Wednesday, June 29, 2016

من هو ضابط الصاعقة المصرى الملقب بـ "الشبح"..وأرعب إسرائيل


هذا هو المقاتل المصرى الشرس : معتز الشرقاوى

معتز الشرقاوى ضابط صاعقة مصرى .. 

عرف بأنه اشرس ضابط صاعقة مصرى..


هذا البطل إتهمته تل أبيب بأنه أصاب بعض جنودهم بمرض التبول اللارادى .. 

البطل المقاتل كان محترف فى سرعة التخفى والظهور فى الصحراء .. 

لقب بالشبح و شارك فى حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر ..

دخل معسكرات اليهود فى سيناء وأسر 37 إسرائيلى ..

صاحب عملية لسان بورتوفيق سنة 69 ..

قام بقتل الجنرال الاسرائيلى جافيتش قائد جبهة سيناء فى كمين نصبه له سنة 69 ..

فجر معسكر اسرائيلى فى سيناء سنة 70 وقتل 71 إسرائيلى وأسر جندى الحراسة الخاص بالقائد اليهودى وسلمه للقاهرة ومعه علم إسرائيل الذى كان مرفوعا على الوحدة العسكرية الإسرائيلية فى سيناء ..

قتل هيزرا بلومان نجل رئيس اركان الجيش الإسرائيلي في سيناء ..

وصفه الموساد الإسرائيلي بأنه صعب المنال وبأنه بالفعل شبح حقيقى يحارب اليهود...



الشبح المصري معتز الشرقاوي يروي بطولات الصاعقة المصرية في حرب الاستنزاف ونصر أكتوبر

-  كبدنا إسرائيل خسائر في المعدات والأرواح عشرات المرات قبل حرب أكتوبر

-  ما حدث في 1967 لم يكن هزيمة حرب لأنها معركة خارجة عن إرادة الجنود.. واكتشفنا أن مقولة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر كذبة كبيرة هدفها إفقاد الجندي المصري قوته.

-  عبرت القناة 9 مرات في حرب الاستنزاف وعبرت بأسري إسرائيليين من بور توفيق.. ومعركة رأس العش كانت القشة التي أنقذت سمعة الجندي المصري

-  نفذت عملية اغتيال قائد القطاع الإسرائيلي في قلب سيناء



من المعروف أن دور رجال الصاعقة في أي جيش دائمًا ما تقوم بتطهير الموقع قبل بدأ أي اشتباكات محتملة، والحقيقة أن الصاعقة المصرية وعلي الأخص تلك الفرقة التي أسسها الشهيد إبراهيم الرفاعي كان لها دور بارز في هذا المجال، فقد أنجبت الفرقة العشرات والمئات من الأبطال الحقيقيين الذين لا يهابون الموت، وعلي رأسهم اللواء أركان حرب معتز الشرقاوي.

الشبح المصري معتز

التحق معتز الشرقاوي الملقب بالشبح المصري بالكلية الحربية في منتصف الستينيات وكان عمرة وقتها 16 عامًا فقط، وكان من عائلة عسكرية، حيث كان والده ضابط مدفعية "مضادة للطائرات" وكان وقتها في تنظيم سلاح المدفعية ولم تكن قوات الدفاع الجوي قد شكلت بعد وكان ملتزمًا لأبعد الحدود معه، وفي نهائي الكلية الحربية عام 1966، كان يقوم بتدريس مادة التكتيك العسكري، لاثنان من النقباء المشهود لهم بالكفاءة وهم النقيب عبد القادر مرعي والنقيب محمد حسين طنطاوي "وزير الدفاع السابق"، وكان للنقيب عبد القادر نظرية في أن مظاهر الرجولة والكفاءة للطالب بأن يكون طويلا وعريضا ومفتول العضلات وضخما أحيانا على العكس من الطالب معتز الشرقاوي حتى وان كانت لياقته البدنية عالية جدا.



وفي أحد الأيام سأل النقيب عبد القادر مرعي، الضابط معتز الشرقاوي بسخرية بعد أن تقدم للحصول على فرقة الصاعقة "هل ستتمكن من الحصول على فرقة الصاعقة"، مما أثار ضحك زملائه من أسلوبه الساخر، في نفس الوقت دخل بعده النقيب محمد حسين طنطاوي وكان يدرس التكتيك العسكري، وتساءل عن سبب ضحك الطلبة وعرف السبب، فسألة بنبرات عسكرية واضحة "هتاخد فرقة الصاعقة يا معتز" فرد بتصميم أيوه يا فندم".


