Saturday, July 8, 2017

قصة شامبليون والتمثال المسىء لمصر Jean-François Champollion


الكثير من الناس لا يعلمون قصة شامبليون ولا قصة التمثال المسيء لمصر.

ولد شامپليون سنة 1790 في جنوب فرنسا بقرية إسمها "المعجزات السبعة"

وقت ولادته كانت ملامحه شرقية ولونه يميل الى اللون القمحي فقالوا عليه أنه شبيه المصريين وكأن الموضوع سيكون نبوءه ستظل معه حتى الأن.

كان شامبليون إبن الثورة الفرنسية لأنه يقرب من أحداث سقوط سجن الباستيل .. هذا السجن الذى هدم وقت الثورة الفرنسية.

بأول مرة سمع كلمة مصر مرة أخرى كانت عندما ذهب أخيه مع نابليون الي مصر و كان أخيه أيضا عالم لغة وتاريخ وبدأ شامبليون يحب مصر من وصف أخيه وقرأ كتير عنها وعلم نفسه بنفسه ..لدرجة أنه درس اللغة الصينية ليعلم إن كان لها علاقة باللغة المصرية القديمة أم لا.


Jean-François Champollion

أيضا وبصعوبة تعلم اللغة العربية و القبطية ليستطيع كشف علاقتها بالكتابات الفرعونية والهيروغليفية القديمة..

كانت النظريات وقتها أن الكتابات الفرعونية القديمة مجرد ديكور أو لغة إناس مشفرة قادمون من الفضاء الخارجى تكتب بلغة غير مفهومة.


وكان رد شامبليون وقتها " انا متأكد أنها كلمات واقعية ..وأكيد أن المصريين كان لديهم الكثير يريدون أن يذكروه عنهم ويريدون أن يعبروا عنه للأجيال القادمة"

ومنذ رأى صورة حجر رشيد وهو متأكد أن هذا هو مفتاح السر ..لأنه كتب بثلاث لغات "بالهيروغليفي والديموطيقي و اليوناني".

حاول جاهدا لشهور طويلة الوصول لحجر رشيد ولكن للأسف الحجر قد سرقوه الإنجليز سنة 1801 مثلما نهبوا الكثير من تراث مصر عندما حاولوا إحتلال مصر و فشلو لقوة وصمود شعبها.


أصيب شامبليون بالإحباط الشديد ولولا أنه عرف أن هناك يوجد فنان فرنسي صنع نسخة من "حجر رشيد" عندما كان فى مصر فذهب له و بدأ يعمل جاهدا علي فك رموز الحجر.


وبعد جهود مضنية إستطاع بالفعل أن يفسر الكتابات الفرعونية و يجعلنا نعلم الكتير عن تاريخنا الفرعوني.

حكاية التمثال المسيء الذى يزين ساحة كلية ”كوليج دو فرانس“


رفض الخديوي إسماعيل تنصيب تمثال الفلاحة المصرية ..الذى هو الأن يسمى تمثال الحرية بمدخل نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية ورمزها القومى..كان من المفترض أن يتم وضع تمثال الحرية أمام مدخل قناة السويس ..


إزاحة الستار عن وجه تمثال الحرية 1885


ولكن الخديوي إسماعيل رفضه..

فقرر النحات فريديريك أوغست بارتولدي أن يغير ملامح التمثال وبأن يهديه الى الولايات المتحدة ..


فقام النحات فريديريك أوغست بارتولدي بعد ما حدث من الخديوى أصبح يكره مصر جدا وقرر أن يصنع تمثال شامبليون بهذا الشكل المسئ جدا ..بأن شامبليون كان يضع قدمه فوق رأس الملك المصرى العظيم إخناتون "الروح الحية لآتون" والذى إشتهر بتخليه عن تعدد الآلهة المصرية التقليدية وإدخال عبادة جديدة تركزت على آتون الإله الواحد، التي توصف أحيانًا بأنها ديانة توحيدية أو هينوثية. تمثل نقوش مبكرة آتون بالشمس، بِالمُقارَنَةِ مَع النجوم، ولاحقًا جنبت اللغة الرسمية تسمية آتون بالإله الأعظم،مُعطية إياه الإِلَوهِيَّة الشمسية مكانة أعلى من مجرد كونه إله..


إعترضت الدولة المصرية رسميا و دبلوماسيا كتيرا جدا ...ولكن فرنسا ليست مهتمة بالأمر وتجاهلته وللأسف كان هناك مصريين يدافعون عن التمثال بأنه عمل فنى بارع ويدافعون عن فرنسا مثل الكاتب أنيس منصور...


وقد أطلق عدد من الأثريين حملة ضخمة على موقع "فيس بوك" من أجل إزالة تمثال "شامبليون" الذى تم إنشاؤه مؤخرًا ووضعه أمام جامعة "السوربون"، وهو يضع قدمه على وجه أحد كبار الملوك الفراعنة القدماء "إخناتون".

وقال أحد كبار مفتشى الآثار الإسلامية والقبطية: "إنه فى حال عدم إزالة هذا التمثال فسيتم عمل تمثال لأحد ملوك الفراعنة واضعًا قدمه فوق رأس شمبليون نفسه، أو ديليسبس لوضعه أمام السفارة الفرنسية بالقاهرة".

من جهة أخرى، تم إطلاق حملة أخرى بعنوان "نظف آثر كل شهر" من أجل تنظيف آثار مصر المهملة من القمامة والقاذورات التى أحاطت بها مؤخرًا بعد إهمال المسئولين لها.