Free Web Submission http://addurl.nu FreeWebSubmission.com Software Directory www britain directory com education Visit Timeshares Earn free bitcoin http://www.visitorsdetails.com CAPTAIN TAREK DREAM: kerdasah

Showing posts with label kerdasah. Show all posts
Showing posts with label kerdasah. Show all posts

Monday, September 23, 2013

مصدر أمنى: مجهول أطلق النار على اللواء «فراج» من توك توك


كشف مصدر أمنى الستار عن لغز استشهاد اللواء نبيل فراج، وأكد أنه تم تحديد المجهول الذى قتل اللواء نبيل فراج فى الدقائق الأولى من عملية تطهير كرداسة.

وأضاف المصدر أنه بمجرد أن دخلوا كرداسة لم يكن أحد يتوقع ساعة الصفر، وأنه أثناء انتشار القوات ونزول اللواء نبيل فراج من المصفحة ووقوفه على الكوبرى، أطلق عليه مجهول النار وسقط على الأرض وانشغلت القوات بإصابته ونقله أحد الضباط إلى مستشفى الهرم، ونظراً لضعف الرؤية نتيجة للضباب الكثيف بالمنطقة، لم يتم مشاهدة المتهم.

وأكمل المصدر أنه بعد وصول خبر استشهاد اللواء نبيل فراج، تم مشاهدة جميع الفيديوهات التى تم تصويرها أثناء عملية استشهاد اللواء نبيل، وتم الاستعانة بفيديوهات القنوات الفضائية وتبين أن الفيديو الذى قام بعرضه الإعلامى أحمد موسى يُظهر فى الدقيقة الأولى و44 ثانية، «توك توك» يمر خلف الزراعات وعلى مسافة لا تتجاوز 20 متراً مثلما جاء فى تقرير الطب الشرعى.

وأضاف المصدر أنه تم مشاهدة الفيديو مئات المرات، وقامت المباحث الجنائية والقوات الموجودة بمنطقة كرداسة، بعمل التحريات، وتم التأكد من صحة المعلومات الموجودة فى الفيديو، وتم فحص بعض أصحاب وسائقى التوك توك بالمنطقة والمناطق المجاورة. وأكد المصدر أنه تم تحديد الشخص المجهول الذى أطلق النار على اللواء نبيل فراج وأن القبض عليه سيكون خلال ساعات.

وأكد المصدر أن الطب الشرعى لم يُخطئ فى تقريره حول استشهاد اللواء نبيل فراج، وذلك لأن الطب الشرعى أكد أن مسافة الإطلاق تجاوزت الحد الأدنى للإطلاق، وهى مسافة متوسطة تقدر بـ10 إلى 20 متراً تقريباً، ومن مستوى أفقى، وأن الطلق النارى أصاب العضد الأيمن من الخارج للداخل، واخترق جدار الصدر وأحدث تهتُّكاً بالرئة اليمنى، والبطين الأيمن، والأيسر للقلب، ثم أحدث تهتكاً بالرئة اليسرى، ونزيفاً بالتجويف الصدرى، ثم خرج من التجويف الصدرى ليستقر بيسار الصدر داخل العضلات، حيث إن التوك توك كان متجهاً من يمين اللواء الشهيد إلى اليسار، وهذه المعلومات لم يتم التصريح بها حتى القبض على صاحب التوك توك المتورط فى الواقعة.

عاجل| ضبط "سعيد الزيناري" المتهم الرئيسي في واقعة اقتحام قسم كرداسة

 المتهم سعيد الزيناري

المتهم سعيد الزيناري
ألقت الأجهزة الأمنية بالجيزة بالاشتراك مع قوات العمليات الخاصة والأمن المركزى، القبض على سعيد الزيناري، أحد المتهمين الرئيسيين فى واقعة اقتحام قسم شرطة كرداسة وقتل الضباط.


تمكنت الأجهزة الأمنية المعنية بوزارة الداخلية من إلقاء القبض على المدعو سعيد الزيناري أحد المتهمين الرئيسيين في مذبحة مركز شرطة كرداسة.

وأكد مصدر أمني اليوم الإثنين أن قوات الأمن تواصل عملياتها المكثفة بكرداسة لإلقاء القبض على كافة المتهمين المطلوبين في واقعة ارتكاب مذبحة مركز شرطة كرداسة.
وأكد مصدر أمنى مسئول بمديرية أمن الجيزة أن المتهم تم اقتياده إلى جهة أمنية لاتخاذ الإجراءات القانونية تجاهه وإحالته للنيابة لمباشرة التحقيق. 

Sunday, September 22, 2013

قائد قوات العمليات الخاصة: الإخوان حاولوا توريطنا فى مجزرة بـ"كرداسة".. وأضعنا عليهم الفرصة

اللواء مدحت المنشاوى: أعضاء تنظيم الإخوان فى كرداسة حاولوا استخدام عائلاتهم كدروع بشرية واستأجروا بلطجية لمواجهة الشرطة


اللواء مدحت المنشاوى قائد العمليات الخاصة في حوار

قال اللواء مدحت المنشاوى، مدير الإدارة العامة للعمليات الخاصة بوزارة الداخلية: إن تنظيم الإخوان وأنصاره حاولوا بكل السبل جر الشرطة وتوريطها فى مذبحة يكونون هم ضحاياها فى كرداسة وناهيا، خلال عملية الاقتحام التى نفذتها الأجهزة الأمنية فجر الخميس الماضى، لكن الشرطة كانت منتبهة ومتأهبة لتفادى المخطط الإخوانى، ونفذت عملية الاقتحام بدقة وأداء احترافى، ما ساعد على تفويت الفرصة على الإرهابيين وإحباط مخططهم.

وأضاف «المنشاوى»، الذى يوصف بـ«قائد قوات النخبة» بالوزارة أن قواته شاركت فى القبض على جميع قيادات ورموز الإخوان، بدءاً من حازم صلاح أبوإسماعيل، مروراً بخيرت الشاطر نائب مرشد الإخوان والدكتور محمد بديع المرشد العام، وانتهاء بجهاد الحداد، الذى ضبط يوم الثلاثاء الماضى، كما شاركت فى تصفية جميع البؤر الإجرامية فى مختلف المحافظات، خاصة سيناء، التى لا تزال قواته تباشر مهامها فيها هناك.

* ما حقيقة ما يثار عن انسحاب قوات الشرطة من كرداسة؟

- أود فى البداية التأكيد على أن أجهزة الأمن لم تنسحب من كرداسة ولا ناهيا، بل ستبقى هناك وبشكل مكثف حتى تحقيق كافة أهداف العملية الأمنية، فالوجود الأمنى هناك مرتبط بتحقيق النتائج التى نسعى إليها بنسبة 100%، لذلك العملية مستمرة لأجل غير مسمى، أى من دون سقف زمنى لانتهائها.

* حدثنا عن كواليس اقتحام كرداسة وناهيا؟

- عملية اقتحام كرداسة وناهيا استغرق الإعداد لها ما يقرب من الشهر، بمشاركة كافة الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، وبالتنسيق مع القوات المسلحة، وكان من أهم الأولويات لدينا ونحن نضع عناصر تلك الخطة، الحفاظ على أرواح المواطنين من سكان ناهيا وكرداسة، وفرض السيطرة الأمنية وهيبة الدولة فى تلك المنطقة فى وقت قياسى لا يتجاوز 3 ساعات، لأن فرض السيطرة فى ذلك الوقت كان مهماً جداً، ففرض السيطرة الأمنية فى مكان مثل ناهيا وكرداسة بتلك السرعة، يعنى أن الأمن أو الشرطة «إيديها طايلة وهتعمل اللى عايزاه»، وهذا فى حد ذاته وسيلة ردع حاسمة.

