Free Web Submission http://addurl.nu FreeWebSubmission.com Software Directory www britain directory com education Visit Timeshares Earn free bitcoin http://www.visitorsdetails.com CAPTAIN TAREK DREAM: Egypt

Showing posts with label Egypt. Show all posts
Showing posts with label Egypt. Show all posts

Tuesday, June 30, 2020

Egyptians Right to the Water of the Nile حق المصريين فى مياه النيل


We the People of Egypt call on the Government of the Federal Democratic Republic of Ethiopia to respect the applicable rules of international law and not to undertake unilateral measures in regard to the Grand Ethiopian Renaissance Dam (GERD) that could harm Egyptian riparian rights and interests is a testament to the extent to which Ethiopia unilaterally considers its interests not only as superseding, but also superior to, the collective interests of the sovereign country of Egypt.

We request that you abide by the 2015 Agreement on Declaration of Principles (DoP) and not to anoint yourself as the unchallenged and sole beneficiary over the Nile. This is especially apparent in your insistence on filling the GERD unilaterally in July 2020 without reaching an agreement with downstream states, and while holding negotiations on the GERD Hostage to domestic political considerations.

We call on you to affirm your commitment not to commence the filling of the GERD without an agreement, and to accept the agreement prepared by neutral mediators. We also ask you to take into consideration the common values, cultural ties, and bonds of kinship between the Egyptian people and Ethiopian people.

A balanced win-win solution is at hand and the opportunity to chart a new course and redraw the history of the Blue Nile is within our grasp and should be seized for the benefit of over 215 million Egyptians and Ethiopians.to be friends and neighbours better to be enemies forever.

please support and sign this petition

sign here


نحن المصريون ندعو جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية بالالتزام بمبادئ القانون الدولي واجبة التطبيق بخصوص سد النهضة وعدم الإقدام علي أي إجراءات أحادية من شأنها الإضرار بحقوق مصر ومصالحها المائية ما هو إلا إقرار بالمدي الذي باتت إثيوبيا تعتقد أن مصالحها تطغي علي مصالح مصر والتي تسعي إثيوبيا للهيمنة عليها.

نحن نطالب إثيوبيا أن تلتزم ببنود اتفاق إعلان المبادئعن عام ٢٠١٥، حيث إن النهج الإثيوبي يدل علي نية ممارسة الهيمنة علي نهر النيل وتنصب نفسها كمستفيد أوحد من خيراته. وقد تجلي ذلك في إصرار إثيوبيا علي ملء سد النهضة بشكل منفرد في شهر يوليو ٢٠٢٠ دون التوصل لاتفاق مع دول المصب، في محاولة منها لجعل مسار المفاوضات رهينة لاعتبارات سياسية داخلية.

نحن نناشد إثيوبيا وشعبها بالتأكيد علي عدم ملء سد النهضة قبل الوصول إلي اتفاق مع دول المصب، كما ندعو إثيوبيا بالموافقة علي اتفاق ملء سد النهضة وتشغيله الذي أعده الوسطاء المحايدون، وهما الولايات المتحدة الأمريكية بالتنسيق مع البنك الدولي. وأن تأخذ إثيوبيا في اعتبارها الصلات والروابط الحضارية والتاريخية ومراعاة حقوق الجيرة والصداقة عبر الزمان التي تجمع بين الشعب المصري والشعب الإثيوبي.

وختاماً نؤكد أنه مازال أمامنا حل متوازن لموضوع سد النهضة يؤمن المصالح المشتركة لكافة الأطراف ويوفر فرصة تاريخية لكتابة فصل جديد من التعاون بين الدول المشاطئة للنيل الأزرق، وهي الفرصة التي يجب علينا اغتنامها لمصلحة أكثر من ٢١٥ مليون مواطن في مصر وإثيوبيا.فإن نكون أصدقاء وجيران أفضل من أنا نكون أعداء للأبد.

يرجى دعم وتوقيع هذه العريضة

إدعموا بلدكم مصر فى الحصول العادل على حقها فى مياه النيل دون نقصان.

