Free Web Submission http://addurl.nu FreeWebSubmission.com Software Directory www britain directory com education Visit Timeshares Earn free bitcoin http://www.visitorsdetails.com CAPTAIN TAREK DREAM: Special Forces

Showing posts with label Special Forces. Show all posts
Showing posts with label Special Forces. Show all posts

Sunday, September 22, 2013

بالفيديو| مأمور قسم الأزبكية : بنينا أبراج حراسة مزودة بـ"الجرينوف"

العميد إيهاب فوزي: جميع الأقسام معرضة لما حدث في كرداسة


قال مأمور قسم "الأزبكية" إيهاب فوزي، في حواره ، القسم الذي شهد أكبر ساعات عملية اقتحام لم يشهدها أي قسم في مصر، وتجري الآن إعادة ترميم ما فعله الإرهابيون في القسم، كما تم تسليح القسم باستخدام أسلحة ثقيلة للتصدي للجماعات الإرهابية، ويتم الآن تأمين القسم بأفضل الوسائل التكنولوجية الحديثة التي ترصد التحركات من حوله.

بحوار مع العميد إيهاب فوزي وجاء نصه كالآتي:

*ما الوضع الأمني الآن في دائرة القسم خاصة بعد محاولة الاقتحام الأخيرة التي تعرض لها؟

الوضع الأمني حاليا في محيط القسم مستقر، ونقوم بإعادة ترميم ما فعله المتظاهرون والإرهابيون في محاولتهم اقتحام القسم يوم 16 أغسطس.

*ما تقييمك للوضع العام في استهداف القسم، خاصة وأنها لم تكن المرة الأولى وتم حرق القسم سابقا في أحداث 28 يناير؟

السبب في استهداف قسم الأزبكية يرجع إلى وجوده على 3 نواصي رئيسية ويعلوه كوبري أكتوبر وجميع نوافذه زجاج، فمن السهل اقتحامه.

*لماذا لم تفكر في نقل مكان القسم خاصة وأن المكان مستهدف من جميع الاتجاهات؟

يصعب في الوقت الجاري تغيير مكان القسم، لصعوبة الحصول على مكان مناسب في منطقة وسط البلد أو قريب من المنطقة وتمتلكه وزارة الداخلية، فلابد من اختيار مكان أرضي مناسب، وأن فكرة نقل القسم غير مطروحة حاليا.

*ما التجهيزات الجديدة لتحصن القسم أكثر؟

بنينا أسوارا حول مبنى القسم وأعلاه، كما تم إنشاء بوابات إلكترونية للكشف عن المعادن والمتفجرات، وسور أعلى كوبري أكتوبر مصفح بارتفاع 3 أمتار حتى لا يستطيع أحد إلقاء الملوتوف على القسم، كما يتم الآن بناء أبراج حراسة حول القسم، وتم تسليح القسم بأسلحة حديثة ومتطورة لم تكن موجودة من سابق تتناسب مع ما حاول الإرهابيون اقتحام القسم به مثل "جرينوف"، كما تم زيادة أعداد البنادق الآلية والرشاشات.

*وهل التجهيزات الجديدة التي تقومون بها مناسبة لحماية القسم؟

إننا استطعنا خلال الـ8 ساعات التي حاول فيها المتظاهرون اقتحام القسم أن نصمد أمامهم دون أن يكون لدينا كل هذه التأمينات والتجهيزات الحديثة التي نقوم بها حاليا، والذي يعتبر أكبر هجوم لم يشهده أي قسم شرطة في مصر.

*هل تستعينون بأدوات حديثة حاليا لتأمين القسم؟

بالفعل تم تزويد القسم بـ6 كاميرات حديثة تبلغ سعر الواحدة نحو 36 ألف جنيه، ونستطيع من خلالها تقريب الصورة إلى أكبر قدر ممكن، ويبلغ دورانها 360 درجة فتستطيع مراقبة القسم من جميع الاتجاهات، ولم يتم تركيزها فوق القسم فقط ولكن تم توزيعها على أماكن أخرى غير معلنة لرصد أي تحركات فوق الأبنية.

*وعن رصد الكاميرات لأي عمليات سرقة أو بلطجة؟

الكاميرات خاصة بتأمين محيط مبنى القسم وملاحظة الحالة في ميدان رمسيس ومسجد الفتح، ولكن بالنسبة للشوارع ورصد أي عمليات سرقة فتم الاتفاق بيني وبين أصحاب المحال على وضع كاميرا تسجل بحيث يتم رصد أي عمليات سرقة.

*كم عدد المقبوض عليهم في الأحداث الأخيرة؟

حتى الآن تم القبض على 609 من المتهمين في اقتحام القسم عن طريق الكاميرات التي كانت توضع أعلى القسم والمباني المجاورة.

*ما حجم التلفيات والخسائر التي حلت بالقسم في أحداث 16 أغسطس؟

تم تكسير واجهة القسم بالكامل، وعن اقتحامهم الباب الخلفي للقسم حرقوا المكتب الخاص بالتجنيد، إضافة إلى طلقات الخرطوش والجرينوف التي ملأت جدران القسم.