* وكيف جمعتم المعلومات عن تلك المنطقة؟

- الخطة كلها اعتمدت على المعلومات، من خلال تحريات المباحث الجنائية والأمن العام والأمن الوطنى والأهالى، فقد لاحظنا خلال مرحلة جمع المعلومات مدى رغبة سكان كرداسة فى العيش فى سلام وأمن، ولعبت المعلومات التى حصلنا عليها منهم دوراً حاسماً فى السيطرة الأمنية، بالإضافة إلى الدفع بعناصر من الشرطة جمعت معلومات عن المطلوبين وصورتهم وصورت منازلهم وأماكن اختبائهم، ما ساعد فى ضبط أكثر من 60 متهماً فى ساعات قليلة وبأقل قدر من الخسائر.

* عند دخولكم كرداسة.. كيف كان تقديركم لقوة الإرهابيين فيها؟

- كنا ندرك جيداً أننا نتعامل مع بؤرة إجرامية، أو مدينة حولوها إلى وكر للإجرام والإرهاب، ارتكبت فيها واحدة من أبشع الجرائم التى شهدتها البلاد، وكنا متأكدين من أننا نتعامل مع نوعية لن تترك أى فعل خسيس ومنحط إلا وتقدم على ارتكابه دون أى وازع من ضمير، والدليل ما حدث لضباط وأفراد القسم، والطريقة الوحشية التى قتلوا بها، بل والتمثيل بجثثهم وحرقها.

* قلت إنكم جمعتم معلومات عن المتهمين.. فما عددهم؟

- تأكدنا أن مجزرة قسم شرطة كرداسة نفذها وحرض عليها ما يقرب من 185 متهماً، وبعد تنفيذهم الجريمة كانوا يخططون بالفعل للسيطرة على مركز كرداسة وعزله نهائياً، كما تأكدنا أيضاً أننا لا نتعامل مع مجرد عصابة إجرامية، بل تجمع إرهابى فقد ضميره وعقله.

* وكيف خطط الإرهابيون لمواجهة الشرطة بعدما قرروا عزل كرداسة؟

- هناك متهمون من المنتمين لعائلات كبيرة فى كرداسة، اختبأوا وسط عائلاتهم أو «عزوتهم»، وكان هدفهم من ذلك توفير حماية لأنفسهم بدروع بشرية، أما البلطجية المستأجرون، فكانوا مختبئين إما فى الزراعات أو داخل منازل وأوكار داخل المنطقة.

* وكيف سيتمكنون من مواجهة الشرطة؟

- كان هدفهم الأساسى هو جر الأمن وتوريطه فى مجزرة مروعة أثناء ضبطهم، يكونون هم ضحاياها، واستغلال ذلك دولياً ومحلياً، والإساءة للشرطة، وهذا بالضبط ما حاولوا الترويج له بعد فض اعتصامى «رابعة» و«النهضة».

* وكيف تفاديتم ذلك؟

- الحمد لله، ربنا وفقنا وأنعم علينا بالنتائج التى حققناها، والتى اعتمدنا فيها على الدراسة المتأنية للوضع فى كرداسة على الأرض والالتزام بالقانون.

* هل فرضتم الحظر هناك؟

- لم يحدث إطلاقاً، فبمجرد انتهاء العمليات مباشرة سمحنا لجميع الأهالى بممارسة حياتهم بشكل طبيعى وسط حراسة الشرطة.

* ما عناصر الخطة التى وضعتموها لتحرير كرداسة؟

- لا يمكن أن نغفل دور التمويه، فقد أعلنا 4 مرات عن بدء العملية وفى النهاية حققنا الهدف، وأصبحت هناك قناعة لدى الإرهابيين أن الأمن لن يفعلها، وفى المرة الأخيرة تحركنا، وفرضنا حصاراً خارجياً للمنطقة، من خلال عناصر من الجيش والشرطة، ثم بدأ الاقتحام من خلال قوات الشرطة، التى استهدفت المطلوبين، وكانت المأموريات تتحرك إلى أماكن اختبائهم مباشرة دون اللجوء لعمليات الضبط العشوائى، ولا يمكن أن ننسى دور القوات الجوية التى تابعت الحالة فى كرداسة لحظة بلحظة من الجو.

* أين كانت غرفة العمليات التى تدير تلك العملية؟

- كانت متمركزة فى مديرية أمن الجيزة.

* وكيف تعاملتم مع المتهمين؟

- بناء على التحريات، كنا نقسمهم إلى عناصر شديدة الخطورة وعناصر خطرة، وكل فئة كانت هناك قوات خاصة للقبض عليها.

* بما أنك شاركت فى العملية.. ما الموقف الذى لن تنساه خلالها؟

- بعد الاقتحام وأثناء قيام القوات بتنفيذ مهامها، كنت أقود سلسلة من المداهمات، وأثناء ذلك فوجئت بإطلاق الرصاص بشكل كثيف لما يقرب من نصف ساعة من أعلى منزلين، وكانت النيران تستهدفنى ولم أكن أرتدى واقياً من الرصاص، وفى لمح البصر فوجئت بأحد الضباط يدفعنى بقوة بعيداً عن الرصاص، ثم خلع الصديرى الواقى وألبسنى إياه، ثم حضر 2 من زملائه وغطونى بالدروع وأخذونى إلى المدرعة، ووقتها رفضت دخول المدرعة وأصررت على البقاء فى مسرح العمليات حتى التعامل مع المتهمين وضبطهم.

* فى رأيك لماذا لم يحاول المتهمون الهرب من كرداسة؟

- أولاً كانوا يحاولون بوجودهم جرنا لمجزرة، ثانياً ظلوا حتى آخر لحظة يشكون فى جدية عملية الاقتحام، بالإضافة إلى الحظر الذى منعهم من التجول أو التسلل ليلاً، والأهم أن الإخوان فقدوا أى نوع من التعاطف معهم، لذلك لم يكن هناك أى ملاذ لهم سوى التحصن فى كرداسة وناهيا.

* حدثنا عن العمليات الأمنية فى سيناء.

- أنا قضيت 17 يوماً فى سيناء، مشاركاً بقواتى من العمليات الخاصة هناك فى تطهيرها من البؤر الإجرامية والعناصر الإرهابية، ويمكننى القول بكل ثقة إن الجيش حقق نتائج طيبة جداً فاقت التوقعات، ويمكن أن نلمس نتائج هذه الجهود، فجميعنا يلاحظ مدى انحسار قوى الإرهاب هناك، لذلك لجأوا للعمليات الخسيسة من خلال التفجير والاستهداف عن بعد، لكن بإذن الله ستكون سيناء قريباً خالية من الإرهاب وآمنة تماماً.

* ما جنسيات الإرهابيين الموجودين فى سيناء حالياً؟

- هناك إرهابيون من جنسيات عديدة، سوريون وفلسطينيون وأفغان وليبيون، وهناك أيضاً باكستانيون وصينيون وروسيات.

* وما دخل الروسيات بالإرهاب؟

- العناصر الإرهابية هناك تتاجر فى كل شىء، فى السلاح والمخدرات والأعضاء والبشر، وكافة أنواع التجارة القذرة.

* ما الصعوبات التى تواجه القوات هناك؟

- العمليات الخسيسة التى ينفذونها، بجانب أن تقاليد أهل سيناء تتطلب طريقة معينة فى التعامل، لأننا لا نريد أن تخسر مواطناً شريفاً.

