Monday, May 23, 2016

التفاصيل الكاملة لليوم الرابع من لغز الطائرة المنكوبة Egypt Air MS 804

تفاصيل اليوم الرابع من لغز الطائرة المنكوبة.. الطب الشرعي يستقبل 20 كيسا من أشلاء الضحايا.. وإجراء DNA لذويهم.. و3 احتمالات للوفاة.. وشقير الأب: «اللي هيتكلم عن ابني هحاسبه بالقانون»


بعد مرور 4 أيام على حادث الطائرة المنكوبة، ما زال اللغز يحمل في طياته الغموض، لاسيما وأنه حتى الآن لم تُكشف الحقائق أو تستكتمل الصورة، ومازالت التكهنات سيدة الموقف.


 ولكن شهد اليوم، الأحد، العديد من الأحداث والتطورات في ذات القضية، والتي أثارت ضجة في الرأي العام، وزادت من فضوله، وكان أبرزها، أن مصلحة الطب الشرعي، برئاسة الدكتور هشام عبد الحميد، استقبلت أشلاء من ضحايا الطائرة المنكوبة.


 وقال مصدر بمصلحة الطب الشرعي، إن المشرحة تلقت أكثر من 20 كيسًا تحتوي على أشلاء لضحايا الطائرة، وكشف المصدر أن الأشلاء عبارة عن قطع صغيرة جدًا لا يمكن تحديدها، مؤكدًا إجراء تحاليل DNA، على تلك القطع للتعرف على هويتها.


 أشلاء الضحايا


 وأكد المصدر أنه لم يتبيَّن بعد إذا كانت الأشلاء لعدد من الأشخاص أم أنها لشخص واحد فقط، موضحًا أن ذلك سيظهر من خلال تحاليل DNA، لافتًا إلى أن مصلحة الطب الشرعي تنتظر أهالي الضحايا لإجراء التحليل لهم، ومقارنته بالأشلاء الموجودة لديهم، للتعرف على هوية أصحابها. 


وأوضح أن الأشلاء المقطعة إلى قطع صغيرة جدًا تعطي جميع الاحتمالات عن طريقة وفاة الضحايا، إما من خلال الانفجار، وإما الارتطام، وإما من خلال الحيتان والأسماء المفترسة، وكلها احتمالات واردة، مردفًا: «ستُظهر صحة إحداها بعد التحاليل والفحوصات التي ستخضع لها تلك الأشلاء».


وأكد المصدر الطبى، أن مشرحة زينهم استقبلت 15 حقيبة تحتوي علي الأشلاء التى تم العثور عليها، الخاصة بضحايا الطائرة المنكوبة، مشيرًا إلى أن الأشلاء التى وصلت المشرحة هى عبارة عن قطع لحم فقط "مهترئة" ومؤخرات لعدد من الجثث.


وأضاف المصدر، أنه تم حفظ الأشلاء فى ثلاجات المشرحة؛ للبدء فى سحب عينات من كل قطعة أشلاء تم استلامها وتصويرها وترقيمها؛ وذلك لمقارنتهم بالعينات التى سيتم سحبها من أهالى الضحايا؛ لمقارنتهم وتطابق العينات؛ لتسليمها لذويهم.


وأوضح المصدر، أن الأشلاء الخاصة بالضحايا كشفت تعرضهم لعمليات من الأكل من قبل الأسماك فى البحر المتوسط، مضيفًا إلى أنهم يتوقعون وصول العديد من الأشلاء الأخرى من الضحايا، لافتًا إلى أن المشرحة ستكلف طبيبًا يقيم داخل المشرحة بشكل دائم؛ لاستقبال أهالى الضحايا فى أى ساعة من اليوم؛ وذلك لسحب العينات اللازمة لتحليل "DNA" ومطابقته مع أشلاء الجثث التى تم استقبالها اليوم.


 توافد الأهالي على مشرحة زينهم

 وتشهد مشرحة زينهم والشوارع المحيطة بها، في اللحظات الحالية، حالة من الاستنفار الأمني، تزامنًا مع وصول أشلاء ضحايا الطائرة المصرية المنكوبة.


 وفي السياق ذاته، تشهد مصلحة الطب الشرعي، حالة من الاستنفار، مع بدء توافد أهالي ضحايا الطائرة المنكوبة، على مشرحة زينهم للتعرف على أشلاء ذويهم.