*ما أهم وسائل الأمان التي لابد أن تتوافر في أقسام الشرطة حتى لا تتعرض للهجوم المستمر من الجماعات الإرهابية؟

أن أقسام الشرطة لم تكن سكنة عسكرية فمن المفترض أنها منشأة خدمية لتقديم الخدمات للمواطنين بشكل يومي، ولكن ما يحدث من تأمينات هو استثنائي لمواجهة أعمال الإرهاب والبلطجة، وأن قرار وزارة الداخلية لمواجهة المعتدين على الأقسام باستخدام النار الحي كان في محله، حيث إنه عند اقتحام الأقسام في 28 يناير لم يعط أحد قرار واضح وصريح لاستخدام السلاح، ما جعل المسؤولين عن الأقسام يحاولون الهرب حتى ينقذوا حياتهم، أو أن يتحملوا المسؤولية بضرب النار، ومن ثم سيدخل السجن لأنه لم يصدر قرار رسمي، ما كان سببا رئيسيا في حرق الأقسام في 28 يناير، وأن التعليمات الصريحة باستخدام النارعند محاولة أحد اقتحام القسم أو إطلاق النار حتى لا يستطيع اقتحام المنشأة جعل الروح المعنوية للضباط والعساكر مرتفعة بنسبة 95% للاستبسال في الدفاع عن المكان المتواجد فيه، ما يعتبر حد الدفاع "الشرعي" وساعدنا نقف يوم 16 أغسطس ولم نكن خائفين من المساءلة القانونية.

*كيف تعامل أهالي المنطقة مع الأمن أثناء محاولة اقتحام القسم؟

من وقت صلاة الجمعة عندما رأى أهالي المنطقة كمية الأسلحة المتواجدة مع المتظاهرين وتجمع عدد كبير منهم أمام القسم للدفاع عنه، ووقفوا يتعاملون مع الناس الذين يلقون الملوتوف والطوب وتولينا التعامل بالأسلحة مع الإرهابين الذين اعتلوا العمارات وأعلى الكوبري.

*ترددت أنباء بأن الذخيرة المتواجدة لدى قوة القسم كانت على وشك النفاد خلال مقاومتهم محاولات الاقتحام، صف لنا ما جرى في تلك الأثناء وكيف تم إنقاذ القسم؟

إن الذخيرة كانت موجودة في القسم بالحجم الطبيعي، ولكن لم يعمل حساب أنه كان سيتم إطلاق النيران من الواحدة بعد صلاة الضهر حتى التاسعة مساء، ويتم إطلاق النار من الجهة الأخرى بأسلحة كبيرة، وتم طلب الإمداد بالذخائر قبل نفادها بفترة كافية حتي تستطيع أن تصل إلينا في أسرع وقت، وبالفعل وصلت سريعا.

*هل تعرض القسم لإطلاق نيران من أسلحة ثقيلة خلال محاولة الاقتحام؟

نعم من خلال أسلحة جرينوف ونص بوصة ومتعدد الطبقات؛ حيث بدأ إطلاق النيران بالأسلحة الثقيلة في حوالي الساعة 6.30 من خلال المدرسة المتواجدة أمام القسم وأحد العمائر تحت الإنشاء المواجهة له وعمارة المقاولون العرب التي تم حرقها؛ حيث أصبح القسم محاصرا من ثلاث جهات بأسلحة ثقيلة، وأن السلاح النصف بوصة الذي تم استخدامه من قبل الإرهابيين هو سلاح يتم تركيبه على المدرعات والدبابات لتخترق الجدران في الحروب.

*هل استطاعتوا المقاومة من خلال الأسلحة المتواجدة معكم مقارنة بأسلحكتهم الثقيلة؟

كنا جنبهم "غلابة" مقارنة بالأسلحة اللي معاهم، وأن القسم هدف ثابت وهم هدف متحرك فحتي نستطيع أن نرصد مكانهم ويتم تحديده فكان يستلزم الكثير من الوقت.

*هل مازالت قوة القسم مصرحا لها بإطلاق النار الحي.. وما الظروف التي تسمح لهم بذلك؟

نعم مصرح لنا بإطلاق الرصاص، وذلك في أثناء خروج المظاهرة عن السلمية، حتى لو قاموا بالشتائم لم يتعرض لهم أحد إلا عندما يتم الهجوم بالسلاح فنستخدم وقتها حق الدفاع الشرعي المصرح لنا.

*ما الاستعدادات التي اتخذها القسم لتأمين المدارس والأبنية التعليمية الواقعة في نطاق دائرته وكيف سيتم تأمين المدارس؟

نؤمن المدارس جيدا ووضعنا على كل مدارس المنطقة دوريات شرطية ثابتة، وخدمات ملاحظة حالة، كما تم رفع السيارات المتركوة أمام المدارس منذ فترة كبيرة، حتى لا يتم استخدامها في أي أعمال عدائية وتم التنسيق مع المرافق والمرور بالقيام بدوريات متحركة لملاحظة الحالة الأمنية في المدارس، حتى لا تكون هدفا ثابتا يستطيع استهدافه.

*هل توجد خطة أمنية جديدة لمواجهة أعمال السرقة والبلطجة وملاحقة عناصر الإخوان؟

المؤوسسات الشرطية كل يوم حاليا تزداد قوة بالمواطنين نتيجة لتعاطفهم مع الشرطة، ما يعطي قوة أكثر في التعامل مع البلطجة ومواجهتم بكل حزم وقوة، فلم يعد المواطنون سلبيين ويقومون حاليا بالإبلاغ عن أي مشتبه فيه، ما يساعدنا في القبض عليهم، كما أنه يتم بشكل يومي ضبط جميع المتلبسين في السرقات ويتم التعامل معهم.