رجاء التوقيع على العريضة الإستطلاعية "المصريون يريدون حقهم فى الحصول على مياه النيل"

وقعوا هنا

Friday, April 24, 2020

A valuable new archaeological discovery in Egypt إكتشاف أثري جديد ثمين في مصر


توصلت البعثة الأثرية المصرية-الإسبانية العاملة في منطقة ذراع أبو النجا بالأقصر، جنوب البلاد، إلى اكتشاف تابوت خشبي من الأسرة السابعة عشر عند الفراعنة، وتعود لسنة 1600 قبل الميلاد.

The Egyptian-Spanish archaeological mission operating in the arm of Abu al-Naga in Luxor, in the south of the country, has discovered a wooden coffin from the seventeenth family at the Pharaohs, and dates back to the year 1600 BC.


وقال  الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر، مصطفى وزيري، إن الموسم التاسع عشر لأعمال البعثة بدأ في 2020 أمام الفناء المفتوح للمقبرة رقم TT 11  للمدعو "جحوتي"، وقد تم العثور على التابوت بالقرب من مقصورة مصنوعة من الطوب، وبجواره العديد من الأثاث الجنائزية. 

The Secretary-General of the Supreme Council of Antiquities in Egypt, Mostafa Waziri, said that the nineteenth season of the mission's work began in 2020 in front of the open courtyard of tomb No. TT 11 called "Jahouti". The sarcophagus was found near a brick cabin, and several funeral furniture were found next to it.


ويبلغ مقاس التابوت 1.75م في 0.33 م، وتم صنعه من الخشب من قطعة واحدة من شجر الجميز، وتم طلائه بطبقة من الملاط الأبيض، بينما تم طلائه من الداخل باللون الأحمر.

The sarcophagus measures 1.75 m by 0.33 m, and was made of wood from a single piece of sycamore tree, and was coated with a layer of white mortar, while the interior was painted in red.


وفي داخل التابوت، عثر على مومياء لفتاة تبلغ من العمر 15 أو 16 سنة، ملقاة على جنبها الأيمن، في حالة سيئة من الحفظ، ترتدي حلقتين في أحد أذنيها بشكل حلزوني ومغلفة بورقة معدنية رقيقة، وقد تكون نحاسية. 

Inside the coffin, a mummy was found for a 15- or 16-year-old girl, lying on her right side, in a poor state of conservation. She wore two rings in one of her ears in a spiral shape and was wrapped in a thin, possibly copper-plated sheet.


وأضاف  رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر العليا، محمد عبد البديع، أن البعثة عثرت على 4 قلادات مربوطة ببعضها البعض بمشبك خزفي على صدر المومياء؛ القلادة الأولى يبلغ طولها 70 سم، وهي تتكون من خرز دائري مزخرف باللون الأزرق الداكن والفاتح.

The head of the Central Department of Upper Egypt Antiquities, Mohamed Abdel-Badi, added that the mission found 4 necklaces bound together with a ceramic clip on the mummy chest; the first necklace is 70 cm long, and it consists of circular beads decorated in dark blue and light.


أما القلادة  الثانية فيبلغ طولها 62 سم، وهي مصنوعة من القيشاني الأخضر والخرز الزجاجي، أما القلادة الثالثة فهي الأكثر جمالا 
ويبلغ طولها 61 سم، وهي مصنوعة من 74 قطعة تجمع بين حبات الامتيست والكورنيلي والكهرمان والزجاج الأزرق والكوارتز.

The second necklace is 62 cm in length and is made of faience green and glass beads. The third necklace is the most beautiful and has a length of 61 cm. It is made of 74 pieces that combine amethyst, corneli, amber, blue glass, and quartz beads.


كما تحتوي على جعرانين، واحد منهما علي هيئة الإله حورس، و 5 تمائم من القيشاني، وتتكون القلادة الرابعة من عدة سلاسل من خرز القيشاني مرتبطة ببعضها البعض بحلقة تجمع بين جميع الخيوط.

It also contains two scarabs, one in the form of the god Horus, and 5 amulets from faience, and the fourth necklace consists of several chains of faience beads bound together by a ring that combines all threads.

وفي الجانب الآخر من المقصورة تم العثور على تابوت صغير مصنوع من الطين، مغلقا ومربوطا بسلسلة، بداخله 4 تمثيال أوشابتي خشبية ملفوفة بلفائف كتانية، مكتوب على أحدهما كتابة هيراطقية تحدد أسم صاحبه "أوزيريس جحوتي"، الذي عاش في الأسرة السابعة عشر (حوالي 1600 قبل الميلاد).