* ما العمليات الناجحة التى نفذت فى سيناء على غرار عملية كرداسة؟

- نفذنا أكثر من عملية ناجحة هناك، وتمكنا من تصفية أكثر من 5 بؤر مماثلة لكرداسة، والجيش وصل إلى مرحلة متقدمة جداً فى تلك العمليات، وأوشك على الانتهاء من تطهير جميع تلك البؤر.

* وماذا عن جبل الحلال؟

- أعتقد أن الجيش سينهى أسطورة هذه المنطقة قريباً جداً، ونعلن سيناء خالية من الإرهاب.

* ما هى «قوات العمليات الخاصة» وما هو دورها؟

- العمليات الخاصة قوات تابعة لقطاع الأمن المركزى، تتمتع بكفاءة قتالية عالية جداً، لتنفيذ المهام الصعبة وكل ما تكلف به.

* وما تلك المهام؟

- لدينا مهام نحن مكلفون بها على مدار 24 ساعة، تتمثل فى تأمين المنشآت الهامة والحيوية والدبلوماسية، سواء كانت سفارات أو قنصليات، والمطارات ومبنى الإذاعة والتليفزيون ومبنى وزارة الخارجية وسنترال رمسيس وشخصيات هامة، بالإضافة إلى أى مهام أخرى، تتمثل فى المشاركة فى كافة العمليات الهامة التى تنفذها الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية فى جميع المحافظات.

* وكيف تضعون خطط تنفيذ تلك المهام؟

- تنفيذ تلك المهام يعتمد على شقين، الأول هو جمع المعلومات من خلال أجهزة البحث المختلفة، والثانى هو الإعداد للعملية وتقدير الموقف وتوفير العناصر البشرية والمعدات اللازمة للتنفيذ.

* هل تحتاج قوات العمليات الخاصة للدعم؟

- بصفة عامة الشرطة كلها تحتاج إلى دعم الشعب باستمرار، وكلنا شاهدنا النتائج التى حققتها الشرطة بعد أن دعمها الشعب، أما أى دعم آخر سواء فى المعدات أو الأفراد أو التسليح، فإن وزارة الداخلية والدولة كلها لا تبخل علينا بشىء، واللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية يولى القوات الخاصة اهتماماً كبيراً.

* ما التدريبات التى تحصل عليها القوات الخاصة؟

- هناك أولاً وقبل كل شىء التأهيل النفسى، لأن ضابط أو فرد العمليات الخاصة عندما يكون مؤهلاً نفسياً سيكون بوسعه تنفيذ أى مهمة فى أى مكان، وهناك إعداد بدنى على أعلى مستوى، بما يؤهل القوات لتنفيذ أى مهام، مهما كانت خطورتها أو صعوبتها.

* هل شاركتم فى القبض على قيادات الإخوان بعد 30 يونيو؟

- قوات العمليات الخاصة شاركت فى القبض عليهم جميعاً، بداية بحازم صلاح أبوإسماعيل وخيرت الشاطر، مروراً بالمرشد محمد بديع ومحمد البلتاجى، وانتهاء بجهاد الحداد، كما شاركنا فى ضبط الآلاف من قطع السلاح، وساهمنا فى ضبط أطنان من المخدرات، وتصفية جميع البؤر الإجرامية التى طهّرناها.

نبيل نعيم: القرضاوي يتبع المخطط "الصهيوني- الأمريكي" لتدمير مصر.. وعليه أن يتوب إلى الله


طالب نبيل نعيم، الزعيم السابق لتنظيم الجهاد في مصر، الدكتور يوسف القرضاوي بالتوبة عن ما يقوله ويفعله من إساءة للأزهر الشريف وشيخه الدكتور أحمد الطيب، كما طالبه بالعمل لصالح الدين بدلاً من العمل لصالح القوة الاستعمارية المضادة لمصر.

وأكد نبيل أن القرضاوي تابع لجماعة الإخوان المسلمين ويتبع المخطط الصهيوني الأمريكي لتدمير مصر، من خلال أخذ جزء من أرض سيناء وحلايب وشلاتين.


وتابع: "إن القرضاوي هو من عمل علي تفتيت العراق وسوريا وأفتي للمسلمين الأمريكان بجواز قتل المسلمين في العراق، وعليه أن يرجع إلى دينه".

جدير بالذكر، أن الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، قد قال إن الفساد تفشى في مختلف المؤسسات المصرية، وفي مقدمتها "الأزهر الشريف"، مشيرًا إلى أن شيخ الأزهر أحمد الطيب يتخذ من عمامة المؤسسة الدينية "غطاءً لمآربه"...

عاجل: «الطب الشرعى» يفضح ادعاءات الإخوان فى واقعة استشهاد اللواء «فراج»

«عبدالحميد»: الجماعة تجاهلت كلمة «تجاوزت».. والرصاصة أطلقت من مسافة 10 إلى 20 متراً بوضع مائل من مكان منخفض

الشهيد اللواء نبيل فراج لحظة استشهاده فى كرداسة أمس الأول

الشهيد اللواء نبيل فراج لحظة استشهاده فى كرداسة أمس الأول
كشف الدكتور هشام عبدالحميد، المتحدث الرسمى لمصلحة الطب الشرعى، عن كذب وادعاءات تنظيم الإخوان فى قضية استشهاد اللواء نبيل فراج مساعد مدير أمن الجيزة، أثناء اقتحام قوات الجيش والشرطة منطقة كرداسة لتطهيرها من العناصر الإرهابية، والإجرامية التى سيطرت عليها عقب فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة الشهر الماضى، وقتلوا وسحلوا 11 ضابطا وفرد أمن من قوة قسم شرطة كرداسة.

وقال هشام عبدالحميد إن تشريح جثمان الشهيد فى مستشفى الشرطة بالعجوزة أفاد أنه قُتل بطلق نارى من سلاح طبنجة عيار 9 ملى من مسافة إطلاق تجاوزت الحد الأدنى للإطلاق وهى مسافة متوسطة تقدر بـ10 إلى 20 متراً تقريباً، ومن مستوى أفقى، وأن الطلق النارى أصاب العضد الأيمن من الخارج للداخل، واخترق جدار الصدر وأحدث تهتكاً بالرئة اليمنى، والبطين الأيمن، والأيسر للقلب، ثم أحدث تهتكاً بالرئة اليسرى، ونزيفاً بالتجويف الصدرى، ثم خرج من التجويف الصدرى ليستقر بيسار الصدر داخل العضلات، وأن الطب الشرعى استخرج الرصاصة وتحفظ عليها لإرسالها مع التقرير المبدئى الخاص بالصفة التشريحية للشهيد إلى النيابة العامة.

وقال «عبدالحميد» إن ما تناوله تنظيم الإخوان بشأن أن الطب الشرعى أكد استشهاد اللواء نبيل فراج برصاص الشرطة، كلام عار تماما من الصحة، وإنه لم يصرح به نهائيا، وإنهم أخذوا النصف الأول من التصريح عبر شاشات الفضائيات، وتركوا بقية التصريح.

وأوضح أن ما صرح به عبر الفضائيات: «مسافة الإطلاق تجاوزت الحد الأدنى للإطلاق، والحد الأدنى المعروف لدى الأطباء الشرعيين، والنيابة العامة من 10 إلى 20 مترا تقريبا»، وأن الإخوان أغفلوا كلمة «تجاوزت»، وأخذوا بقية التصريح وهو «الحد الأدنى للإطلاق» وهو معروف للطب الشرعى أنه طول ماسورة السلاح ليكون بذلك الشهيد قتل بنيران صديقة.