*الحلول الأمنية مع الباعة الجائلين بائت جميعها بالفشل حيث تم شن الحملات على الميدان وتطويره ورفع مخالفتهم ثم يعودون مجددا، فهل هناك خطة أمنية جديدة يتم وضعها مع المحافظة لنقل الباعة الجائلين إلى مكان آخر بدلا من تسببهم في ازدحام الطرق؟

مشكلة الباعة الجائلين ليست أمنية ولكنها طرف من اثنين عن طريق توفير وظائف للباعة المتواجدين؛ حيث أغلبهم يحملون مؤهلات عليا، أو أن يتم توفير لهم مكان محدد يلتزمون به ومن يخالف يأتي هنا الدور الأمني، فليست كل مشكلة يكون طرفا فيها الحل الأمني فالبائعون مواطنون ومن حقهم أن يبحثوا عن لقمة عيشهم.

*وهل ستستمر الحملات الأمنية على الباعة أم ستتوقف؟

بالفعل ستستمر الحملات على الباعة الجائلين حتى لا تصل إلى مرحلة البلطجة، وحتى تستطيع شرطة المرافق أن تبحث عن حل جديد لهم.

*كيف تتعاملون بقانون الطوارئ حاليا وهل يتم القبض على المشتبه فيهم عشوائيا؟

لم يتم القبض على أي مواطن حتى الآن بمقتضى قانون الطوارئ في منطقة الأزبكية والإجراءات التي تتم في الضبط هي الإجراءات القانونية الطبيعية فلم يُفعل الطوارئ حتى هذه اللحظة.

*البلاغات التي تتلقاها النجدة كيف تتعاملون معها، خاصة وأن هناك شكاوى من المواطنين بعدم الاستجابة لها سريعا فما ردك على تلك الشكاوى؟

يتم الانتقال الفوري من رئيس الدورية ويتم التعامل معها، ولكن هناك بعض البلاغات الوهمية التي ترهق رجال الأمن ويجد فيها صعوبة، ما يؤخر رجال الأمن في الوصول إلى الحدث.

*تعليق أخير على اقتحام قسم كرداسة وقتل مأمور القسم والضباط؟

ما حدث في كرداسة عمل إرهابي لم يمت للإسلام بصلة، وجميع الأقسام معرضة لما حدث في كرداسة.

قائد قوات العمليات الخاصة: الإخوان حاولوا توريطنا فى مجزرة بـ"كرداسة".. وأضعنا عليهم الفرصة

اللواء مدحت المنشاوى: أعضاء تنظيم الإخوان فى كرداسة حاولوا استخدام عائلاتهم كدروع بشرية واستأجروا بلطجية لمواجهة الشرطة


اللواء مدحت المنشاوى قائد العمليات الخاصة في حوار

قال اللواء مدحت المنشاوى، مدير الإدارة العامة للعمليات الخاصة بوزارة الداخلية: إن تنظيم الإخوان وأنصاره حاولوا بكل السبل جر الشرطة وتوريطها فى مذبحة يكونون هم ضحاياها فى كرداسة وناهيا، خلال عملية الاقتحام التى نفذتها الأجهزة الأمنية فجر الخميس الماضى، لكن الشرطة كانت منتبهة ومتأهبة لتفادى المخطط الإخوانى، ونفذت عملية الاقتحام بدقة وأداء احترافى، ما ساعد على تفويت الفرصة على الإرهابيين وإحباط مخططهم.

وأضاف «المنشاوى»، الذى يوصف بـ«قائد قوات النخبة» بالوزارة أن قواته شاركت فى القبض على جميع قيادات ورموز الإخوان، بدءاً من حازم صلاح أبوإسماعيل، مروراً بخيرت الشاطر نائب مرشد الإخوان والدكتور محمد بديع المرشد العام، وانتهاء بجهاد الحداد، الذى ضبط يوم الثلاثاء الماضى، كما شاركت فى تصفية جميع البؤر الإجرامية فى مختلف المحافظات، خاصة سيناء، التى لا تزال قواته تباشر مهامها فيها هناك.

* ما حقيقة ما يثار عن انسحاب قوات الشرطة من كرداسة؟

- أود فى البداية التأكيد على أن أجهزة الأمن لم تنسحب من كرداسة ولا ناهيا، بل ستبقى هناك وبشكل مكثف حتى تحقيق كافة أهداف العملية الأمنية، فالوجود الأمنى هناك مرتبط بتحقيق النتائج التى نسعى إليها بنسبة 100%، لذلك العملية مستمرة لأجل غير مسمى، أى من دون سقف زمنى لانتهائها.

* حدثنا عن كواليس اقتحام كرداسة وناهيا؟

- عملية اقتحام كرداسة وناهيا استغرق الإعداد لها ما يقرب من الشهر، بمشاركة كافة الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، وبالتنسيق مع القوات المسلحة، وكان من أهم الأولويات لدينا ونحن نضع عناصر تلك الخطة، الحفاظ على أرواح المواطنين من سكان ناهيا وكرداسة، وفرض السيطرة الأمنية وهيبة الدولة فى تلك المنطقة فى وقت قياسى لا يتجاوز 3 ساعات، لأن فرض السيطرة فى ذلك الوقت كان مهماً جداً، ففرض السيطرة الأمنية فى مكان مثل ناهيا وكرداسة بتلك السرعة، يعنى أن الأمن أو الشرطة «إيديها طايلة وهتعمل اللى عايزاه»، وهذا فى حد ذاته وسيلة ردع حاسمة.