On the other side of the cabin, a small sarcophagus was found, enclosed and bound by a chain, inside which there are 4 wooden ochbeat representations wrapped in linen scrolls, written on one of them a hieratic script that identifies the name of its owner, Osiris Jahouti, who lived in the seventeenth family (circa 1600 BC).


وأشار رئيس البعثة الدكتور جالان، إلى أن البعثة توصلت أيضا في نفس المنطقة، إلى بئر للدفن بداخله زوج من الصنادل الجلدية مصبوغة باللون الأحمر الزاهي، وزوج من الكرات الجلدية مربوطة ببعضها البعض بخيوط، تعود إلى الأسرة السابعة عشر، وزوج من القطط، ووعل ووردة . جميعهم في حالة جيدة من الحفظ.

The head of the mission, Dr. Jalan, indicated that the mission also reached a burial well inside a pair of leather sandals dyed in bright red, a pair of leather balls tied to each other with threads, belonging to the seventeenth family, and a pair of cats, a caribou and a rose. all of them In good condition.


ومن المرجح أن تلك الأشياء تخص امرأة كانت تستخدمهم للرياضة أو كجزء من الرقص، وذلك وفقا لتصويرات الحياة اليومية في مقابر بني حسن من الأسرة الثانية عشرة.

It is likely that these things belonged to a woman who was using them for sports or as part of dancing, according to the depictions of daily life in the tombs of Bani Hassan of the Twelfth Dynasty.

Monday, March 9, 2020

فيلم مشمش أفندى أول فيلم كرتون مصرى The first Egyptian cartoon film


فى يوم 24 مايو 1935 نشرت جريدة "La bourse egyptienne" في صفحتها الأولى مقالا بعنوان "ميكى ماوس أصبح له أخ مصرى"، وهو شخصية كرتونية من اختراع عائلة "فرنكل" .


مشمش أفندى من ابتكار عائلة فرنكل (هرشل، ديفيد، شلومو) اليهودية الروسية، التى غادرت روسيا بسبب اضطهاد اليهود فى تلك الفترة وأتت إلى مصر لتخترع منافس "ميكى ماوس" على مستوى العالم، حيث نشرت جريدة "La bourse egyptienne" يوم 24 مايو 1935 فى الصفحة الأولى مقالا بعنوان "ميكى ماوس أصبح له أخ مصرى"


وجاء فى موضوع المقال "مثل mickey mouse و betty boop فى أمريكا، أصبح لمصر بطل كارتونى قومى هو مشمش أفندى، الذى يقوم ببطولة أول فيلم كرتون مصرى يعرض هذا الأسبوع بسينما كوزموجراف.


وكان أهم ما يشغل فرانكل عند ابتكاره لشخصية مشمش أفندى هو أن تكون الشخصية معبرة عن المواطن المصرى فاستوحى شخصية مشمش أفندى من شخصية "المصرى أفندى" لرسام الكاريكاتير المصرى الأرمنى "صاروخان"، والتى كان يتم نشرها فى آخر ساعة وقتها.


وعلى طريقة "ميمى ماوس" حبيبة "ميكى ماوس الشهيرة" جاءت بهية الشخصية المصرية والمستوحاة من شخصية "بيتى بوب" فتاة ديزنى الجميلة، والتى كانت تظهر كراقصة فى أغلب الوقت.


وجاءت تسمية "مشمش أفندى" بسبب مقولة شهيرة قالها طلعت حرب مؤسس بنك مصر واستوديو مصر، لعائلة فرانكل عندما طلبوا منه تمويل أول فيلم رسوم متحركة مصرى، على طريقة الخواجة ديزنى فرد عليهم بأنه "مفيش فايدة" وعندما تكرر السؤال كان يقول لهم "فى المشمش" ومن هنا تم إنتاج فيلم "مفيش فايدة" سيناريو بديع خيرى.