 عزاء قائد الطائرة


و أقيم عزاء الطيار محمد شقير مساء اليوم الأحد، بمسجد آل رشدان بمدينة نصر، وقال بهجت شقير، والد "محمد" قائد الطائرة المنكوبة، إن الفقيد كان شخصًا مرحًا ومحبوبًا من الجميع، مناشدًا الرئيس عبد الفتاح السيسي أن يعيد حق ابنه، ومحاسبة كل من يعمل على تشويه صورته، قائلًا: "إحنا ناس وطنيين، واللي هيتكلم عن ابني هحاسبه بالقانون".


عزاء الطيار محمد شقير قائد الطائرة المنكوبة بمسجد آل رشدان

وأضاف "شقير"، خلال تلقيه عزاء الفقيد، أن آخر مكالمة هاتفية بينه وبين ابنه كانت قبل الرحلة بـ5 دقائق، مؤكدًا أنه كان من أكفأ الطيارين، وأن الطائرة التي كان يقودها تعد من أفضل وأكثر الطائرات كفاءة، بشهادة وزير الطيران نفسه.

اتهامات باطلة

وفي مداخلة هاتفية على برنامج «الحياة اليوم»، المذاع على فضائية «الحياة»، أشار والد الطيار الفقيد أن ابنه كان دائم الحرص على أداء الصلوات والعبادات، لافتًا إلى أنه كان دائمًا يطلب منه الدعاء له، وتابع: "ابني شهيد وبطل، والناس المأجورة منها لله"، مردفًا: "يقولون ما يريدون حول انتحار محمد، فهو لم يكن يعاني من مشكلة عاطفية أو مادية".

البحرية الأمريكية تحدد موقع 100 قطعة من حطام الطائرة المنكوبة


أفادت فضائية العربية، في نبأ عاجل لها الآن، بأن البحرية الأمريكية حددت موقع 100 قطعة من حطام الطائرة المنكوبة.

وكانت الطائرة المصرية التابعة لشركة مصر للطيران، قد سقطت صباح الخميس الماضي، من ارتفاع 36 ألف قدم بعد انعطافها بشكل مفاجئ، وأسفر الحادث عن وفاة ركابها وطاقمها.


لعبة المخابرات في حادث "الطائرة المنكوبة"

موسكو تطالب بتكاتف دولي لكشف المتورطين فى الجريمة
مسئول استخباراتى أمريكى: انفجار على متنها.. وصور الأقمار الصناعية: لا مؤشرات على حدوثه
فرنسا: تحليل مضمون 9 آلاف كاميرا فى «شارل ديجول» ووفد المحققين يصل إلى القاهرة

رجحت الاستخبارات الإيطالية والروسية والإسرائيلية فرضية العمل الإرهابى فى حادث سقوط طائرة مصر للطيران القادمة من باريس إلى القاهرة فجر أمس الأول، فيما لم ترفض الاستخبارات الأمريكية والفرنسية تلك الفرضية، لكنها تحفظت على سرعة إعلانها، بذريعة أن «الأمر يتطلب مزيدًا من البحث لتقصى الحقائق».

وفى الوقت ذاته شددت السلطات المصرية على ضرورة عدم استباق التحقيقات، وقال وزير الطيران شريف فتحى: «إن كل السيناريوهات مفتوحة، ونرفض الجزم بفرضية دون قرائن».


وقالت تقارير غربية إن الحادث يوحى بوجود محاولة ما تستهدف تفخيخ العلاقات بين القاهرة وباريس بعد تقاربهما مؤخرًا، واستندت إلى قضية الباحث الإيطالى جوليو ريجينى التى عرقلت الاستثمارات بين البلدين، وكذلك تفجير الطائرة الروسية الذى أدى لتراجع السياحة الروسية التى كان الاقتصاد المصرى يعتمد عليها إلى حد كبير.

ونقلت شبكة «سى إن بى سي» عن مسئول استخباراتى أمريكى قوله إن صورًا بالأشعة تشير بوضوح إلى وقوع انفجار على متن الطائرة المصرية المفقودة.

وقال إن «الأمر ليس قاطعا.. ولكنه محتمل»، مضيفا «السؤال الأهم الآن، إذا كان انفجارا، ما الذى تسبب فيه؟ عطل ميكانيكي، متفجرات أم ماذا؟ لا توجد معلومات فى هذه المرحلة».


لكن شبكة «سى إن إن» قالت فى تقرير موسع إنه بمراجعة لصور التقطتها أقمار صناعية، لم تُظهر حتى الآن أى مؤشرات على حدوث أى انفجار على متن طائرة مصر للطيران، التى تحطمت أمس الأول خلال رحلة من باريس إلى القاهرة.

وقالت مصادر أمنية للشبكة إن هذه النتيجة جاءت فى أعقاب فحص أولى للصور، وحذروا من تقارير لوسائل إعلام تلمح إلى أن الولايات المتحدة تعتقد أن تحطم الطائرة حدث بسبب قنبلة.. وهذا غير صحيح حتى الآن.