* وكيف جمعتم المعلومات عن تلك المنطقة؟

- الخطة كلها اعتمدت على المعلومات، من خلال تحريات المباحث الجنائية والأمن العام والأمن الوطنى والأهالى، فقد لاحظنا خلال مرحلة جمع المعلومات مدى رغبة سكان كرداسة فى العيش فى سلام وأمن، ولعبت المعلومات التى حصلنا عليها منهم دوراً حاسماً فى السيطرة الأمنية، بالإضافة إلى الدفع بعناصر من الشرطة جمعت معلومات عن المطلوبين وصورتهم وصورت منازلهم وأماكن اختبائهم، ما ساعد فى ضبط أكثر من 60 متهماً فى ساعات قليلة وبأقل قدر من الخسائر.

* عند دخولكم كرداسة.. كيف كان تقديركم لقوة الإرهابيين فيها؟

- كنا ندرك جيداً أننا نتعامل مع بؤرة إجرامية، أو مدينة حولوها إلى وكر للإجرام والإرهاب، ارتكبت فيها واحدة من أبشع الجرائم التى شهدتها البلاد، وكنا متأكدين من أننا نتعامل مع نوعية لن تترك أى فعل خسيس ومنحط إلا وتقدم على ارتكابه دون أى وازع من ضمير، والدليل ما حدث لضباط وأفراد القسم، والطريقة الوحشية التى قتلوا بها، بل والتمثيل بجثثهم وحرقها.

* قلت إنكم جمعتم معلومات عن المتهمين.. فما عددهم؟

- تأكدنا أن مجزرة قسم شرطة كرداسة نفذها وحرض عليها ما يقرب من 185 متهماً، وبعد تنفيذهم الجريمة كانوا يخططون بالفعل للسيطرة على مركز كرداسة وعزله نهائياً، كما تأكدنا أيضاً أننا لا نتعامل مع مجرد عصابة إجرامية، بل تجمع إرهابى فقد ضميره وعقله.

* وكيف خطط الإرهابيون لمواجهة الشرطة بعدما قرروا عزل كرداسة؟

- هناك متهمون من المنتمين لعائلات كبيرة فى كرداسة، اختبأوا وسط عائلاتهم أو «عزوتهم»، وكان هدفهم من ذلك توفير حماية لأنفسهم بدروع بشرية، أما البلطجية المستأجرون، فكانوا مختبئين إما فى الزراعات أو داخل منازل وأوكار داخل المنطقة.

* وكيف سيتمكنون من مواجهة الشرطة؟

- كان هدفهم الأساسى هو جر الأمن وتوريطه فى مجزرة مروعة أثناء ضبطهم، يكونون هم ضحاياها، واستغلال ذلك دولياً ومحلياً، والإساءة للشرطة، وهذا بالضبط ما حاولوا الترويج له بعد فض اعتصامى «رابعة» و«النهضة».

* وكيف تفاديتم ذلك؟

- الحمد لله، ربنا وفقنا وأنعم علينا بالنتائج التى حققناها، والتى اعتمدنا فيها على الدراسة المتأنية للوضع فى كرداسة على الأرض والالتزام بالقانون.

* هل فرضتم الحظر هناك؟

- لم يحدث إطلاقاً، فبمجرد انتهاء العمليات مباشرة سمحنا لجميع الأهالى بممارسة حياتهم بشكل طبيعى وسط حراسة الشرطة.

* ما عناصر الخطة التى وضعتموها لتحرير كرداسة؟

- لا يمكن أن نغفل دور التمويه، فقد أعلنا 4 مرات عن بدء العملية وفى النهاية حققنا الهدف، وأصبحت هناك قناعة لدى الإرهابيين أن الأمن لن يفعلها، وفى المرة الأخيرة تحركنا، وفرضنا حصاراً خارجياً للمنطقة، من خلال عناصر من الجيش والشرطة، ثم بدأ الاقتحام من خلال قوات الشرطة، التى استهدفت المطلوبين، وكانت المأموريات تتحرك إلى أماكن اختبائهم مباشرة دون اللجوء لعمليات الضبط العشوائى، ولا يمكن أن ننسى دور القوات الجوية التى تابعت الحالة فى كرداسة لحظة بلحظة من الجو.

* أين كانت غرفة العمليات التى تدير تلك العملية؟

- كانت متمركزة فى مديرية أمن الجيزة.

* وكيف تعاملتم مع المتهمين؟

- بناء على التحريات، كنا نقسمهم إلى عناصر شديدة الخطورة وعناصر خطرة، وكل فئة كانت هناك قوات خاصة للقبض عليها.