وناقشت أفلام مشمش أفندى هموما مصرية وحملت على عاتقها مسئولية نشر الوعى بين المصريين بشكل جديد ومصرى أصيل فناقشت سلبيات اشتهر بها المصريون منذ الأزل مثل أزمة المرور، كما قاد مشمش أفندى حملة التبرع للدفاع الوطنى فى عام 1938، وشارك فى أفلام أخرى مثل بالهناء والشفاء وسمكرى الحارة ومشمش أفندى فى المريخ.


وظلت عائلة فرانكل تواصل إيمانها بشخصية مشمش أفندى حتى بدأت الأوضاع تسوء فاضطروا للهجرة إلى فرنسا وأعادوا إنتاج مشمش أفندى، ولكن على الطريقة الفرنسية باسم "ميميش"، إلا أنه لم يجد رواجا هناك حتى خفت نجمه وتلاشت شخصيته.


The Frenkel brothers and Mish-Mish Effendi


"The small Egyptian animation production was mainly due to the Frenkel brothers", says Giannalberto Bendazzi's Cartoons (2006 edition) in its overview of 1930s animation. Most of the information in this post is lifted from Bendazzi and this comprehensive article, courtesy of the Historical Society of Jews from Egypt.


Herschel, Shlomo (Anglicised as "Salomon" in Bendazzi's book) and David Frenkel were born in Jaffa, Palestine, to parents named Betzalel and Gnissa. The HSJE article gives an account of the family's flight from Jaffa to Cairo:


Betzalel created there a bookshop and tried to live of trading, printing and binding books until the Turks came into the First World War. In November 27th 1914, the Turkish expelled from Tel Aviv the Russian Jews suspected to become enemy spies. Compelled at another exile, Betzalel and his family counting then six children were deported to Alexandria, Egypt.


The brothers were inspired to become animators after watching Felix the Cat cartoons, and they came up with a series star of their own: a fez-wearing character named Mish-Mish Effendi. The character made his debut in the 1936 short Mafish Fayda (Nothing to Do); later shorts starring the character include National Defence (1940) and Bilhana Oushefa (Enjoy your Food or Bon Appétit, 1947).


According to the article linked to above, the character got his name because a skeptical producer said that he would back the brothers' work "bukra fil mishmash" Literally meaning something along the lines of "tomorrow, there will be apricots", this phrase is apparently equivalent to "when pigs fly".


These publicity images for Bilhana Oushefa place a lot of emphasis on the character of the dancer; judging by the (very low-quality) stills below, she was live action for at least part of the film.

Sunday, February 17, 2019

Curse Of The Pharaoh : 22 Archaeologists Mysteriously DIED After Opening Tutankhamun's Tomb


22 archaeologists mysteriously DIED after opening Tutankhamun's tomb

"Death shall be slay with his poisonous wings, all those who disturb the peace of the Pharaoh tomb"


This is what seems to be a clear warning or curse on the gate of the tomb was ignored and later after the many accrued death incidents this words got more attention to what it clearly means


TUTANKHAMUN’s tomb is said to hold a curse that was broken by archaeologists when they entered to search its contents and affected more than 20 of them in a matter of years, it was revealed in a documentary.


Tutankhamun, often referred to as "King Tut", was an Egyptian pharaoh of the 18th dynasty, who ruled during the New Kingdom.

Since the discovery of his intact tomb by Howard Carter and Lord Carnarvon 95 years ago to this day, many archaeologists have dedicated their lives to finding out more about how this powerful ruler died before the age of 20. However, few have managed to survive long enough to make real progress, with 22 of the original archaeologists mysteriously passing away. 


Amazon Prime’s “Tomb of the Boy King” claimed an effect known as “the curse of the pharaohs” could be to blame.

This alleged spell, which apparently does not differentiate between thieves and archaeologists, is said to cause bad luck, illness or even death. 


The 2018 documentary revealed: “When Carter poked a hole into the tomb, Lord Carnarvon asked if he could see anything and Carter famously replied ‘yes wonderful things’.


“It is alleged he found a curse written in hieroglyphics upon a clay tablet reading: ‘Death will slay with his wings whoever disturbs the pharaoh’s peace.’


"Five months after entering the tomb, Lord Carnarvon, aged 56, was dead. 

“And at the time of his death, all of the lights went out in Cairo."

However, the strange activity did not stop there.


The documentary continued: “American millionaire George Jay Gould died soon after visiting the tomb. 

“British industrialist Joel Wolfe, who was one of the first visitors to the tomb, also fell into a coma and died.


