Thursday, January 26, 2017

«زكية فوزي»: تزوجت مدير مكتب المشير عامر وسافرت معه لندن وقتل هناك


من عشيقة لـ«سي السيد» إلى زوجةٍ لنجله «ياسين»، هما الدوران البارزان للفنانة الراحلة مها صبري، واللذان علقا بذاكرة الجمهور المحب للأعمال الفنية القديمة، بجانبهما كانت لأغانيها صدى واسع في الشارع المصري وحتى الآن، وهو ما ينعكس بترديد بعض الكلمات التي أنشدتها في العديد من المواقف، وفي الأعمال السينمائية والدرامية الأخرى أيضًا.

ومع قرب حلول الذكرى الـ 27 لوفاتها نستعرض معلومات هامة عن مها صبري.

هي زكية فوزي محمود، ووُلدت في 22 مايو عام 1932.

نشأت «مها» في حي باب الشعرية بمحافظة القاهرة.


إكتشفت «مها» المنتجة «ماري كويني» عام 1959، وقدمتها في فيلم «أحلام البنات» في نفس السنة، مع الفنان رشدي أباظة.

توجهت «مها» مع الفنان محمد فوزي إلى المخرج الإذاعي محمد سالم، والذي قدمها في برنامجه «البيانو الأبيض»، وغنت لأول مرة «ما تزوقيني يا ماما»، والتي زادت من شعبيتها فيما بعد.

شاركت «مها» في 23 عملًا سينمائيًا، وأبرزهم أفلام «حسن وماريكا»، و«لقمة عيش»، و«حكاية غرام»، و«بين القصرين»، و«السكرية»، وغيرهم.

لـ«مها» عمل درامي واحد، وهو مسلسل «ناعسة».

الظهور الأبرز لـ«مها» كان في ثلاثية نجيب محفوظ، بعد أن جسدت دور «زبيدة» في «بين القصرين»، وبعد اختفائها في «قصر الشوق» عادت في «السكرية»، لكنها جسدت دور «زنوبة» محل الفنانة نادية لطفي.

قدمت «مها» العديد من الأوبريتات على خشبة المسرح، أبرزهم «حمدان وبهانة»، و«وداد الغازية».

حصلت «مها» على وسام الفنون من الطبقة الأولى من تونس.


تزوجت «مها» 4 مرات، الأولى من رجل يكبرها بفارق كبير في السن، وأنجبت منه «مصطفى»، وانفصلت عنه بعد عامين فقط.

الزيجة الثانية لـ«مها» كانت من أحد التجار، وأنجبت منه «نجوى»، و«فاتن».

وإرتبطت «مها» للمرة الثالثة بشخص يُدعى «مصطفى العريف»، لكنها انفصلت عنه بحجة تعطيل مسيرتها الفنية.

الزيجة الأخيرة لـ«مها» كانت من العقيد علي شفيق، مدير مكتب المشير عبدالحكيم عامر، وأنجبت منه ابنها «أحمد».

إعتزلت «مها» الفن بناءً على رغبة «شفيق»، وذلك لحساسية منصبه، وإشترطت عليه أن يتزوجها رسميًا وليس عرفيًا، وهو ما تم، حتى أنه طلّق زوجته الأولى.

بعد وفاة المشير عبدالحكيم عامر تم تحديد إقامة كل من كان له علاقة به، ومن بينهم العقيد علي شفيق، حينها تم منع بث كافة أغاني «مها».


روى أحمد فؤاد نجم في مذكراته أن «مها» كانت تزور «شفيق» في محبسه بسجن القلعة كل ثلاثاء، حينها قال الأخير له إن زوجته معجبه بما يكتبه.

بعد وقف «مها» عن الغناء، ومنع إذاعة أغانيها لجأت إلى التوسط للراحلة أم كلثوم، وبالفعل نجحت في العودة من جديد بفضل «كوكب الشرق».

بعد وفاة الرئيس جمال عبدالناصر سافرت «مها» مع علي شفيق إلى إنجلترا، وغنت في أحد الملاهي، أما زوجها عملت في تجارة السلاح.


في عام 1977 قُتل علي شفيق في شارع الأطباء بلندن، ولم تستمر «مها» الاستمرار في حياتها الفنية واعتزلت في 1984.

أُصيبت «مها» بقرحة في المعدة لمدة 4 سنوات، ونتج عنها مضاعفات.

وتوفت الفنانة «مها صبرى » في 16 ديسمبر عام 1989 ، إثر دخولها في غيبوبة كبدية.