* بما أنك شاركت فى العملية.. ما الموقف الذى لن تنساه خلالها؟

- بعد الاقتحام وأثناء قيام القوات بتنفيذ مهامها، كنت أقود سلسلة من المداهمات، وأثناء ذلك فوجئت بإطلاق الرصاص بشكل كثيف لما يقرب من نصف ساعة من أعلى منزلين، وكانت النيران تستهدفنى ولم أكن أرتدى واقياً من الرصاص، وفى لمح البصر فوجئت بأحد الضباط يدفعنى بقوة بعيداً عن الرصاص، ثم خلع الصديرى الواقى وألبسنى إياه، ثم حضر 2 من زملائه وغطونى بالدروع وأخذونى إلى المدرعة، ووقتها رفضت دخول المدرعة وأصررت على البقاء فى مسرح العمليات حتى التعامل مع المتهمين وضبطهم.

* فى رأيك لماذا لم يحاول المتهمون الهرب من كرداسة؟

- أولاً كانوا يحاولون بوجودهم جرنا لمجزرة، ثانياً ظلوا حتى آخر لحظة يشكون فى جدية عملية الاقتحام، بالإضافة إلى الحظر الذى منعهم من التجول أو التسلل ليلاً، والأهم أن الإخوان فقدوا أى نوع من التعاطف معهم، لذلك لم يكن هناك أى ملاذ لهم سوى التحصن فى كرداسة وناهيا.

* حدثنا عن العمليات الأمنية فى سيناء.

- أنا قضيت 17 يوماً فى سيناء، مشاركاً بقواتى من العمليات الخاصة هناك فى تطهيرها من البؤر الإجرامية والعناصر الإرهابية، ويمكننى القول بكل ثقة إن الجيش حقق نتائج طيبة جداً فاقت التوقعات، ويمكن أن نلمس نتائج هذه الجهود، فجميعنا يلاحظ مدى انحسار قوى الإرهاب هناك، لذلك لجأوا للعمليات الخسيسة من خلال التفجير والاستهداف عن بعد، لكن بإذن الله ستكون سيناء قريباً خالية من الإرهاب وآمنة تماماً.

* ما جنسيات الإرهابيين الموجودين فى سيناء حالياً؟

- هناك إرهابيون من جنسيات عديدة، سوريون وفلسطينيون وأفغان وليبيون، وهناك أيضاً باكستانيون وصينيون وروسيات.

* وما دخل الروسيات بالإرهاب؟

- العناصر الإرهابية هناك تتاجر فى كل شىء، فى السلاح والمخدرات والأعضاء والبشر، وكافة أنواع التجارة القذرة.

* ما الصعوبات التى تواجه القوات هناك؟

- العمليات الخسيسة التى ينفذونها، بجانب أن تقاليد أهل سيناء تتطلب طريقة معينة فى التعامل، لأننا لا نريد أن تخسر مواطناً شريفاً.

* ما العمليات الناجحة التى نفذت فى سيناء على غرار عملية كرداسة؟

- نفذنا أكثر من عملية ناجحة هناك، وتمكنا من تصفية أكثر من 5 بؤر مماثلة لكرداسة، والجيش وصل إلى مرحلة متقدمة جداً فى تلك العمليات، وأوشك على الانتهاء من تطهير جميع تلك البؤر.

* وماذا عن جبل الحلال؟

- أعتقد أن الجيش سينهى أسطورة هذه المنطقة قريباً جداً، ونعلن سيناء خالية من الإرهاب.

* ما هى «قوات العمليات الخاصة» وما هو دورها؟

- العمليات الخاصة قوات تابعة لقطاع الأمن المركزى، تتمتع بكفاءة قتالية عالية جداً، لتنفيذ المهام الصعبة وكل ما تكلف به.

* وما تلك المهام؟

- لدينا مهام نحن مكلفون بها على مدار 24 ساعة، تتمثل فى تأمين المنشآت الهامة والحيوية والدبلوماسية، سواء كانت سفارات أو قنصليات، والمطارات ومبنى الإذاعة والتليفزيون ومبنى وزارة الخارجية وسنترال رمسيس وشخصيات هامة، بالإضافة إلى أى مهام أخرى، تتمثل فى المشاركة فى كافة العمليات الهامة التى تنفذها الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية فى جميع المحافظات.

* وكيف تضعون خطط تنفيذ تلك المهام؟

- تنفيذ تلك المهام يعتمد على شقين، الأول هو جمع المعلومات من خلال أجهزة البحث المختلفة، والثانى هو الإعداد للعملية وتقدير الموقف وتوفير العناصر البشرية والمعدات اللازمة للتنفيذ.

* هل تحتاج قوات العمليات الخاصة للدعم؟

- بصفة عامة الشرطة كلها تحتاج إلى دعم الشعب باستمرار، وكلنا شاهدنا النتائج التى حققتها الشرطة بعد أن دعمها الشعب، أما أى دعم آخر سواء فى المعدات أو الأفراد أو التسليح، فإن وزارة الداخلية والدولة كلها لا تبخل علينا بشىء، واللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية يولى القوات الخاصة اهتماماً كبيراً.

* ما التدريبات التى تحصل عليها القوات الخاصة؟

- هناك أولاً وقبل كل شىء التأهيل النفسى، لأن ضابط أو فرد العمليات الخاصة عندما يكون مؤهلاً نفسياً سيكون بوسعه تنفيذ أى مهمة فى أى مكان، وهناك إعداد بدنى على أعلى مستوى، بما يؤهل القوات لتنفيذ أى مهام، مهما كانت خطورتها أو صعوبتها.