وأشار إلى أن كلمة «تجاوزت» لها معنى كبير ومؤثر، وأن البعض قد يقلل من وجودها فى التصريح ويستبدلها بأخرى أو يختصرها، ولكنها مصطلح فى الطب الشرعى يتعامل به الأطباء ويعرفه جيدا أعضاء النيابة العامة الذين نرسل لهم تقارير الصفة التشريحية الخاصة بالمجنى عليهم.

وأضاف «عبدالحميد» أن التحريات أثبتت وجود بنايات منخفضة بجوار المكان الذى أصيب فيه الشهيد مما يؤكد ما جاء فى التقرير المبدئى للطب الشرعى، والذى أشار إلى أن الرصاصة أصابت الشهيد بوضع مائل قليلا من أعلى إلى أسفل، ما يعنى أن من أطلق الرصاص كان موجودا فى مكان مرتفع قليلا عن الأرض ويبعد عن الشهيد من 10 إلى 20 مترا.

وتابع: «إن عدم علم الصحفيين، والإعلاميين، بألفاظ الطب الشرعى، وعدم علمهم بأهمية كل كلمة ينطق بها الطبيب الشرعى، جعل هناك تربة خصبة لبعض أصحاب المصالح فى التلاعب بالألفاظ، وتفسير التصريحات على هواهم، بما يخدم مصالحهم وهذا ما استخدم وروج له فى قضية استشهاد اللواء نبيل فراج».

الإرهابي"إسماعيل أبوشيتة"أخطر تكفيري في سيناء


"أبوشيتة" أخطر العناصر الإرهابية فى سيناء، بعد إلقاء أجهزة الأمن بمحافظة شمال سيناء القبض عليه وهو شقيق "حمادة أبوشيتة" المحبوس فى طرة حيث تمكنت القوات من إلقاء القبض عليه بأحد المخابئ بشارع العشرين بالعريش, المتهم استهدف منشآت الشرطة وشارك فى تفجيرالمخابرات .

من ناحية أخرى أكد مصدر أمنى أن المتهم قام بسب القوات التي ألقت القبض عليه واتهمهم بالكفر، وأضاف المصدر أن إسماعيل أبوشيتة أحد العناصر التكفيرية التي تقوم مهاجمة المنشآت الشرطية والعسكرية، واستهداف أفراد الجيش والشرطة وأنه شارك فى حريق مبنى الحماية المدنية ومهاجمة نادي الشرطة وأن "أبوشيتة" قد قام بسرقة سيارة الكهرباء التي تم تفجير مبنى المخابرات الحربية برفح بها وأن إلقاء القبض عليه يعد ضربة جديدة للإرهاب في سيناء.

باكستان تعلن إطلاق الرجل الثاني في طالبان أفغانستان..Pakistan announces commissioning the second man in the Afghan Taliban


أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان لها يوم الجمعة 20 سبتمبر أن باكستان ستطلق السبت سراح الملا عبد الغني برادار أحد أقرب أعوان زعيم حركة “طالبان” الملا محمد عمر، الرجل الثاني في الحركة وأحد مؤسسيها.

و قالت الخارجية الباكستانية إن اطلاق سراح القيادي المذكور في “طالبان” يأتي ضمن الجهود الرامية لدعم عملية المصالحة الوطنية في افغانستان. هذا وكانت الخارجية الباكستانية قد تحدثت عن الافراج عن 26 من عناصر “طالبان” خلال العام الماضي.

ومن غير المعروف، إلى أين سينقل برادار بعد اطلاق سراحه، حيث ترغب افغانستان بنقله الى الوطن، لكن بعض المصادر الباكستانية كانت ترجح أنه سينقل الى دول اخرى، قد تكون السعودية أو تركيا.

وتجدر الاشارة الى أن برادار اعتقل بمدينة كراتشي الباكستانية
في عام 2010. وتعتقد أفغانستان وباكستان أنه واحد من الشخصيات التي قد تساعد في اقناع “طالبان” بإلقاء السلاح.

أهالى كرداسة: معظم الإرهابيين ما زالوا آمنين مختبئين بالمدينة

«مصطفى»: شارع «السوق» يصعب اقتحامه.. ووجود الشرطة بـ«المدينة» ليلاً خطر

عناصر من الجيش تفرض سيطرتها على شوارع «كرداسة»

عناصر من الجيش تفرض سيطرتها على شوارع «كرداسة»

اختلف أهالى كرداسة حول اقتحام قوات الأمن للمدينة صباح أمس الأول ما بين مرحب ومستاء، منهم من رأى أن سيطرة الشرطة عليها وتطهيرها من الإرهابيين مسألة ملحة وضرورية بعد أن تم تشويه صورة المدينة بعد اقتحام مركز الشرطة وقتل وسحل وتعذيب 13 شرطيا، بينما أبدى آخرون استياءهم من طريقة اقتحام المدينة والقبض على بعض المتهمين غير المتورطين فى أعمال عنف ضد الشرطة، وقالوا إن القبض على المسلحين مسألة صعبة بسبب وجودهم داخل العمارات السكنية.

فى البداية يؤكد مصطفى عبيد (30 سنة) من كرداسة أن معظم المسلحين والمطلوبين أمنيا من العناصر الخطرة موجودة بداخل مدينة كرداسة ولم تهرب إلى صحراء أبورواش كما أذاعت بعض وسائل الإعلام وقال إنهم مختبئون داخل العمارات السكنية بالمدينة، مشيراً إلى أن أهالى كرداسة لن يبادروا بالإبلاغ عنهم لأنهم «أهل وكلهم قرايب» على حد تعبيره.

يضيف «مصطفى» أن هناك مناطق بالمدينة لم تتمكن قوات الشرطة من اقتحامها أو ملاحقة العناصر الخطرة بها مثل شارع السوق الذى يقع بالقرب من طريق المريوطية بسبب ضيق الشارع وارتفاع العمارات به، موضحاً أن قوات الشرطة ستكون هدفا سهلا للمسلحين لدى دخولهم بالإضافة إلى أن شارع السوق يتفرع منه شوارع وحارات جانبية تؤدى إلى مناطق كثيرة بالمدينة ولا يعرفها إلا أهل البلد وحدهم، وتابع مصطفى: كان من الضرورى تحديد هوية المتهمين وتحديد عناوينهم بشكل دقيق قبل القبض عليهم أو استهدافهم حتى لا يصاب باقى سكان القرية بالهلع كما حدث لأن كل المصالح والمحلات والمطاعم أغلقت أبوابها، وفرض علينا حظر التجوال بشكل إجبارى وغابت الحياة عن كرداسة طوال يوم الخميس دون نتيجة كما أن الشرطة انسحبت مع أذان المغرب خوفا من استهدافهم من قبل المسلحين بسبب كمية السلاح الكبيرة.

من جانبه قال «أ.ع» 32 سنة، سائق من كرداسة، إن عددا كبيرا من أهالى المدينة غير راضين عن اقتحامها، وقال إن كل ما يتردد حول وجود إرهابيين بها من صنع الإعلام فقط وأن وصف الدكتور محمد نصر غزلانى بزعيم الإرهابيين فى المدينة غير حقيقى، لأنه رجل خير ومحترم و«صاحب واجب»، وأنه يرأس اللجنة الشعبية ويحمى البلد من البلطجية، مشككا فى قيامه بعمل كمائن وحواجز رملية فى مداخل المدينة الرئيسية ضد الشرطة.


