Friday, April 21, 2017

كنوز الملك النمرود KING NIMROD TREASURES


كنوز الملك نمرود عثرت عليها القوات الأمريكية حيث حفظها و أخفاها صدام حسين في بغداد . 


وبعدها إختفت تماما كنوز الملك من بغداد لتطوى صفحة ثرية ضخمة تؤرخ لوحات من التاريخ الحضارى العربى والأشورى والبابلى لحضارة بابل وبلاد ما بين النهرين.


جيلا بعد جيل وعرفت الحضارة الأمريكية التى قامت على مطامع السرقة لأراضى الشعوب كما فعلوا بكل بلد عربى قاموا بإحتلاله أو دخوله بقواتهم وبأنهم ((الخاطفون)) كما أطلق عليهم كبار الهنود الحمر أصحاب الأرض الأصليين والذى وصفهم جيرونيمو كبير محاربى قبائل الأباتشي جيريكاهوا الهندية. والذى قاد ضدهم بشراسة وضراوة هجمات دموية على المستوطنين والجنود في المكسيك وجنوب غربي الولايات المتحدة لطردهم من أراضيهم خلال السبعينيات والثمانينيات من القرن التاسع عشر. ولكنهم نجحوا لكثرتهم وعتادهم بالنهاية من سرقة أراضيهم وتاريخهم وحضارتهم وكنوزهم.


نمرود (بالعبرية: נִמְרוֹדֿ، وبالآرامية: ܢܡܪܘܕ‏) هو ملك شنعار وكان وفقاً لسفر التكوين وسفر أخبار الأيام ابن كوش وهو ابن حفيد نوح. يُذكر في الإنجيل بأنه كان "جَبَّارَ صَيْدٍ أَمَامَ الرَّبِّ ... الَّذِي ابْتَدَأَ يَكُونُ جَبَّارًا فِي الأَرْضِ"


وكلنا نعلم من هو النمرود وتمرده وجداله مع سيدنا إبراهيم عليه السلام وهو أول جبار في الأرض 


فقد كان أحد ملوك الدنيا الأربعة الذين ذكروا في القرآن الكريم وهو من الملوك الكافرين. وهو أول من وضع التاج على رأسه وتجبر في الأرض وادعى الربوبية متحديا الله سبحانه وتعالى بل وكان يريد قتل الله برمحه كما صور له خياله المريض وهو فى أوج عظمة ملكه وبأنه رب لا يضاهيه أحد وكان ملكه أربع مائة سنة فطغى وتجبر وعتا وآثر الحياة الدنيا.


ولقد رأى حلما طلع فيه كوكب في السماء فذهب ضوء الشمس حتى لم يبق ضوء، فقال الكهنة والمنجمون في تأويل الحلم انه سيولد ولد يكون هلاكك على يديه، فأمر بذبح كل غلام يولد في تلك الناحية في تلك السنة فقتل ألاف الأطفال ولكن شائت إرادة الله بأن يولد سيدنا إبراهيم عليه السلام ذلك العام فأخفته والدته وحافظت عليه حتى كبر وعندها تحدى عبادة نمرود والأصنام.

ويشرح المفسرون أن إبراهيم وملك يدعي الألوهية تواجها لإظهار الإله الحقيقي الذي يستحق العبادة، أهو الملك أم الله؛ مفسرين بأن هذا الملك هو النمرود.

وعندما فشل الملك في محاججته، أمر بحرق إبراهيم بالنار والتي تحولت على إبراهيم بردا وسلاما. وعن موته، ذكر ابن كثير


«وبعث الله إلى ذلك الملك الجبار ملكا يأمره بالإيمان بالله فأبى عليه ثم دعاه الثانية فأبى ثم الثالثة فأبى وقال : اجمع جموعك وأجمع جموعي. فجمع النمروذ جيشه وجنوده وقت طلوع الشمس، وأرسل الله عليهم بابا من البعوض بحيث لم يروا عين الشمس وسلطها الله عليهم فأكلت لحومهم ودماءهم وتركتهم عظاما بادية، ودخلت واحدة منها في منخري الملك فمكثت في منخريه أربعمائة سنة، عذبه الله بها فكان يضرب رأسه بالمرازب في هذه المدة كلها حتى أهلكه الله بها.»


وذكر الطبري أن بناء برج بابل بواسطة نمرود هي سبب لعنة الله التي انشأت اللغات المختلفة.


ذكر نمرود في التراث الإسلامي في العديد من كتب المفسرين للقرآن والمؤرخين العرب والمسلمين. الاأنه اختلف في نسبه. منهم من ذكر أنه "نمروذ بن كنعان بن كوش بن حام بن نوح" أو أنه "نمرود بن فالخ بن عابر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح" أو أنه ابن ماش ابن ارام ابن سام.


ورد ذكر القصة في سورة البقرة - الآية258
قال الله تعالى:

{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّي الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنْ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنْ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}.

فحينما سأل النمرود النبي إبراهيم عليه السلام من ربك ؟

فقال إبراهيم : ربي هو الذي خلق كل شيء و هو الذي يحيي و يميت

فقال النمرود : أنا أحيي وأميت فأمر بسجينين أقتل أحدهما وأبقى الآخر

فعرض إبراهيم عن هذه الحجة و قَال ابراهيم: {فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنْ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنْ الْمَغْرِبِ}

فألجم النمرود بهذا الرد المفحم وهنا تكبر وطغى وأمره أن يعبده والإ فالنار مصيره

ولهذا قال: {فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}.