اللواء معتز الشرقاوي، الذي أكد أن ما حدث في يونيو 1967 لم يكن هزيمة بقدر ما كانت جولة من جولات الحرب لم نستطع تحقيق فيها أي نصر لظروف خارجة عن إرادة الجنود، مشيرا إلى وجود تدخل خارجي ودعم كبير لإسرائيل وتطور تكنولوجي ساعد في تحقيق هذه النتيجة، وكان الغرض من ذلك هو الإنهاء على روح القتال لدى الجنود المصريين وإقناعهم بمقولة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر أبدا، ولكن بعد عدة أيام قليلة فقط تمكنوا من القيام بعمليات واسعة أرهقت العدو.



وأوضح الشرقاوي أنه كان ملازما أول بالصاعقة وكانت لدية أوامر أن يكون دائما على استعداد دائم للحرب، من خلال التدريب المستمر وشدة وقوة بأس وعبور مستمر على الضفة الشرقية للقناة للقيام بعمليات مستمرة لاستنزاف العدو ورفع الروح المعنوية لدى الجنود المصريين والتدريب والتحضير للحرب في نفس الوقت، مشيرا إلى أنه بعد أيام قليلة من الحرب تمكنت قوات من الصاعقة لا تتعدي 25 فردًا بالأسلحة الخفيفة من تدمير "قول" أو طابور دبابات وعربات مدرعة تجاوز عددها 17 عربة ودبابة كانت في بور فؤاد فيما عرف بموقعه رأس العش، وأثبت تلك المعركة أن الجندي المصري بالإيمان والعزيمة والتصميم وإعطائه فرصة الهجوم والمواجهة المباشرة وإن كانت مقارنة القوة ليست في صالحه يستطيع أن ينجز ما لا يتخيله أي عقل.

وقال الشرقاوي، إن معركة رأس العش أدت إلى إعادة النظر في الجندي المصري، وأنه بالإمكان مواجهة العدو من خلال هذه التحضيرات والتجهيزات، فيما كان يسمي بحرب الاستنزاف حيث كانت تدريبًا عمليًا للحرب واحتكاكا مباشرًا.

أما عن مهامه الخاصة داخل عمق سيناء فأشار إلى أنه استطاع أن يعبر شرقا إلى قناة السويس نحو 9 مرات للقيام بمهام حربية قتالية واشتباك مباشر وهي العمليات التي تبرع فيها قوات الصاعقة ولنا فيها اليد الطولي على اليهود، موضحا أن أهم العمليات كانت الإغارة نهارا على لسان بور توفيق وتدمير النقطة الحصينة.


وروى اللواء معتز الشرقاوي، عملية الإغارة على موقع بور توفيق وكيفية ضبط ثاني أسير من القوات الإسرائيلية في حرب الاستنزاف، مشيرا إلى أنه أحضر هذا الأسير من الضفة الغربية للقناة.



وأوضح أنه تم الإغارة على الموقع نهارًا، بتشكيل يتكون من 140 فردًا بالزوارق المجهزة بالمواتير، وهذا يمثل تحديا لقوات العدو بعد أيام قليلة من نكسة يونيو 67 وكانت النقطة الحصينة هدف لأنها كانت موقع إطلاق للنيران ضد السويس.

ويضيف الشرقاوي "إن الإغارة نهارا كانت بهدف تحقيق عنصر المواجهة والاشتباك المباشر وكان ذلك في الساعة الخامسة بعد الظهر أي قبل المغرب بثلاث ساعات، واستطاع أن يدمر للعدو خمس دبابات وينسف ملجأ به ما لا يقل عن 25 فردا تم تدميره تماما وتحولت جثث اليهود إلى أشلاء متناثرة الأمر الذي آلم اليهود كثيرا فأصبح أهالي هؤلاء في حداد مستمر لا يعرفون إن كان أبناؤهم أحياء أم أموات، وفي نهاية المعركة لاحظ حركة غير طبيعية في أحد جوانب الملجأ وكانت لحكمدار طاقم دبابة من الدبابات التي دمرها وعاد به أسيرا إلى غرب القناة".



