى الذى استهدف الكنيسة البطرسية الملاصقة للكاتدرائية المرقسية بالعباسية، أن التفجير قد وقع فى الجانب الذى تجلس فيه السيدات أثناء أداء الصلوات، وأن هذا الأمر بدا واضحا من واقع آثار التفجير، وتناثر الأشلاء، ومحتويات القنبلة المستخدمة.

كان النائب العام، قد وصل إلى موقع الحادث، وشارك فى المعاينة التى يجريها المستشار حمادة الصاوى المحامى العام الأول لنيابة استئناف القاهرة، والمستشار خالد ضياء الدين المحامى العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا، والمستشار عبد الرحمن شتلة المحامى العام لنيابات غرب القاهرة الكلية، والفرق الكاملة للمحققين بالنيابات الثلاث.

وأمرت النيابة العامة بالتحفظ على بعض المتعلقات المتناثرة فى مسرح الحادث، وتكليف المعمل الجنائى وخبراء المفرقعات بفحصها فنيا، حتى يتم التوصل من خلالها إلى طبيعة المواد التى استخدمت فى صناعة العبوة الناسفة، ورفع آثار الانفجار، وفحصها، وبيان دلالتها وإعداد التقرير الفنى اللازم.

كما أصدر النائب العام أوامره بانتقال الأطباء الشرعيين إلى مستشفيات الدمرداش ودار الشفاء والزهراء، والتى يتواجد بها 25 جثة سقطت جراء الانفجار، لتوقيع الكشف الطبى عليها، وتحديد أسباب الوفاة لكل منها على وجه الدقة داخل المستشفيات الثلاثة، بدلا من نقل الجثامين إلى مقر مصلحة الطب الشرعى، وذلك مراعاة للحالة النفسية ومشاعر أهالى الضحايا.

واستمع المستشار نبيل صادق، أثناء المعاينة إلى شرحا تفصيليا من المستشارين رؤساء فرق المحققين، حول ما تم التوصل إليه من معلومات أثناء المعاينة، ودخل منطقة بؤرة التفجير، للوقوف على آثار الانفجار، ونطاق الموجة الانفجارية، والتلفيات التى تسبب فيها التفجير. 

وزير الصحة: مضاعفة أدوية الطوارئ وأكياس الدم بمستشفيات مصابى حادث الكنيسة


أكدت وزارة الصحة والسكان أنه تم مضاعفة كميات أدوية الطوارئ والرعاية العاجلة وأكياس الدم والمستلزمات الطبية بجميع المستشفيات التى تم نقل مصابى حادث الكنيسة إليها قبل ساعات.

وقال الدكتور أحمد عماد وزير الصحة أنه تم توفير كافة احتياجات المصابين فى مستشفيات "الدمرداش والإيطالى ودار الشفاء والزهراء"، مشيرا إلى أنه تم إخلاء عدد من المستشفيات تحسبا لوجود أى تطورات بين المصابين واحتياجهم إلى الرعايات المركزة وغيرها من غرف العمليات المجهزة .

وأضاف وزير الصحة أن الوزارة حاليا تقدم كافة الخدمات الطبية والرعاية العاجلة للمصابين فى الحادث، وتم تشكيل غرفة أزمات لمتابعة أى تطورات للمصابين، لافتا الى أنه وجه هيئة الإسعاف بتوفير سيارات مجهزة على أعلى مستوى لتقديم الخدمات الطبية لجميع المترددين على الكنيسة .

الكنيسة القبطية :البابا تلقى اتصالاً تليفونياً من الرئيس لتقديم التعازى


قالت الكنيسة القبطية أن البابا تواضروس تلقى منذ قليل اتصال تليفونى من الرئيس عبد الفتاح السيسى أعرب خلاله عن تعازيه للبابا عن وقوع ضحايا ومصابين بالحادث الإرهابى الذى وقع صباح اليوم بالكنيسة البطرسية وأسفر عن وفاه 25 وإصابة 49 اخرين .

وقالت الكنيسة فى بيان لها :" تعرضت احدى كنائسنا القديمة وهى الكنيسة  البطرسية بالعباسية بالقاهرة الى حادث جبان وخسيس فى صباح اليوم الاحد الموافق ديسمبر 2016 م والذى اسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين واذ ناسف لهذا العنف والارهاب الذى يعتدى على مصليين امنيين فاننا نصلى من اجل هؤلاء الشهداء ومن اجل المصابيين وتؤكد الكنيسة المصرية على حفظ الوحدة الوطنية التى تجمع كل المصريين على ارض مصر المباركة" .

وتابعت الكنيسة :"نصلى ايضا لاجل المعتديين لكى مايرجعوا الى ضمائرهم حيث ينتظرهم حكم الديان العادل والذى الكل مكشوف امامه والعزاء لنا جميعا"

رئيس الوزراء يعلن إلغاء الاحتفالات الرسمية تضامناً مع أسر الشهداء والمصابين


تفقد المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، آثار التفجير الذي وقع اليوم أثناء قداس الأحد بمقر الكنيسة البطرسية بالعباسية،  وأسفر عن مصرع وإصابة العشرات معظمهم من السيدات، رافقه خلال الزيارة  وزراء "الداخلية والتضامن والصحة، التنمية المحلية، والتعليم العالى".