صورة لاتنين من الإخوان المتهمين بقتل ضباط قسم كرداسة

وأضاف الشاب الثلاثينى: مرسى لم يفرج عنه بعد توليه الرئاسة كما يردد الإعلام لكن تم الإفراج عنه عقب ثورة 25 يناير ببضعة أشهر، وأضاف أنه استيقظ صباح يوم الخميس على صوت إطلاق النار وأنه لزم البيت طوال فترة النهار، كما أبدى استياءه الشديد من استهداف منازل أقارب القيادى الجهادى «محمد نصر غزلانى» القريبة من قسم شرطة كرداسة مثل بيت زوج شقيقته الذى أشار إليه قائلا: «شفت عملوا فى البيت إيه، الرصاص بهدله وفى الآخر ملقيوش فيه حد، دول كانوا بيضربوا رصاص بالهبل وبرضو ما مسكوش الناس المتورطة فى قتل ضباط القسم»، وتابع: الناس هنا ليست متعاطفة مع الشرطة بقدر تعاطفها مع المسلحين لأنهم من «أهالينا» رغم أنهم عرضونا للإهانة وسوأوا سمعة المدينة.

من جانبه يقول سامى محمود (53 سنة) صاحب ورشة صيانة سيارات تقع بالقرب من قسم الشرطة: «من ساعة ضرب القسم وقتل رجال الشرطة واحنا مش عارفين نشتغل، كرداسة فيها 3 آلاف ورشة ومعظم أصحابها من العاملين السابقين بشركة رمسيس للنقل الخفيف بأبورواش وبعد إغلاقها وإحالة معظمهم إلى المعاش المبكر قاموا بفتح ورش جديدة لصيانة السيارات».

وأضاف: «ورغم أن عدد المسلحين والمجرمين بالقرية قليل إلا أنهم شوهوا سمعتنا، كرداسة معروفة بإصلاح السيارات على مستوى الجمهورية، ونفسى بعد ما الشرطة رجعت ليها تانى الناس تطمن ويرجعوا بلدنا عشان العجلة تدور ونقدر نأكل عيالنا».

يتابع صاحب الورشة الخمسينى حديثه قائلا: «منذ اقتحام القسم وأهالى كرداسة يعيشون فى خوف دائم الصنايعية والبياعين بيخافوا يطلعوا بره كرداسة ويتمسكوا فى اللجان بتاعة الشرطة، وهما ناس مسالمين لا علاقة لهم بالسياسة، الشرطة عارفة أسماء الإرهابيين كويس، تقدر تقبض عليهم وتريحنا من الهم ده».

«شريف»: خاطب من عين شمس ومش عارف أروح عند خطيبتى ولا عارف أزور أختى فى المنوفية
ويقول شريف محمد، سائق من كرداسة «نتمنى أن يعود الأمن من جديد إلى القرية حتى نستطيع العمل مثل الأوقات السابقة ونتخلص من سوء المعاملة التى نتعرض لها خلال خط سيرنا من قبل الأهالى وقوات الأمن، لا يستطيع أحدنا الاقتراب من وسط المدينة بسيارته أو على قدمه، أنا خاطب من عين شمس، ومش عارف أروح عند خطيبتى، ولا عارف أزور أختى فى المنوفية عشان محدش يمسكنى فى أى كمين».

يتابع «شريف»: «معاملة أفراد قسم الشرطة بكرداسة تغيرت معنا للأحسن بعد ثورة يناير وكانوا محترمين وما شفناش منهم حاجة وحشة، وما حدث معهم بعد فض اعتصام رابعة العدوية شىء محزن جدا».

Saturday, September 21, 2013

عاجل : أجهزة البحث الجنائى بكفرالشيخ تنجح فى كشف غموض وضبط مرتكبى واقعة قتل مواطن وسرقة متعلقاته


( أجهزة البحث الجنائى بكفرالشيخ تنجح فى كشف غموض وضبط مرتكبى واقعة قتل مواطن وسرقة متعلقاته ... قتلته زوجته بالإشتراك مع أهليتها لوجود خلافات بينهم )

فى إطار جهود أجهزة البحث الجنائى بمديرية أمن كفرالشيخ لكشف غموض وتحديد وضبط مرتكبى واقعة العثور على جثة المواطن/أسامه . ع . ص -المقيم بدائرة قسم شرطة سيدي جابر بالإسكندرية ، وبها ثلاثة جروح طعنية ، وذلك بقطعة أرض زراعية بزمام عزبة المنشية بقرية الكفر الجديد بدائرة مركز شرطة كفرالشيخ بتاريخ 13 الجارى .... وما قررته زوجة المجنى عليه المدعوة/منى . ي . ز - سن 24 - ربة منزل – ووالدتها المدعوة / عزيزة . م . ب - سن 42 - ربة منزل - وتقيمان بدائرة ذات القسم ... بقيام قائد توك توك وآخر معه ( لا تعرفانهما ) بالتعدى عليه بالضرب وإحداث إصابته التى أودت بحياته بأدوات حادة والإستيلاء على هاتفه المحمول ، ومبلغ مالى , عقب إنزالهم من التوك توك , حيث كانوا قد إستقلوه لتوصيلهم إلى عزبة العبد بدائرة مركز شرطة سيدى سالم .
فقد تم تشكيل فريق بحث بالتنسيق مع قطاع مصلحة الأمن العام ... توصلت جهوده إلى عدم صحة إدعاء سالفتى الذكر , وأنهما وراء إرتكاب الواقعة بالإشتراك مع كلاً من : -

والد الزوجة/اليمنى . ز . م - سن 46 - عاطل - مسجل شقى خطر سرقات عامة - ومحكوم عليه فى عدد 6أحكام حبس جزئى 

نجله/عبدالناصر . ي . ز - سن 17 - عامل - ومقيمان بدائرة مركز شرطة دسوق .

حيث إتفقوا فيما بينهم على التخلص من المجنى عليه بقتله , لسابقة قيامه بالزواج بالمذكورة دون رضاء أهليتها وإعتياده التعدى عليها بالضرب والتهديد بتطليقها وطردها من مسكن الزوجية وحرمانها من طفلتهما (أمينة البالغة من العمر سن 4 سنوات ) لزواجه بأخرى ... على أن يكمن الثالث وبحوزته سلاح أبيض بمكان الحادث ويقوم الباقين بإستدراجه إليه , وبتاريخ الواقعة قاموا بتنفيذ مخططهم , حيث قام الثالث بطعنه عدة مرات بمساعدة الرابع حتى تيقنا من مفارقته الحياة .
عقب تقنين الإجراءات تم ضبطهم جميعاً , وبمواجهتهم إعترفوا بإرتكاب الواقعة على النحو المشار إليه , مقررين بأن المجنى عليه حاول الفرار عند طعنه مستغيثاً فتعثرت قدماه وسقط أرضاً , ولما تجمع بعض الأهالى لاذ الثالث والرابع بالفرار هرباً , بينما قامت الأولى والثانية بالإستيلاء على متعلقاته (الهاتف وحافظة نقود ) لتصوير الواقعة على أنها بقصد السرقة وتشتييت جهود البحث , وأضافوا بإلقاء المتعلقات بالأرض الزراعية بمكان الحادث وتخلص الثالث من السلاح الأبيض المستخدم وهو عبارة عن ( مطواه قرن غزال ) وبإرشادهم تم ضبط المتعلقات , كما تم ضبط ملابس الثالث التى كان يرتديها وقت الحادث ملوثة بالدماء .