واستبعد جيم كومى، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالى، فرضية العمل الإرهابي. وأكد كومى أنه سيجرى التحقيق فى ملابسات الحادث حين تتوفر المعلومات الكافية التى يتم تبادلها مع مصر وفرنسا.


وقال «كومي»: «ليس لدينا أى أدلة أو معلومات تؤكد فرضية العمل الإرهابى، لكن مكتب التحقيقات الفيدرالى سيعمل مع شركائه لإيجاد تفسير لما حدث للطائرة».

وأضاف: «لا يمكننا التكهن بما حدث، لكن أخبركم أنه فى مثل هذه الحوادث يتم التعامل بحذر مع كل معلومة نحصل عليها من شركائنا فى فرنسا وباريس، والتحقيق فيها لن يكون سهلًا وسيأخذ الكثير من الوقت».

وأعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك آيرولت، أمس الجمعة، أنه ليس هناك أى مؤشر على الإطلاق حول أسباب تحطم الطائرة المصرية.


وقال آيرولت لشبكة «فرانس ٢» التليفزيونية: «إننا ندرس كل الفرضيات، لكن ليست لدينا أى فرضية مرجحة، لأننا لا نملك أى مؤشر على الإطلاق حول أسباب تحطم الطائرة المصرية»، مشيرًا إلى أنه سيلتقى اليوم عائلات الركاب لإعطاء «أقصى ما يمكن من معلومات بشفافية تامة».

وجاءت تصريحات الوزير الفرنسى بعد خطبة مقتضبة للرئيس فرانسوا أولاند قال خلالها، أمس الأول، إن المؤشرات ترجح فرضية الإرهاب.

وبدأت أجهزة أمنية فرنسية مراجعة سجلات الركاب على متن الطائرة المفقودة للبحث عما إذا كانت هناك شبهات حول أى منهم، وقالت مصادر إن التحقيقات امتدت لبعض العاملين بمطار شارل ديجول فى العاصمة باريس، وتحديدًا ذوى الأصول العربية والإفريقية.


وأعلنت السلطات الفرنسية قيامها بتحليل مضمون ٩ آلاف كاميرا فى مطار شارل ديجول فى العاصمة الفرنسية باريس، للوصول إلى معلومات حول حادثة الطائرة المصرية المنكوبة.

ووصل فجر أمس لمطار القاهرة الدولي، وفد فرنسى يضم ٣ محققين وخبيرا فنيا من شركة إيرباص، للمساعدة فى التحقيقات حول مصير الطائرة. ووفقا لمصادر بالمطار، فإن المحققين الفرنسيين يتبعون مكتب التحقيقات والتحليل فى وزارة الطيران المدنى الفرنسية.


وتشارك فرنسا فى لجنة تحقيق تقودها مصر، حيث إنها مقر شركة إيرباص، كما أن لها ثانى أكبر عدد من الضحايا على متن الطائرة التى كانت تقل ١٥ فرنسيا، وكان هناك ٣٠ مصريا من إجمالى ٦٦ شخصا كانوا على الطائرة.

وسلطت وسائل الإعلام الإسرائيلية، الخميس، الضوء على حادث اختفاء طائرة «مصر للطيران» القادمة من فرنسا، وقالت القناة الثانية الإسرائيلية إنه يشبه حادث تحطم الطائرة الروسية فى سيناء.


وربطت تقارير إسرائيلية حادث الطائرة المصرية بإسقاط الروسية فى شرم الشيخ، وقالت إن طريقة اختفاء الطائرة فجأة ترجح وجود عمل إرهابي، وقالت صحيفة «معاريف» إن الحادثة بعد الطائرة الروسية واختطاف طائرة مصر للطيران وإجبارها على الهبوط فى «لارناكا» بقبرص لا يمكن فصلها عن بعضها البعض.

وشدد موقع «عنيان ميركازي» الإسرائيلي، على أن هناك مخاوف من تحطم الطائرة بواسطة عمل إرهابي، خاصة أن الطائرة اختفت من شاشات الرادار فجأة دون أن توجه حتى استغاثة.

وقال الخبير الإيطالى أنطونيو بوردوني، إن سيناريو الاعتداء الإرهابي أقرب إلى الواقع، نظرا لحجم التهديدات التى تتعرض لها مصر، خاصة من قبل تنظيم «القاعدة».

وأضاف لصحيفة «لاستامبا» الإيطالية، أن العمل الإرهابى فرضية لا يمكن أن تكون مستبعدة.. هناك أمر غير واضح فى الحادث، فاختفاء الطائرة بعد دقائق من خروجها من المجال الجوى اليونانى يشى بأن التوقيت كان مقصودًا.