من المعلوم ان النمرود كان من الاربعة الذين ملكوا الدنيا كلها وهم كفار ومسلمين


قال مجاهد : ملك الدنيا مشارقها ومغاربها أربعة : مؤمنان وكافران ، فالمؤمنان (سليمان بن داود) و (ذو القرنين) والكافران (نمرود) و (بختنصر).


تم اكتشاف القبر الملكي للنمرود للمرة الأولى في شهر أبريل من عام 1989... من قبل بعثة من الوزارة العراقية للآثار والتراث .

ويقع القبر في القصر الشمالي الغربي من المدينة القديمة من Kalkhu (مدينة نمرود الحديثة) .


كانت مدينة كالخو Kalkhu عاصمة للإمبراطورية الآشورية منذ أكثر من 150 عاما حتى انتقل( الملك سرجون) للعاصمة لالدر-شروكين في 717 قبل الميلاد 


وتقع المدينة على بعد 4 أميال إلى الجنوب الغربي من دير (مار بهنام) المسيحي .


اكتشف هذا الكنز ما بين 1988 و1992 في شمال العراق على مسافة 37 كلم من الموصل وتم الاحتفاظ به وسط سرية تامة في صناديق البنك المركزي العراقي..


وأجريت أعمال الحفر الأولى من هذا الموقع القديم قبل البعثة البريطانية قبل أكثر من 150 عاما ، والتي كشفت عن العديد من النقوش . تم اكتشاف العديد من المقابر القديمة الآشورية في الماضي ، ولكن الأثار النادرة قد نهبت وسرقت .


إلا انه تبقى اثنين من القبور ، احدهم في برلين في موقعه الأصلي في مدينة آشور . والتابوت في غرفة القبر الذي يتضمن مئات من البنود 


بما في ذلك { المجوهرات ، والسفن ، والحلي ، والأختام وغيرها من الأثار } .و البنود المعروضة الأيقونية السورية والفينيقية بالإضافة إلى الفن الآشوري المركزي .


والكنوز تنتمي إلى: الملكات الآشوريات ....

Yaba, Queen of Tiglathpileser III ، ملك أشور 744-727

Banitu, Queen of Shalmanasser V ، ملك أشور 726-722

أتاليا ، ملكة سرجون الثاني ملك آشور 721-


وإستهدف متشددي داعش لبقايا المدينة الآشورية القديمة نمرود وعملوا على تدميرها بعد تصوير أنفسهم وهم يقوموا بتحطيم التماثيل والقطع الأثرية في متحف الموصل . 


وإستخدم الإرهابيون المطارق الثقيلة والمثاقب الكهربائية والمتفجرات لتدمير الكنوز الأثرية . ويعد هذا التدمير الموجه نحو واحدة من المدن الكبرى في الإمبراطورية الآشورية ... قبل 2500 سنة 


هذا الرجل الذي ملك الدنيا كلها وقام بأخفاء الذهب كله في ارض العراق ،وفجأة وجد احد علماء الاثار شمال الموصل بـ37 كلم هذا الكنز الخرافي من الذهب وكان هذا الحدث مابين عامي 1988م حتى عام 1992م .. 


وتعامل صدام حسين مع هذا الكنز بسريّة تامة حفاظا على تاريخه وأثريته وندرته بأنه ((ملكية شعب بابل وتراث حضارة كاملة يجب أن يحمى ويصان للأجيال القادمة)) وأمر بنقله في صناديق للبنك المركزي العراقي الى قبو البنك المركزي تحديداً في سرية تامة نظراً لأنه يعلم ان بلاده مستهدفة من جهة ، ومن الجهة الأخرى لا يريد فتح جدلٍ طويل حول كمية الذهب ومكان إخفائه !!


ولحسن الحظ ، مازالت بعض الأثار موجودة من نمرود – مجنح بولز الكبير – وهي الآن في المتحف البريطاني حيث انها جلبت هناك من قبل( هنري لايارد) في منتصف القرن ال19 


و الكنز الذهبي للنمرود ، هي 613 قطعة من الذهب والأحجار الكريمة المحفورة في 1990 ، في بغداد . لكن القطع الأثرية الأخرى في الموقع ، كانت محمية من الطقس ، إلا انها تعرضت للتخريب والتدمير .


وسبق ان عرضت "كنوز نمرود" لفترة وجيزة عند اكتشافها في مقابر الملكات والاميرات الاشوريات من القرنين التاسع والثامن قبل الميلاد.


وبعدها على الفور أمر الرئيس صدام حسين باخفاء هذه الكنوز تحت البنك المركزى في بغداد وقد وجدت حينما إحتل الأمريكان بغداد


فقام الامريكان بفتح هذه الصناديق وكم عقدت المفاجئة السنتهم وبهروا عندما وجدوا 650 قطعة ذهبية اثرية تختلف احجامها !! ولك ان تتخيل القيمة التاريخية الاثرية لهذا الكنز ، وكذلك القيمة العينية لهذا الذهب..


ثم قامت قوات الاحتلال بعرض هذه المعروضات في المتحف في بغداد وشاهدها الناس عام 2003م ،


وبدأت تتناقص المعروضات شيئاً فشيئاً حتى اختفت والكثيرون صرحوا وأكدوا بأن الأمريكان إستولوا عليها كما إستولوا على النفط والكثير من الكنوز الأخرى 


الجدير بالذكر انه تسرّبت أنباء تناقلها كثير من الناس فترة من الزمن عن وجود علماء أثار (لصوص) تحيطهم مدرعات امريكية تبحث في المناطق التي اكتشفوا فيها كنز النمرود ومتتبعين نهر الفرات بحثاً عن تلك الكنوز.