تم إتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة ، وبالعرض على النيابة العامة قررت حبسهم أربعة أيام احتياطياً على ذمة التحقيق .

عاجل: تقارير «الأمن الوطنى» رصدت مشاركة «حمساويين» فى الاشتباكات بكرداسة

مصادر: توسيع دائرة البحث عن الهاربين فى الزراعات المحيطة بالمدينة


آليات عسكرية فى طريقها لتحرير كرداسة

كشفت مصادر أمنية عن بعض ما جاء فى تقارير جهاز الأمن الوطنى حول الوضع فى «كرداسة» قبيل اقتحامها من جانب قوات الأمن، إذ أوضحت أن «الهدف من اعتصامات كرداسة كان التغطية على بعض قادة الجماعة الإسلامية وتنظيم الإخوان ومحاولة تسهيل هروبهم خارج البلاد ونقل معركتهم إلى محافظات الصعيد ونشر الفوضى بها».

وأضافت المصادر: «لدينا معلومات وعمليات رصد مصورة أكدت وجود عناصر حمساوية شاركت فى إطلاق النار على قوات الشرطة والجيش بالتعاون مع أحد قادة الجماعة الإسلامية، مستخدمة أسلحة متطورة مهربة من ليبيا». وتابعت المصادر: «التحريات رصدت وجود أسلحة للقنص، وتم تصوير عناصر حاولت استخدامها لقنص القوات، منهم من بقى فى كرداسة ومنهم من هرب إلى الزراعات المحيطة بها بعد علمهم بتحرك قوات الأمن، فى محاولة منهم للهروب خارج البلاد أو إلى الصعيد، خصوصاً المنيا وأسيوط، وتشكيل بؤر إجرامية جديدة هناك، وهو ما تعمل قوات الأمن حالياً على منعه».


وقالت المصادر: إن "تقارير «الأمن الوطنى» رصدت سعى الجماعات المتطرفة فى كرداسة إلى إقامة مخازن للسلاح فيها بهدف نشر الفوضى وتوسيع نطاق عملياتها فى مناطق أخرى".

وأكدت المصادر أن «المسلحين فى كرداسة كانوا بصدد تصنيع متفجرات لم يتمكنوا من إتمامها بعد بدء هجوم قوات الأمن التى عثرت على بعض من تلك المتفجرات». وتابعت: «الجماعات المسلحة كانت تجتمع مع أحد أعضاء الجماعة الإسلامية فى أحد مساجد كرداسة للاتفاق على مبالغ مادية مقابل بعض العمليات».

وأكدت المصادر: «لدينا أدلة مسجلة بالصوت والصورة تثبت تورط بعض العناصر الهاربة، لذلك تعمل قوات الأمن على تكثيف جهودها فى البحث بين الزراعات المحيطة بمنطقة كرداسة».

بالفيديو| جنازة اللواء نبيل فراج تتحول إلى مظاهرة مؤيدة للجيش والشرطة ضد إرهاب الإخوان و «السيسى» لابن الشهيد «فراج»: «دم والدك لن يضيع»

«السيسى والببلاوى وإبراهيم وصدقى» فى مقدمة المشيعين وحضور شخصيات سياسية بارزة


جنازة عسكرية للواء "فراج" شهيد كرداسة أمام "المنصة"

ى مشهد جنائزى مهيب، شُيع أمس جثمان اللواء الشهيد نبيل فراج، مساعد مدير أمن الجيزة للوحدات، الذى استشهد برصاصة فى الصدر صباح أمس الأول أثناء مشاركته فى عملية اقتحام كرداسة وتطهيرها من الإرهابيين، وذلك فى جنازة عسكرية مهيبة أعقبت الصلاة عليه فى مسجد آل رشدان بمدينة نصر عقب صلاة الجمعة.


«السيسى» و«صبحى» و«الببلاوى» يتقدمون جنازة الشهيد

وتقدم مراسم الجنازة كل من الفريق أول عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع نائب رئيس مجلس الوزراء، والدكتور حازم الببلاوى رئيس الوزراء، واللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، وصبحى صدقى رئيس أركان القوات المسلحة، حيث تم وضع جثمان الشهيد على عربة إطفاء ملفوفاً بعلم مصر وعزفت فرقة موسيقى الشرطة الموسيقى العسكرية فى وجود تحليق على ارتفاع منخفض لطائرة أباتشى عسكرية، كما أحاطت مدرعات الجيش والشرطة العسكرية المنطقة بالكامل، وتم إغلاق مدخل المنصة والنصب التذكارى بالأسلاك الشائكة.


وتحولت الجنازة إلى مظاهرة حاشدة شارك فيها المئات من قادة الشرطة والجيش والضباط والأفراد كما انضم إليها عدد كبير من المواطنين، حيث استعدت قوات الأمن للجنازة بتشديد الإجراءات الأمنية فى محيط المسجد وأغلقت كل الشوارع المؤدية إليه، وبعدها بدأت صلاة الجمعة بمسجد آل رشدان وألقى خطبة الجمعة الدكتور الشيخ على جمعة مفتى الديار السابق، وعقب انتهاء الصلاة مباشرة خرجت الحشود التى ملأت المسجد عن آخره، إلى أمامه وهتف المشاركون عدة هتافات منددة بالإرهاب وتدعو للشهيد بالرحمة وتعلن التضامن مع الجيش والشرطة فى تطهير البلاد من الإرهاب.

وردد المشاركون فى الجنازة «لا إله إلا الله الشهيد حبيب الله»، و«الإخوان أعداء الله»، و«يا الله يا الله تاخد مرسى واللى وراه وتخلى جيشنا واللى وراه»، و«يا ابودبورة ونسر وكاب طهر مصر من الإرهاب»، و«يا شهيد نام وارتاح واحنا نكمّل الكفاح».

وشاركت فى الجنازة والدة الشهيد الضابط محمد زين، وقالت: «الإرهابيون والقتلة دول مش هيكسروا مصر وشهداؤنا فى الجنة إن شاء الله، وربنا مش هيسيب حقهم من الخونة اللى بيقتلوهم غدر»، بينما قال حمدى الفخرانى النائب السابق: «يجب أن يعمل جميع المصريين على مقاومة اليد الإخوانية والأمريكية وضرورة الضغط لإعلان جماعة الإخوان جماعة إرهابية بشكل رسمى»، مضيفا أن الإرهاب سينتهى من مصر وقد بدأ فعلا فى الانحسار بتصميم وإرادة الدولة وأجهزتها الأمنية، مع ضرورة محاكمة القتلة محاكمات سريعة والقبض على أعوانهم، مشيراً إلى أن الشرطة فى كرداسة هى التى فقدت أبناءها فقط بينما لم تقتل أحدا من الإرهابيين كما يدعى الإخوان وأنها لو أرادت أن تقتلهم لفعلت بكل تلك القوات أو حتى بعد السيطرة على المنطقة.