* هل شاركتم فى القبض على قيادات الإخوان بعد 30 يونيو؟

- قوات العمليات الخاصة شاركت فى القبض عليهم جميعاً، بداية بحازم صلاح أبوإسماعيل وخيرت الشاطر، مروراً بالمرشد محمد بديع ومحمد البلتاجى، وانتهاء بجهاد الحداد، كما شاركنا فى ضبط الآلاف من قطع السلاح، وساهمنا فى ضبط أطنان من المخدرات، وتصفية جميع البؤر الإجرامية التى طهّرناها.

نبيل نعيم: القرضاوي يتبع المخطط "الصهيوني- الأمريكي" لتدمير مصر.. وعليه أن يتوب إلى الله


طالب نبيل نعيم، الزعيم السابق لتنظيم الجهاد في مصر، الدكتور يوسف القرضاوي بالتوبة عن ما يقوله ويفعله من إساءة للأزهر الشريف وشيخه الدكتور أحمد الطيب، كما طالبه بالعمل لصالح الدين بدلاً من العمل لصالح القوة الاستعمارية المضادة لمصر.

وأكد نبيل أن القرضاوي تابع لجماعة الإخوان المسلمين ويتبع المخطط الصهيوني الأمريكي لتدمير مصر، من خلال أخذ جزء من أرض سيناء وحلايب وشلاتين.


وتابع: "إن القرضاوي هو من عمل علي تفتيت العراق وسوريا وأفتي للمسلمين الأمريكان بجواز قتل المسلمين في العراق، وعليه أن يرجع إلى دينه".

جدير بالذكر، أن الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، قد قال إن الفساد تفشى في مختلف المؤسسات المصرية، وفي مقدمتها "الأزهر الشريف"، مشيرًا إلى أن شيخ الأزهر أحمد الطيب يتخذ من عمامة المؤسسة الدينية "غطاءً لمآربه"...

عاجل: «الطب الشرعى» يفضح ادعاءات الإخوان فى واقعة استشهاد اللواء «فراج»

«عبدالحميد»: الجماعة تجاهلت كلمة «تجاوزت».. والرصاصة أطلقت من مسافة 10 إلى 20 متراً بوضع مائل من مكان منخفض

الشهيد اللواء نبيل فراج لحظة استشهاده فى كرداسة أمس الأول

الشهيد اللواء نبيل فراج لحظة استشهاده فى كرداسة أمس الأول
كشف الدكتور هشام عبدالحميد، المتحدث الرسمى لمصلحة الطب الشرعى، عن كذب وادعاءات تنظيم الإخوان فى قضية استشهاد اللواء نبيل فراج مساعد مدير أمن الجيزة، أثناء اقتحام قوات الجيش والشرطة منطقة كرداسة لتطهيرها من العناصر الإرهابية، والإجرامية التى سيطرت عليها عقب فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة الشهر الماضى، وقتلوا وسحلوا 11 ضابطا وفرد أمن من قوة قسم شرطة كرداسة.

وقال هشام عبدالحميد إن تشريح جثمان الشهيد فى مستشفى الشرطة بالعجوزة أفاد أنه قُتل بطلق نارى من سلاح طبنجة عيار 9 ملى من مسافة إطلاق تجاوزت الحد الأدنى للإطلاق وهى مسافة متوسطة تقدر بـ10 إلى 20 متراً تقريباً، ومن مستوى أفقى، وأن الطلق النارى أصاب العضد الأيمن من الخارج للداخل، واخترق جدار الصدر وأحدث تهتكاً بالرئة اليمنى، والبطين الأيمن، والأيسر للقلب، ثم أحدث تهتكاً بالرئة اليسرى، ونزيفاً بالتجويف الصدرى، ثم خرج من التجويف الصدرى ليستقر بيسار الصدر داخل العضلات، وأن الطب الشرعى استخرج الرصاصة وتحفظ عليها لإرسالها مع التقرير المبدئى الخاص بالصفة التشريحية للشهيد إلى النيابة العامة.

وقال «عبدالحميد» إن ما تناوله تنظيم الإخوان بشأن أن الطب الشرعى أكد استشهاد اللواء نبيل فراج برصاص الشرطة، كلام عار تماما من الصحة، وإنه لم يصرح به نهائيا، وإنهم أخذوا النصف الأول من التصريح عبر شاشات الفضائيات، وتركوا بقية التصريح.

وأوضح أن ما صرح به عبر الفضائيات: «مسافة الإطلاق تجاوزت الحد الأدنى للإطلاق، والحد الأدنى المعروف لدى الأطباء الشرعيين، والنيابة العامة من 10 إلى 20 مترا تقريبا»، وأن الإخوان أغفلوا كلمة «تجاوزت»، وأخذوا بقية التصريح وهو «الحد الأدنى للإطلاق» وهو معروف للطب الشرعى أنه طول ماسورة السلاح ليكون بذلك الشهيد قتل بنيران صديقة.

وأشار إلى أن كلمة «تجاوزت» لها معنى كبير ومؤثر، وأن البعض قد يقلل من وجودها فى التصريح ويستبدلها بأخرى أو يختصرها، ولكنها مصطلح فى الطب الشرعى يتعامل به الأطباء ويعرفه جيدا أعضاء النيابة العامة الذين نرسل لهم تقارير الصفة التشريحية الخاصة بالمجنى عليهم.

