Saturday, November 7, 2015

من التاريخ : الحرب فى بر الحجاز

نقلت الصحف فى مايو 1925 أنباء الحرب فى الأراضى الحجازية؛ وقد ارتأت الحكومة المصرية فى مجمل الأحداث ما يحول دون الحج هذا العام

وكانت الصور الصحفية الصادمة لما يحدث هناك سببا مباشراً أوجع وجدان المسلمين وأثار شجونهم .

وقد بدأت الحرب بدعوة ابن سعود ( عبد العزيز بن عبد الرحمن أل سعود) قاده الإخوان وكبار العلماء وشيوخ القبائل وأعيان الحواضر إلى مؤتمر عقد فى الرياض فى الخامس من يونيو 1924 شرح فيه ابن سعود المسألة الحجازية، ورغبة الإخوان فى أداء فريضة الحج، فى ضوء قرار الشريف حسين بمنع الإخوان من زيارة العتبات المقدّسة، وكان ابن سعود يهدف من وراء المؤتمر الحصول على فتوى من العلماء بإعلان الحرب ضد الشريف حسين، وتعبئة الإخوان ضمن إستراتيجية عسكرية جديدة وهو ما حصل بالفعل، فاستعد الإخوان للتطبيق فورى للفتوى، فتقدّم أربعة آلاف رجل من الإخوان، وارتدوا حرام الحج، وحملوا أسلحتهم، وتولى السلطان بن بجاد زعيم الغطغط، وخالد بن نوى قيادة الإخوان، وأغاروا على الطائف وقتلوا حاميتها.


فريق من الجيش العربى الذى قدم من شرق الأردن لمعاونة الحجازيين


المنزل الذى يسكن فيه الملك على بن الحسين وبعده قنصليات الدول الأوربية


منظر عام لمدينة جدة

 وخرج جيش الشريف من المدينة، فدخل الإخوان الطائف وأوقعوا فيها مجازر مرعبة، وأعملوا السيف فى رقاب كل من يخالف العقيدة الوهابية، وزحف جيش ابن سعود من الطائف إلى مكة المكرمة، بعد أن تخلى الإنجليز عن دعم الشريف حسين، ودخل الجيش الوهابى ـ السعودى مكة المكرمة، وهدم ما صادفه من آثار إسلامية وتاريخية.