وأشار الخبير الإيطالي إلى أن المعطيات المتوفرة عن حالة الطقس الممتازة وقت اختفاء الطائرة، وحالة الطائرة العامة، إضافة إلى خبرة الطيارين، وغياب أى دليل على طلب استغاثة، أو ظهور أى مؤشر غير طبيعي، يرجح كفة الاعتداء الإرهابي.

وأوضح بوردوني، أن الطائرة كانت قبل يوم واحد فى أسمرا العاصمة الإريترية، وفى العاصمة التونسية تونس، قبل رحلتها إلى باريس.

ولفت الخبير الإيطالي إلى أنه لا يستبعد نجاح تنظيم «القاعدة» فى الوصول إلى الطائرة فى أسمرا، على الأرجح، مثل نجاحه قبل ذلك فى الوصول إلى طائرة فى مطار مقديشيو فى الصومال فى فبراير الماضي، عندما كانت فى طريقها إلى جيبوتي.

وأضاف الخبير: «أنا لا أزعم أن الطائرة تعرضت إلى هذا السيناريو، ولكن ٢٤ ساعة تُعتبر مدة كافية للتسلل إلى مطار مثل أسمرا، المدرج على قائمة المطارات الخطيرة فى العالم، بطريقة أو بأخرى، لزراعة قنبلة على متن الطائرة، تنفجر على ارتفاع مُعين أو بعد مرور وقت يُحدده واضعو القنبلة».


ورجح مدير هيئة الأمن الفيدرالية الروسية أن يكون حادث الطائرة التابعة لشركة «مصر للطيران» عملًا إرهابيًا.

وقال ألكسندر بورتنيكوف، مدير الـ«إف إس بي» وهو جهاز الأمن الروسي، خلال تصريحات صحفية، «إن الأغلب ظنا أن حادث الطائرة المصرية الذى أودى بحياة ٦٦ شخصا من مواطنى نحو ١٢ دولة هو عمل إرهابي».

ودعا مدير جهاز الأمن الروسى جميع الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بكشف المتورطين فى «هذا العمل البشع».

وفى القاهرة، شدد وزير الطيران المصري، شريف فتحي، على عدم استباق الأحداث قائلا: «فرضية الإرهاب على العطل الفنى هى الأقرب، لكن ليس منطقيًا الاستباق، والتحقيقات ما زالت مستمرة».

وبدأت مصر تحقيقا رسميا، وقال الطيار أيمن المقدم، رئيس الإدارة المركزية للتحقيقات حول حوادث الطائرات بوزارة الطيران المصرية، إن مصر ستقود لجنة التحقيق بمشاركة بعض الدول مثل فرنسا المصنعة للطائرة التى يبلغ عمرها ١٢ عاما، ولها ثانى أكبر عدد من الركاب على الطائرة بعد مصر.

ولم يتضح بعد هل ستشارك الولايات المتحدة التى يقع بها مقر شركة برات آند ويتنى المصنعة لمحركات الطائرة.

ووفقا لقوانين الطيران الدولية تمكن مشاركة الدولة المصنعة للمحركات فى تحقيقات حوادث الطائرات.

لكن مسئولا أمريكيا قال إن الوكالات الأمريكية تخشى أن تحاول مصر إبقاء المحققين الأمريكيين بعيدا بسبب التوترات القديمة التى تعود لحادث تحطم رحلة مصر للطيران ٩٩٠ قبالة السواحل الأمريكية عام ١٩٩٩.

وتوترت العلاقات بين وكالات الطيران المصرية والأمريكية منذ أن أعلن محققون أمريكيون أنهم استنتجوا أن مساعدا لقائد الطائرة وهى من الطراز بوينج ٧٦٧ تعمد إسقاطها.

واتهم محققون مصريون المجلس الوطنى الأمريكى لسلامة النقل بتحريف الأدلة لدعم نظرية الانتحار، وقدموا تقريرهم الخاص الذى أرجع السبب لمشاكل فنية.

وأصاب الفتور العلاقات أيضا عقب تفجير طائرة روسية مزودة بمحركات شبيهة فوق سيناء فى أكتوبر.

وقال خبراء فى السلامة إن مصر تحركت بسرعة ملحوظة هذه المرة لمناقشة الأسباب المحتملة، ومنها الإرهاب رغم أنه لا يمكن إستبعاد مشاكل فنية أو أخطاء بشرية.

وقال المقدم إن بريطانيا واليونان عرضتا المساعدة، لكنه لم يوضح ما إذا كانت مصر قد قبلت العرض أم لا.