وأضاف «عبدالحميد» أن التحريات أثبتت وجود بنايات منخفضة بجوار المكان الذى أصيب فيه الشهيد مما يؤكد ما جاء فى التقرير المبدئى للطب الشرعى، والذى أشار إلى أن الرصاصة أصابت الشهيد بوضع مائل قليلا من أعلى إلى أسفل، ما يعنى أن من أطلق الرصاص كان موجودا فى مكان مرتفع قليلا عن الأرض ويبعد عن الشهيد من 10 إلى 20 مترا.

وتابع: «إن عدم علم الصحفيين، والإعلاميين، بألفاظ الطب الشرعى، وعدم علمهم بأهمية كل كلمة ينطق بها الطبيب الشرعى، جعل هناك تربة خصبة لبعض أصحاب المصالح فى التلاعب بالألفاظ، وتفسير التصريحات على هواهم، بما يخدم مصالحهم وهذا ما استخدم وروج له فى قضية استشهاد اللواء نبيل فراج».

الإرهابي"إسماعيل أبوشيتة"أخطر تكفيري في سيناء


"أبوشيتة" أخطر العناصر الإرهابية فى سيناء، بعد إلقاء أجهزة الأمن بمحافظة شمال سيناء القبض عليه وهو شقيق "حمادة أبوشيتة" المحبوس فى طرة حيث تمكنت القوات من إلقاء القبض عليه بأحد المخابئ بشارع العشرين بالعريش, المتهم استهدف منشآت الشرطة وشارك فى تفجيرالمخابرات .

من ناحية أخرى أكد مصدر أمنى أن المتهم قام بسب القوات التي ألقت القبض عليه واتهمهم بالكفر، وأضاف المصدر أن إسماعيل أبوشيتة أحد العناصر التكفيرية التي تقوم مهاجمة المنشآت الشرطية والعسكرية، واستهداف أفراد الجيش والشرطة وأنه شارك فى حريق مبنى الحماية المدنية ومهاجمة نادي الشرطة وأن "أبوشيتة" قد قام بسرقة سيارة الكهرباء التي تم تفجير مبنى المخابرات الحربية برفح بها وأن إلقاء القبض عليه يعد ضربة جديدة للإرهاب في سيناء.

باكستان تعلن إطلاق الرجل الثاني في طالبان أفغانستان..Pakistan announces commissioning the second man in the Afghan Taliban


أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان لها يوم الجمعة 20 سبتمبر أن باكستان ستطلق السبت سراح الملا عبد الغني برادار أحد أقرب أعوان زعيم حركة “طالبان” الملا محمد عمر، الرجل الثاني في الحركة وأحد مؤسسيها.

و قالت الخارجية الباكستانية إن اطلاق سراح القيادي المذكور في “طالبان” يأتي ضمن الجهود الرامية لدعم عملية المصالحة الوطنية في افغانستان. هذا وكانت الخارجية الباكستانية قد تحدثت عن الافراج عن 26 من عناصر “طالبان” خلال العام الماضي.

ومن غير المعروف، إلى أين سينقل برادار بعد اطلاق سراحه، حيث ترغب افغانستان بنقله الى الوطن، لكن بعض المصادر الباكستانية كانت ترجح أنه سينقل الى دول اخرى، قد تكون السعودية أو تركيا.

وتجدر الاشارة الى أن برادار اعتقل بمدينة كراتشي الباكستانية
في عام 2010. وتعتقد أفغانستان وباكستان أنه واحد من الشخصيات التي قد تساعد في اقناع “طالبان” بإلقاء السلاح.

أهالى كرداسة: معظم الإرهابيين ما زالوا آمنين مختبئين بالمدينة

«مصطفى»: شارع «السوق» يصعب اقتحامه.. ووجود الشرطة بـ«المدينة» ليلاً خطر

عناصر من الجيش تفرض سيطرتها على شوارع «كرداسة»

عناصر من الجيش تفرض سيطرتها على شوارع «كرداسة»

اختلف أهالى كرداسة حول اقتحام قوات الأمن للمدينة صباح أمس الأول ما بين مرحب ومستاء، منهم من رأى أن سيطرة الشرطة عليها وتطهيرها من الإرهابيين مسألة ملحة وضرورية بعد أن تم تشويه صورة المدينة بعد اقتحام مركز الشرطة وقتل وسحل وتعذيب 13 شرطيا، بينما أبدى آخرون استياءهم من طريقة اقتحام المدينة والقبض على بعض المتهمين غير المتورطين فى أعمال عنف ضد الشرطة، وقالوا إن القبض على المسلحين مسألة صعبة بسبب وجودهم داخل العمارات السكنية.

فى البداية يؤكد مصطفى عبيد (30 سنة) من كرداسة أن معظم المسلحين والمطلوبين أمنيا من العناصر الخطرة موجودة بداخل مدينة كرداسة ولم تهرب إلى صحراء أبورواش كما أذاعت بعض وسائل الإعلام وقال إنهم مختبئون داخل العمارات السكنية بالمدينة، مشيراً إلى أن أهالى كرداسة لن يبادروا بالإبلاغ عنهم لأنهم «أهل وكلهم قرايب» على حد تعبيره.