“By 1929, a total of 22 people who had been involved in the discovery of Tutankhamun’s tomb had died prematurely within seven years. 

“Only two of the original excavators were still alive.”


Howard Carter refused to believe any sort of curse and died of natural causes in 1949.

Despite the wild claims of a curse, the documentary does come up with a more realistic explanation. 


The series explains: “There is evidence the Egyptians had advanced knowledge of poisons and it is suggested that these were triggered during the opening.


“In 1949, atomic scientist professor Louis Bulgerini put forward a theory that the floor of the tomb may have been covered with uranium.


“But the most widely accepted theory is that bacteria flourished in the enclosed atmosphere, but this does not account for all of the deaths.”

لعنة «توت عنخ آمون» تقتل 22 عالما أثريا

الملك توت عنخ أمون كان عمره 9 سنوات عندما اصبح فرعون مصر كبير الآلهة المصرية القديمة.


وترجع أصول الملك توت إلى جده الملك أمنحوتب الثالث الذي أنجب من كبرى زوجاته الملكة تيي ابنه أمنحوتب الرابع والذي يعرف باسم أخناتون.. تزوج أخناتون من الملكة نفرتيتي وكانت زوجته الرئيسية بالإضافة إلى زوجة ثانوية تدعى كيا، وهي والدة توت عنخ أمون.


رجع البعض أسباب وفاة الملك توت في الثامنة عشر من عمره لنظرية المؤامرة للإستيلاء على الحكم من وزيره “خيرخيرو رع”، والذي تم إثبات بالأدلة أنه تزوج أرملة توت، وكانت له مطامع في الحكم، ولكن بعض العلماء أشاروا قبل 5 سنوات إلى أن كسر في عظمة الفخذ الأيسر تعرض له الملك أثناء سقوطه من العربة سبب وفاته بعد أن تلوث الجرح!


تم إكتشاف مقبرة توت عنخ آمون علي يد اثنان من الإنجليز هما “هوارد كارتر، واللورد كارنار فون” يوم  6 نوفمبر عام 1922م وقد تم غلق المقبرة مباشرة في اللحظة الأولى لإكتشافها ليركض كارتر إلى اللورد وقال له يجب أن تأتي بنفسك لترى الأمر المذهل، فجاء اللورد مع ابنته ليطلع على المفاجأة


وتوت عنخ آمون حكم مصر تسع سنوات من عام 1358 إلي 1349 قبل الميلاد، وهو السبب الرئيسي في جعل العامة والأطباء وعلماء الآثار يعتقدون فيما يسمى “لعنة الفراعنة”


وأشيع أن كهنة مصر صبوا لعنتهم علي أي شخص يحاول نقل تلك الآثار من مكانها، وجاءت الدلائل يوم فتح مقبرة حاكم مصر، حيث ثارت حول القبر عاصفة رملية، وصقر يطير فوق المقبرة، ومن المتعارف عليه أن الصقر أحد الرموز المقدسة لدي الفراعنة


ولعل إكتشاف هذه المقبرة تحديداً إستمدت قوتها وغرابتها من النقوش المكتوبة على جدرانها، بالإضافة إلى وصولها بعد أكثر من ثلاثين قرناً إلينا، كما أن الأربعين حرامي الذين طاردوا المقبرة وحاولوا سرقة المقبرة ماتوا بالفعل في ظروف مختلفة لم يتم الكشف عنها بعد.


نقلاً من كتاب “سرقة الملك” للكاتب محسن محمد أنه عندما اكتشفت المقبرة أطلقوا عليها اسم “مقبرة العصفور الذهبي”، وعندما سافر كالندر مساعد اللورد كارنار فوضع مساعده كالندر عصفوراً في الشرفة، ويوم افتتاح المقبرة سمع كالندر استغاثة العصفور بعدما قتل بلدغات الكوبرا، وعلي الفور قيل أن “اللعنة” بدأت مع فتح المقبرة حيث أن ثعبان الكوبرا يوجد علي التاج الذي يوضع فوق رأس تماثيل ملوك مصر!!.