وقال المهندس ممدوح حمزة، إن استشهاد اللواء نبيل فراج هو من بشائر النصر، لأنه قائد وعندما يموت القائد فى الصفوف الأولى، كما حدث واستشهد الشهيد عبدالمنعم رياض فى الصفوف الأولى أتى بعدها نصر أكتوبر 1973، مؤكدا أن الواقعة تؤكد خسة القتلة ودناءتهم وجبنهم، وتدل على بسالة وشجاعة الشهيد الذى استكمل تعليماته لجنوده وأفراد فرقته حتى بعد إصابته ولم يهرب إلى سيارة إسعاف أو ينسى مهمته. وقال اللواء منصور العيسوى، وزير الداخلية الأسبق إن اللواء نبيل من أكفأ ضباط الداخلية وأنه ضحى بروحه فداء لمصر وتطهيرها من الإرهابيين، وأشاد بالعملية الأمنية فى كرداسة مؤكدا أنها كانت احترافية لأبعد مدى بدليل أن القوات لو أرادت أن تقتل المسلحين لفعلت، لكنها حاصرتهم وطاردتهم حتى ألقت القبض على عدد كبير منهم، مشيراً إلى أن الإرهاب لن يعود لمصر مرة أخرى لأن الشعب المصرى عرف من هو عدوه الحقيقى ومن يريد أن يغرق مصر فى الدماء. وأمام قبر الجندى المجهول حضر اللواء محمد إبراهيم فى سيارة محاطة بتشديدات أمنية وتقدم صفوف المشيعين وأدى واجب العزاء لعدد من أفراد أسرة اللواء نبيل فراج وأعرب لهم عن خالص تقديره لدور الشهيد وشجاعته، وبعدها غادر موكب الوزير ثم تم وضع جثمان الشهيد فى سيارة إسعاف وتحركت فى شارع النصر، متوجهة إلى سيارات أسرته التى كانت تنتظره أمام استاد القاهرة.

يذكر أن اللواء فراج استشهد صباح أمس الأول أثناء تقدمه عملية تطهير منطقة كرداسة من الإرهابيين الذين سيطروا عليها لفترة طويلة بعد أن أصابته رصاصة فى جانب صدره الأيمن لفظ على أثرها أنفاسه الأخيرة.

القبض على 90 بينهم 15 من منفذى المذبحة وضبط «لاسلكى» المأمور بحوزة أحدهم.. وتحديد المتهمين بقتل اللواء


الآلاف يشيعون جثمان الشهيد نبيل فراج

فى جنازة عسكرية وشعبية مهيبة، شيع الآلاف أمس جثمان اللواء نبيل فراج، مساعد مدير أمن الجيزة، الذى استشهد صباح أمس الأول، أثناء مشاركته فى عملية اقتحام وتطهير كرداسة من الإرهابيين، وذلك عقب الصلاة على الفقيد فى مسجد آل رشدان بمدينة نصر، بعد أداء صلاة الجمعة. فيما حلقت طائرات الأباتشى فوق المنطقة لحين انتهاء الجنازة، وسط إجراءات أمنية مشددة.

نجل الشهيد يبكى أثناء الصلاة على جثمانه

وأحاطت القيادات العسكرية والأمنية والسياسية وحشود الجماهير بنجل الشهيد اللواء «فراج» أثناء الجنازة. وتعهد الفريق أول عبدالفتاح السيسى، الذى تصدر الجنازة بصحبة الدكتور حازم الببلاوى واللواء محمد إبراهيم، بأن «القوات المسلحة لن تسمح للإرهاب أن يتوغل أو أن يكسر الوطن»، وقال لعائلة الشهيد إن دماءه لن تذهب هدراً. وقال اللواء سيد شفيق، مدير المباحث الجنائية بوزارة الداخلية، إن «الحملات الأمنية فى كرداسة وناهيا ستستمر من دون تحديد سقف زمنى لانتهائها»، وأضاف أن «أجهزة الأمن تمكنت من تحديد المتهمين بقتل (فراج)، وسيتم القبض عليهم خلال ساعات»، مشيراً إلى أن نتيجة حملات المداهمات واستهداف المطلوبين أسفرت -حتى مثول الجريدة للطبع- عن القبض على ما يقرب من 90 متهماً، بينهم ما لا يقل عن 15 ممن شاركوا فى تنفيذ مجزرة قسم كرداسة. وقال اللواء مدحت المنشاوى، مدير العمليات الخاصة، إن «أجهزة الأمن تنفذ حملات على مدار الساعة داخل كرداسة وناهيا، وفقاً لخطة محكمة تهدف إلى ضبط المطلوبين وإحباط محاولات هروبهم، تشمل الحصار الخارجى المحكم من خلال قوات الجيش المدعومة بالآليات والمدرعات المجنزرة، وخطة انتشار داخلى من قوات الأمن المركزى والعمليات الخاصة ومجموعات من الأمن الوطنى والمباحث الجنائية والأمن العام، مدعومة بأكثر من 20 مدرعة، لتنفيذ حملات المداهمات واستهداف المطلوبين». وقال مصدر أمنى إن محمد الزمبيحى، 39 سنة، الذى تم ضبطه داخل منزله عثر بحوزته على 10 قنابل يدوية، وبندقية آلية، وتليسكوب، و200 طلقة، وجهاز لاسلكى خاص بالشهيد العميد محمد جبر، مأمور مركز الشرطة. وكشفت التحريات اشتراكه فى واقعة ربط الضباط والجنود وسحلهم أحياء، خلال مجزرة كرداسة.

بالفيديو| جنازة اللواء نبيل فراج تتحول إلى مظاهرة مؤيدة للجيش والشرطة ضد إرهاب الإخوان و «السيسى» لابن الشهيد «فراج»: «دم والدك لن يضيع»

«السيسى والببلاوى وإبراهيم وصدقى» فى مقدمة المشيعين وحضور شخصيات سياسية بارزة


جنازة عسكرية للواء "فراج" شهيد كرداسة أمام "المنصة"

ى مشهد جنائزى مهيب، شُيع أمس جثمان اللواء الشهيد نبيل فراج، مساعد مدير أمن الجيزة للوحدات، الذى استشهد برصاصة فى الصدر صباح أمس الأول أثناء مشاركته فى عملية اقتحام كرداسة وتطهيرها من الإرهابيين، وذلك فى جنازة عسكرية مهيبة أعقبت الصلاة عليه فى مسجد آل رشدان بمدينة نصر عقب صلاة الجمعة.


«السيسى» و«صبحى» و«الببلاوى» يتقدمون جنازة الشهيد

وتقدم مراسم الجنازة كل من الفريق أول عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع نائب رئيس مجلس الوزراء، والدكتور حازم الببلاوى رئيس الوزراء، واللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، وصبحى صدقى رئيس أركان القوات المسلحة، حيث تم وضع جثمان الشهيد على عربة إطفاء ملفوفاً بعلم مصر وعزفت فرقة موسيقى الشرطة الموسيقى العسكرية فى وجود تحليق على ارتفاع منخفض لطائرة أباتشى عسكرية، كما أحاطت مدرعات الجيش والشرطة العسكرية المنطقة بالكامل، وتم إغلاق مدخل المنصة والنصب التذكارى بالأسلاك الشائكة.


وتحولت الجنازة إلى مظاهرة حاشدة شارك فيها المئات من قادة الشرطة والجيش والضباط والأفراد كما انضم إليها عدد كبير من المواطنين، حيث استعدت قوات الأمن للجنازة بتشديد الإجراءات الأمنية فى محيط المسجد وأغلقت كل الشوارع المؤدية إليه، وبعدها بدأت صلاة الجمعة بمسجد آل رشدان وألقى خطبة الجمعة الدكتور الشيخ على جمعة مفتى الديار السابق، وعقب انتهاء الصلاة مباشرة خرجت الحشود التى ملأت المسجد عن آخره، إلى أمامه وهتف المشاركون عدة هتافات منددة بالإرهاب وتدعو للشهيد بالرحمة وتعلن التضامن مع الجيش والشرطة فى تطهير البلاد من الإرهاب.