يضيف «مصطفى» أن هناك مناطق بالمدينة لم تتمكن قوات الشرطة من اقتحامها أو ملاحقة العناصر الخطرة بها مثل شارع السوق الذى يقع بالقرب من طريق المريوطية بسبب ضيق الشارع وارتفاع العمارات به، موضحاً أن قوات الشرطة ستكون هدفا سهلا للمسلحين لدى دخولهم بالإضافة إلى أن شارع السوق يتفرع منه شوارع وحارات جانبية تؤدى إلى مناطق كثيرة بالمدينة ولا يعرفها إلا أهل البلد وحدهم، وتابع مصطفى: كان من الضرورى تحديد هوية المتهمين وتحديد عناوينهم بشكل دقيق قبل القبض عليهم أو استهدافهم حتى لا يصاب باقى سكان القرية بالهلع كما حدث لأن كل المصالح والمحلات والمطاعم أغلقت أبوابها، وفرض علينا حظر التجوال بشكل إجبارى وغابت الحياة عن كرداسة طوال يوم الخميس دون نتيجة كما أن الشرطة انسحبت مع أذان المغرب خوفا من استهدافهم من قبل المسلحين بسبب كمية السلاح الكبيرة.

من جانبه قال «أ.ع» 32 سنة، سائق من كرداسة، إن عددا كبيرا من أهالى المدينة غير راضين عن اقتحامها، وقال إن كل ما يتردد حول وجود إرهابيين بها من صنع الإعلام فقط وأن وصف الدكتور محمد نصر غزلانى بزعيم الإرهابيين فى المدينة غير حقيقى، لأنه رجل خير ومحترم و«صاحب واجب»، وأنه يرأس اللجنة الشعبية ويحمى البلد من البلطجية، مشككا فى قيامه بعمل كمائن وحواجز رملية فى مداخل المدينة الرئيسية ضد الشرطة.


صورة لاتنين من الإخوان المتهمين بقتل ضباط قسم كرداسة

وأضاف الشاب الثلاثينى: مرسى لم يفرج عنه بعد توليه الرئاسة كما يردد الإعلام لكن تم الإفراج عنه عقب ثورة 25 يناير ببضعة أشهر، وأضاف أنه استيقظ صباح يوم الخميس على صوت إطلاق النار وأنه لزم البيت طوال فترة النهار، كما أبدى استياءه الشديد من استهداف منازل أقارب القيادى الجهادى «محمد نصر غزلانى» القريبة من قسم شرطة كرداسة مثل بيت زوج شقيقته الذى أشار إليه قائلا: «شفت عملوا فى البيت إيه، الرصاص بهدله وفى الآخر ملقيوش فيه حد، دول كانوا بيضربوا رصاص بالهبل وبرضو ما مسكوش الناس المتورطة فى قتل ضباط القسم»، وتابع: الناس هنا ليست متعاطفة مع الشرطة بقدر تعاطفها مع المسلحين لأنهم من «أهالينا» رغم أنهم عرضونا للإهانة وسوأوا سمعة المدينة.

من جانبه يقول سامى محمود (53 سنة) صاحب ورشة صيانة سيارات تقع بالقرب من قسم الشرطة: «من ساعة ضرب القسم وقتل رجال الشرطة واحنا مش عارفين نشتغل، كرداسة فيها 3 آلاف ورشة ومعظم أصحابها من العاملين السابقين بشركة رمسيس للنقل الخفيف بأبورواش وبعد إغلاقها وإحالة معظمهم إلى المعاش المبكر قاموا بفتح ورش جديدة لصيانة السيارات».

وأضاف: «ورغم أن عدد المسلحين والمجرمين بالقرية قليل إلا أنهم شوهوا سمعتنا، كرداسة معروفة بإصلاح السيارات على مستوى الجمهورية، ونفسى بعد ما الشرطة رجعت ليها تانى الناس تطمن ويرجعوا بلدنا عشان العجلة تدور ونقدر نأكل عيالنا».

يتابع صاحب الورشة الخمسينى حديثه قائلا: «منذ اقتحام القسم وأهالى كرداسة يعيشون فى خوف دائم الصنايعية والبياعين بيخافوا يطلعوا بره كرداسة ويتمسكوا فى اللجان بتاعة الشرطة، وهما ناس مسالمين لا علاقة لهم بالسياسة، الشرطة عارفة أسماء الإرهابيين كويس، تقدر تقبض عليهم وتريحنا من الهم ده».

«شريف»: خاطب من عين شمس ومش عارف أروح عند خطيبتى ولا عارف أزور أختى فى المنوفية
ويقول شريف محمد، سائق من كرداسة «نتمنى أن يعود الأمن من جديد إلى القرية حتى نستطيع العمل مثل الأوقات السابقة ونتخلص من سوء المعاملة التى نتعرض لها خلال خط سيرنا من قبل الأهالى وقوات الأمن، لا يستطيع أحدنا الاقتراب من وسط المدينة بسيارته أو على قدمه، أنا خاطب من عين شمس، ومش عارف أروح عند خطيبتى، ولا عارف أزور أختى فى المنوفية عشان محدش يمسكنى فى أى كمين».

يتابع «شريف»: «معاملة أفراد قسم الشرطة بكرداسة تغيرت معنا للأحسن بعد ثورة يناير وكانوا محترمين وما شفناش منهم حاجة وحشة، وما حدث معهم بعد فض اعتصام رابعة العدوية شىء محزن جدا».