Wednesday, May 24, 2017

السلطان عبد الحميد الثانى Sultan Abdülhamid II


ولد السلطان عبد الحميد الثانى فى 22 من سبتمبر عام 1842.

تعلم العربية والفارسية ودرس الادب والتاريخ والموسيقى والعلوم العسكرية.


وتعلم ركوب الخيل وممارسة الرياضة والمحافظة على العبادات والشعائر الاسلامية والبعد عن المسكرات والميل الى العزلة.


بويع بالخلافة فى 31 أغسطس 1876 م وكان فى الرابعة والثلاثين وتولى العرش مع اقتراب الحرب العثمانية الروسية التى منى فيها العثمانين بهزيمة ثقيلة.


أاما عن قصته مع هرتزل فقد إتصل به هرتزل رئيس الجمعية الصهيونية بوساطة من سفير النمسا فى اسطنبول فى مايو 1901 .


وعرض هرتزل علية توطين اليهود فى فلسطين مقابل عدة الليرات العثمانية الذهبية وتقديم قرض للخزانة العثمانية قدره مليون ليرة فرفض وطرده السلطان عبد الحميد.


وذكر السلطان فى مذكراته عن رفضه للتوقيع على هذا الاتفاق: " إننا نكون قد وقعنا بذلك قرار بالموت على إخواننا فى الدين"


وكان قراره سبب فى تأخر المشروع الصهيونى وتم التخطيط للإيقاع بالسلطان وكانت بداية التخطيط للتخلص منه عبر حزب الاتحاد والترقى.


وكان الأرمن فى ظل حماية وتحريض أوروبا إرتكبوا مذابح بشرية جسيمة سجلها التاريخ ضد المسلمين القروين ووصل الأمر بهم الى أنهم بقروا بطون الحوامل وقتلوا النساء وأحرقوا المساجد فواجه عبد الحميد ذلك بشدة وعمل على تشكيل فرق من الاكراد لحماية المسلمين العزل فحاول الأرمن إغتياله عام 1905 م ونجا منهم.


ولكن يمر الزمن و(دائن تدان) فقد قاسى الأرمن من مذابح أبشع مما قاموا به وسجله التاريخ ومن نفس الكأس التركى شربوا.


صورة السلطان عبد الحميد الثانى يتلقى خبر عزله

فلما تولت جمعية الإتحاد والترقى الحكم أعلنت تطبيقها مبادئ الثورة الفرنسية ورأى رجال الإتحاد التخلص من السلطان عبد الحميد ودعمتهم كالعادة أوروبا وبالأخص بريطانيا وحدث إضطراب كبير فى إسطنبول وجاءت قوات من سلانيك موالية للاتحاد وإنضمت إليهم بعض العصابات البلغارية والصربية وإدعت جميعا أن القوات جائت لإنقاذ السلطان ورفض السلطان رغبة قادة الجيش فى منع هؤلاء حتى لا تكون مجزرة.


فدخلت القوات بقيادة محمود شوكت باشا وأعلنت الأحكام العرفية وإستولوا على قصر السلطان وحصلوا على فتوى تحت تهديد السلاح بخلع السلطان وأعلنوا عزله عبر أربعة موفدين (يهودى وأرمنى وألبانى وجورجى) .


فتنازل السلطان لأخيه محمد رشاد فى 27 ابريل 1909 م وإنتقل مع 38 من حاشيته إلى سلانيك بطريقة مهينة وصودرت كل أملاكه وقضى حتى أنه لم يسمح له بقراءة المصحف إلى أن توفى فى العاشر من ابريل 1918 م عن عمر يناهز الست والسبعون عاما .......


رحمه الله رحمه واسعة