توالت المصائب وبدأ الموت يحصد الذين شاركوا في الاحتفال، ومعظم حالات الوفاة كانت بسبب تلك الحمي الغامضة مع هذيان ورجفة تؤدي إلي الوفاة، والجنون فقد توفي سكرتير مكتشف المقبرة مجنوناً ثم انتحر والده حزنا عليه.


وأثناء تشييع جنازة السكرتير داس الحصان الذي كان يجر عربة التابوت طفلا صغيرا فقتله، وأصيب الكثيرون من الذين ساهموا بشكل أو بآخر في اكتشاف المقبرة بالجنون وبعضهم انتحر دون أي سبب رغم أن علماء الآثار صرحوا بأن لعنة الفراعنة مجرد خرافة نظراً لأن “هاورد كارتر” نفسه صاحب الكشف عن المقبرة لم يحدث له أي مكروه!!.


ويشير التفسير العلمي لخرافة للعنة الفراعنة أنها تخيلات بشرية بدليل أن من يفتح المقبره يموت فورا بسبب أن المقبره تكون مغلقه لمدة الآف السنين، ووجود الهواء الملوث والميكروبات والغازات السامه بسبب تحلل الجثث، وفور استنشاق هذا الهواء الملوث يمرض الإنسان وقد يموت على الفور


عيّن عالم المصريات والآثار هوارد كارتر من قبل ايرل كارنارفون الخامس، جورج هربرت، للإشراف على عمليات التنقيب في وادي الملوك في مصر عام 1907. وكان كارتر يتمتع بسمعة مميزة في تسجيل وتوثيق الاكتشافات الأثرية


عمل كارتر في البحث والتنقيب في الوادي لسنوات، ولم يجد ما يذكر، مما أثار غضب هربرت وأخبره بأن لديه ستة أشهر فقط لإيجاد شيء من الآثار القديمة وذلك قبل انتهاء تمويله، كان هذا عام 1922.


كرر كارتر الحفر في بعض المواقع التي كان قد زارها سابقاً، وفي 4 نوفمبر عام 1922 اكتشف فريقه درجة منحوتة بالصخر، ومع نهاية اليوم التالي تم كشف النقاب عن درج كامل. أرسل كارتر إلى هربرت طالباً حضوره إلى الموقع حالاً وفي 26 نوفمبر قام الاثنان بفتح بوابة المدخل أسفل الدرج.


يقول كارتر: ” في البداية لم ارى شيئا، وكان الهواء الساخن الهارب من الغرفة يضعف ضوء الشمعة التي في يدي ولكن مع الوقت تأقلمت عيناي مع الضوء وبدأت تفاصيل الغرفة بالتوضح بين الضباب، ورأيت تماثيل لحيوانات غريبة وذهب، بريق الذهب انتشر في كل مكان.”


علم الفريق أنهم اكتشفوا مدفن الفرعون الصبي توت عنخ آمون الذي حكم مصر من 1323 وحتى 1332 قبل الميلاد، ولم يكن هنالك أي دليل على أن أحداً من اللصوص قام بمداهمة المدفن، فكل ما فيه كان محفوظاً وسليماً بشكل ملحوظ حيث كان المدفن مكتظاً بآلاف القطع الأثرية التي لا تقدر بثمن بما في ذلك تابوت الملك المحنط.


تم تسجيل وتوثيق وفهرسة جميع الموجودات في المدفن قبل نقلها، واستغرق توثيقها ثماني سنوات. الصور الفوتوغرافية التالية تستعرض ما تم اكتشافه داخل المدفن المكون من ثلاث غرف بكل ما فيها من تحف وممتلكات للفرعون أثناء طفولته كالكرسي الهزاز والمهد، وتم تلوينها للمرة الأولى في 21 نوفمبر من قبل فريق ديناميكروم لتوضع في معرض في نيويورك يحوي نسخاً مماثلة عمّا وجد داخل المدفن وتمثيلاً مطابقاً للمدفن نفسه كما تم اكتشافه.


عاش توت عنخ آمون في فترة انتقالية في تاريخ مصر القديمة حيث أتى بعد أخناتون الذي حاول توحيد آلهة مصر القديمة في شكل الإله الواحد وتم في عهده العودة إلى عبادة آلهة مصر القديمة المتعددة.


تم اكتشاف قبره عام 1922 من قبل عالم الأثار البريطاني والمتخصص في تاريخ مصر القديمة هوارد كارتر واحدث هذا الإكتشاف ضجة اعلامية واسعة النطاق في العالم.