وقال الشرقاوي "وفي أحد الأيام وردت معلومات تؤكد على أن هناك زيارة للجبهة بواسطة مسئول كبير في الجيش هو قائد القطاع الجنوبي الجنرال "جافيتش"، مبينًا أنه قام مع مجموعة قتالية بعمل كمين نهاري لقتل قائد القطاع الجنوبي في الجيش الإسرائيلي أثناء زيارته للمواقع الإسرائيلية في أصعب وأكبر عملية صاعقة في قلب سيناء من حيث الصعوبة والهدف منها، موضحًا أنه اضطر للعبور في منتصف الليل يوم 15 و16 ديسمبر 1969 مع تسعه من زملائه بمركبين إلى الشط الشرقي، ومنها انطلقوا عدوا على الأقدام في الجبال حتى لا يرصدهم أي شخص وقاموا بعمل كمين على الطريق الذي سيسير عليه القائد بالمتفجرات يمينا ويسارا وبعدما مرت السيارة الجيب بدأ التعامل بعد الانفجار بالأسلحة وتم التعامل مع القائد والاثنين الحراس والسائق، وحتى يتأكد من قتل الجنرال ذهب ليراه وأخذ شارته ورتبته والمحفظة الشخصية وحقيبة الوثائق التي لديه وبدأت المدفعية المصرية تطلق النيران على الموقع لتعطي انطباعًا بأن الانفجار ناتج عن قصف مدفعي وليس عملية قتالية حتى لا يشتبكوا معهم ولكن الوقت لم يسعفهم وبدأوا بالانسحاب عدوا بالأقدام وعاد في أقل من نصف ساعة ليبدأ الطيران في التعامل مع الموقف بعدما وصلوا إلى الضفة الغربية".



رجل الصاعقة معتز الشرقاوي أكد أن حرب أكتوبر كانت حصيلة كل الحروب التي سبقتها وكانت أيضا حصيلة تدريب غير عادي وإعادة تنظيم واحتكاك بالعدو أدي إلى تحفيز وتحضير تلقائي للحرب على أسس نظرية وعملية وميدانية، وشحنًا معنويًا ودينيًا وإيمانًا عميقًا بالنصر نتيجة ما حققه الجيش المصري خلال حرب الاستنزاف، مشيرًا إلى أن هذا أعطاه القوة والثقة والقدرة على تحقيق النصر وكانت المهمة المحددة له هي الهجوم والإغارة وتحرير لسان بور توفيق بطول كيلو ونصف، وهو نفس الموقع الذي سبق وأغار عليه ودمره وكان برتبة رائد وكان قائد سرية صاعقة، ولكن هذه المرة أصبح مجهزا وتم تطويره بشكل حديث وكبير وأصبحت النقطة العسكرية قادرة ومجهزة على تلقى ضربة ذرية أي إنها مجهزة تجهيزًا كبيرا حتى لا تتكرر نفس الهزيمة التي لحقت بهم عام 1969 وعندما بدأ العبور في الرابعة مساء كانوا على استعداد كبير لاستقباله، حيث انضمت للنقطة قوات مظلات إسرائيلية وهي من أقوي القوات لدى العدو الإسرائيلي.


وأوضح أنه استطاع الهجوم على النقطة الحصينة من خلال سرية مواجهة إضافة إلى سريتين واحدة من اليمين وأخري من اليسار للهجوم الخلفي واحتلال جنوب وشمال النقطة ومنع أي انسحاب للقوات وهناك سريتان للتحرير خلف سرية المنتصف التي عبرت في المواجهة وهي التي شهدت مواجهة كبيرة لأن المدفعية التي كانت تطلق النيران كانت مخفية ولا يعرف مصدرها لكن السريتين الأخريين هجمتا من الخلف بعد العبور واستمرت الاشتباكات حتى تم التعامل مع الهدف وتم تدمير 3 دبابات من 6 وتم قتل 20 جنديًا إسرائيليًا وهربت سيارتان نصف جنزير وتبقت باقي القوة 37 منهم 7 ضباط وكانوا على اتصال بالقيادة حتى أمروه بالاتصال بالصليب الأحمر بعدما اشتدت الهجمات واستسلموا وتم تحرير النقطة واللسان.