وتابع إسماعيل الجهود المبذولة لنقل الوفيات والمصابين، ورفع الأدلة الجنائية، كما تعرف على الأضرار التي تسبب فيها التفجير على الإنشاءات والسيارات. وكانت نحو 25 سيارة إسعاف قد إنتقلت إلى موقع الحادث يرافقها متطوعي الهلال الأحمر المصري، حيث تم نقل المصابين إلى مستشفيات الدمرداش، ودار الشفاء، والزهراء والمستشفى الايطالي، وتم رفع درجة الإستعداد إلى الحالة القصوى بتلك المستشفيات واستدعاء جميع رؤساء الاقسام.

وقد وجه رئيس مجلس الوزراء بإلغاء الاحتفالات الرسمية تضامناً مع أسر الشهداء والمصابين، معرباً عن عميق المواساة لأسر ضحايا هذا الحادث المؤسف، متمنياً للمصابين الشفاء العاجل وموجهاً بتقديم كافة سبل الرعاية الطبية اللازمة لهم.  

وأكد المهندس شريف اسماعيل أن يد الإرهاب الآثمة التي فشلت في النيل من عزيمة المصريين وإرادتهم الصلبة،  لن تنجح أبدا في التأثير على تماسك أبناء هذا الوطن، الذين يواجهون الإرهاب في خندق واحد لتحقيق رفعة الوطن واستكمال جهود البناء والتنمية.

مصادر أمنية: الانفجار ليس بـ"الكاتدرائية".. ويجب تحرى الدقة فى نقل المعلومات


أكدت مصادر أمنية، أن الانفجار الذي وقع صباح اليوم، لم يكون داخل الكاتدرائية كما تناوله بعض المواقع الإخبارية والسوشيال ميديا، وهو غير صحيح بالمرة. 

وأكدت المصادر، أن الانفجار وقع بكنيسة محيطة للكاتدرائية وهى الكنيسة البطرسية، ولذا وجب التنويه.

وطالبت المصادر، المواطنين ووسال الإعلام المختلفة تحرى الدقة فى نقل المعلومات لأن بعض المعلومات قد تكون خطيرة وتؤدى إلى عواقب تضر بالأمن الوطني.

وأشارت المصادر، إلى أن هناك انزعاجا على المقر البابوى بعد نشر تلك الأخبار فلا يجوز أن تنقل وسائل الإعلام ما يتناقله الناس دون التحقق منه والرجوع إلى المختصين ومعرفة مكان الحادث بالتحديد وخصوصا فى الأماكن ذات الحساسية العالية.

مجلس الوزراء: انفجار الكنيسة المرقسية عدوان آثم لن يؤثر على وحدة المصريين


أعرب السفير أشرف سلطان المتحدث باسم مجلس الوزراء، عن تعازيه فى ضحايا التفجير الغاشم الذى شهدته الكنيسة المرقسية بالعباسية.

ووصف السفير أشرف سلطان المتحدث باسم مجلس الوزراء، فى مداخلة هاتفية للتليفزيون المصرى، الانفجار بأنه عدوان آثم، مؤكدًا أن مثل هذه الحوادث لن تؤثر على وحدة الشعب المصرى الذى ظل دائمًا نسيج واحد، مضيفًا: "المسيحيين دائمًا جزء من نسيج هذا الوطن يتحملوا مشاغله ومتاعبه".

مصدر أمنى: استمرار عمليات البحث للعثور على مفقودى انفجار الكاتدرائية


أكد مصدر أمنى استمرار عمليات التمشيط  والبحث عن أى مفقودين فى حادث انفجار عبوة ناسفة بالتزامن مع قداس كنسية الكتدرائية ويجرى خبراء المفرقعات عمليات تمشيط للوقوف على ملاباسات الحادث.

قامت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة، بإغلاق محيط الكاتدرائية المرقسية بالعباسية ومنعت اقتراب المواطنيين بعد الانفجار لحين الانتهاء من أعمال الفحص ونقل الضحايا، وفرضت قوات الأمن سياجا أمنيا فى المنطقة، وقام رجال المرور القاهرة برئاسة اللواء علاء الدجوى بإجراء تحويلات مرورية للسيارات فى محيط منطقة الانفجار.

الصحة : 26 وفاة و49 مصاب فى انفجار البطرسية حتى الأن 


أعلنت وزارة الصحة والسكان عن وفاة 26  شخص وإصابة 49 آخرين في حادث انفجار استهدف الكنيسة البطرسية المجاورة للكاتدرائية بالعباسية صباح اليوم، وليست الكاتدرائية ذاتها كما تردد.

أكد الدكتور محمد التوني مساعد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان فى بيان اليوم أنه تم نقل 18 حالة وفاة لمستشفى الدمرداش، و6 حالات لدار الشفاء وحالة وفاة واحدة إلى الزهراء الجامعي.

أما المصابين فقد تم نقل 23 منهم إلى مستشفى الدمرداش و6 الي دار الشفاء ومصابين اثنين إلى مستشفى الزهراء الجامعى والمستشفى الإيطالى.

هذا وفور وقوع الحادث قامت هيئة الإسعاف المصرية بالدفع ب 25 سيارة إسعاف لاسعاف ونقل المصابين إلى المستشفيات.

فى سياق متصل توجه الدكتور أحمد عماد الدين راضى وزير الصحة والسكان يرافقه الدكتور شريف وديع مستشاره للرعايات المركزة والطوارئ إلى مكان الحادث.