تم العثور على كنوز الملك الشاب فى "وادى الملوك" بالبر الغربى للأقصر، تلك المقبرة التى حوت روائع فنية وكنوزا أثرية ليس لها مثيل والتى تدل على ما وصلت إليه الفنون المصرية من تقدم.

و تعرض اليوم محتويات مقبرة "توت عنخ آمون" فى المتحف المصرى بميدان التحرير بمدينة القاهرة.


في4 نوفمبر 1922 وعندما كان كارتر يقوم بحفريات عند مدخل النفق المؤدي إلى قبر رمسيس الرابع في وادي الملوك لاحظ وجود قبو كبير واستمر بالتنقيب الدقيق إلى ان دخل إلى الغرفة التي تضم ضريح توت عنخ أمون

وكانت على جدران الغرفة التي تحوي الضريح رسوم رائعة تحكي على شكل صور قصة رحيل توت عنخ أمون إلى عالم الأموات


وكان المشهد في غاية الروعة للعالم هوارد كارتر الذي كان ينظر إلى الغرفة من خلال فتحة وبيده شمعة ويقال ان مساعده سأله "هل بامكانك ان ترى اي شيء ؟" فجاوبه كارتر "نعم اني ارى أشياء رائعة"


وتاخذ مقبرة الفرعون المصرى توت عنخ امون شهرة عالمية واسعة واهمية بين ناظرتها من مقابر الملوك المصريين بسبب انها المقبرة الفرعونية الوحيدة المكتشفة كاملة بكامل اساسة الجنائزى (5 الاالاف قطعة جنائزية)


وكانت مقولة الفرعون الصغير صادقة والمكتوبة على احد جدران المقبرة "سيذبح الموت بجناحية السامين كل من يعكر سلام مرقد الفرعون"


إعتقد الناس وكثير من العلماء والباحثون أنها "لعنة الفراعنة" التى تكلم عليها د.أنيس منصور فى كتابه بسبب الذى حدث بعد أكتشاف مقبرة توت عنخ أمون وأفاد كثير من العلماء بأن ما حدث كان بسبب الغازات السامه التى كانت حبيسة ألاف السنين فى المقبره وبسبب تحلل المومياء .


وقد كشف فيلم وثائقي أن العلماء الذين اكتشفوا مقبرة توت عنخ آمون وحاولوا العثور على محتوياته جميعهم توفوا بعد فتح المقبرة الفرعونية.

وذكر أن لعنة توت عنخ آمون أصابت نحو 22 عالم آثار، حاولوا كشف لغز وفاته قبل عمر العشرين، موضحا أن جميعهم توفوا أو اختفوا في ظروف غامضة، بحلول عام 1929.


وأضاف فيلم الوثائقي بعنوان "قبر الملك الصبي" أن لعنة الفراعنة هي السبب في وفاة العلماء واختفائهم، مبينا أن العالم كارتر بوب الذين اكتشف مقبرة توت عنخ آمون أكدا أنه وجد أشياء مذهلة عندما دخل المقبرة لأول مرة.


وقال الفيلم إن كارتر عثر على لعنة مكتوبة بالهيروغليفية على قرص من الطين، وتضمنت بعض كلماتها عبارة" سيذبح الموت بجناحية السامين كل من يعكر سلام مرقد الفرعون".


وذكر الفيلم أن العالم لورد كارنافون توفي بعد دخول المقبرة بـ5 شهور، كما توفي المليونير الأمريكي جورج جاي جولد بعد أيام من زيارة القبر، ودخل البريطاني جويل وولف، الذي كان من أوائل الزائرين إلى المقبرة، في غيبوبة وتوفي.


وقال إن إثنين فقط من مكتشفي المقبرة لا يزالون على قيد الحياة، مشيرا إلى عدد من التفسيرات العلمية لما حدث للعلماء والزائرين، ومنها أن القدماء المصريين وضعوا عدد من السموم بالمقابر وأصيب بها من قاموا بدخول المقبرة، فيما ذهب أحد العلماء إلى أن الفراعنة دهنوا جدران المقابر باليورانيوم لإصابة من يدخلها بإشعاعات نووية.