وردد المشاركون فى الجنازة «لا إله إلا الله الشهيد حبيب الله»، و«الإخوان أعداء الله»، و«يا الله يا الله تاخد مرسى واللى وراه وتخلى جيشنا واللى وراه»، و«يا ابودبورة ونسر وكاب طهر مصر من الإرهاب»، و«يا شهيد نام وارتاح واحنا نكمّل الكفاح».

وشاركت فى الجنازة والدة الشهيد الضابط محمد زين، وقالت: «الإرهابيون والقتلة دول مش هيكسروا مصر وشهداؤنا فى الجنة إن شاء الله، وربنا مش هيسيب حقهم من الخونة اللى بيقتلوهم غدر»، بينما قال حمدى الفخرانى النائب السابق: «يجب أن يعمل جميع المصريين على مقاومة اليد الإخوانية والأمريكية وضرورة الضغط لإعلان جماعة الإخوان جماعة إرهابية بشكل رسمى»، مضيفا أن الإرهاب سينتهى من مصر وقد بدأ فعلا فى الانحسار بتصميم وإرادة الدولة وأجهزتها الأمنية، مع ضرورة محاكمة القتلة محاكمات سريعة والقبض على أعوانهم، مشيراً إلى أن الشرطة فى كرداسة هى التى فقدت أبناءها فقط بينما لم تقتل أحدا من الإرهابيين كما يدعى الإخوان وأنها لو أرادت أن تقتلهم لفعلت بكل تلك القوات أو حتى بعد السيطرة على المنطقة.


وقال المهندس ممدوح حمزة، إن استشهاد اللواء نبيل فراج هو من بشائر النصر، لأنه قائد وعندما يموت القائد فى الصفوف الأولى، كما حدث واستشهد الشهيد عبدالمنعم رياض فى الصفوف الأولى أتى بعدها نصر أكتوبر 1973، مؤكدا أن الواقعة تؤكد خسة القتلة ودناءتهم وجبنهم، وتدل على بسالة وشجاعة الشهيد الذى استكمل تعليماته لجنوده وأفراد فرقته حتى بعد إصابته ولم يهرب إلى سيارة إسعاف أو ينسى مهمته. وقال اللواء منصور العيسوى، وزير الداخلية الأسبق إن اللواء نبيل من أكفأ ضباط الداخلية وأنه ضحى بروحه فداء لمصر وتطهيرها من الإرهابيين، وأشاد بالعملية الأمنية فى كرداسة مؤكدا أنها كانت احترافية لأبعد مدى بدليل أن القوات لو أرادت أن تقتل المسلحين لفعلت، لكنها حاصرتهم وطاردتهم حتى ألقت القبض على عدد كبير منهم، مشيراً إلى أن الإرهاب لن يعود لمصر مرة أخرى لأن الشعب المصرى عرف من هو عدوه الحقيقى ومن يريد أن يغرق مصر فى الدماء. وأمام قبر الجندى المجهول حضر اللواء محمد إبراهيم فى سيارة محاطة بتشديدات أمنية وتقدم صفوف المشيعين وأدى واجب العزاء لعدد من أفراد أسرة اللواء نبيل فراج وأعرب لهم عن خالص تقديره لدور الشهيد وشجاعته، وبعدها غادر موكب الوزير ثم تم وضع جثمان الشهيد فى سيارة إسعاف وتحركت فى شارع النصر، متوجهة إلى سيارات أسرته التى كانت تنتظره أمام استاد القاهرة.

يذكر أن اللواء فراج استشهد صباح أمس الأول أثناء تقدمه عملية تطهير منطقة كرداسة من الإرهابيين الذين سيطروا عليها لفترة طويلة بعد أن أصابته رصاصة فى جانب صدره الأيمن لفظ على أثرها أنفاسه الأخيرة.

القبض على 90 بينهم 15 من منفذى المذبحة وضبط «لاسلكى» المأمور بحوزة أحدهم.. وتحديد المتهمين بقتل اللواء


الآلاف يشيعون جثمان الشهيد نبيل فراج

فى جنازة عسكرية وشعبية مهيبة، شيع الآلاف أمس جثمان اللواء نبيل فراج، مساعد مدير أمن الجيزة، الذى استشهد صباح أمس الأول، أثناء مشاركته فى عملية اقتحام وتطهير كرداسة من الإرهابيين، وذلك عقب الصلاة على الفقيد فى مسجد آل رشدان بمدينة نصر، بعد أداء صلاة الجمعة. فيما حلقت طائرات الأباتشى فوق المنطقة لحين انتهاء الجنازة، وسط إجراءات أمنية مشددة.

نجل الشهيد يبكى أثناء الصلاة على جثمانه

وأحاطت القيادات العسكرية والأمنية والسياسية وحشود الجماهير بنجل الشهيد اللواء «فراج» أثناء الجنازة. وتعهد الفريق أول عبدالفتاح السيسى، الذى تصدر الجنازة بصحبة الدكتور حازم الببلاوى واللواء محمد إبراهيم، بأن «القوات المسلحة لن تسمح للإرهاب أن يتوغل أو أن يكسر الوطن»، وقال لعائلة الشهيد إن دماءه لن تذهب هدراً. وقال اللواء سيد شفيق، مدير المباحث الجنائية بوزارة الداخلية، إن «الحملات الأمنية فى كرداسة وناهيا ستستمر من دون تحديد سقف زمنى لانتهائها»، وأضاف أن «أجهزة الأمن تمكنت من تحديد المتهمين بقتل (فراج)، وسيتم القبض عليهم خلال ساعات»، مشيراً إلى أن نتيجة حملات المداهمات واستهداف المطلوبين أسفرت -حتى مثول الجريدة للطبع- عن القبض على ما يقرب من 90 متهماً، بينهم ما لا يقل عن 15 ممن شاركوا فى تنفيذ مجزرة قسم كرداسة. وقال اللواء مدحت المنشاوى، مدير العمليات الخاصة، إن «أجهزة الأمن تنفذ حملات على مدار الساعة داخل كرداسة وناهيا، وفقاً لخطة محكمة تهدف إلى ضبط المطلوبين وإحباط محاولات هروبهم، تشمل الحصار الخارجى المحكم من خلال قوات الجيش المدعومة بالآليات والمدرعات المجنزرة، وخطة انتشار داخلى من قوات الأمن المركزى والعمليات الخاصة ومجموعات من الأمن الوطنى والمباحث الجنائية والأمن العام، مدعومة بأكثر من 20 مدرعة، لتنفيذ حملات المداهمات واستهداف المطلوبين». وقال مصدر أمنى إن محمد الزمبيحى، 39 سنة، الذى تم ضبطه داخل منزله عثر بحوزته على 10 قنابل يدوية، وبندقية آلية، وتليسكوب، و200 طلقة، وجهاز لاسلكى خاص بالشهيد العميد محمد جبر، مأمور مركز الشرطة. وكشفت التحريات اشتراكه فى واقعة ربط الضباط والجنود وسحلهم أحياء، خلال مجزرة كرداسة.

51 arrested in raid on Islamist-dominated district near Cairo

Kerdasa

Combined operation by army and police in Kerdasa nets 51 suspects accused of attacking police in days after dispersal of pro-Morsi sit-ins in mid-August

Egyptian security forces fired tear gas and exchanged gunfire with armed groups in Giza's Kerdasa district (15km from Cairo) early on Thursday, state TV reported. 
A security source told Ahram Online that 51 people had been arrested during the raid and police were combing the area for around 100 other suspects.

Three of those arrested allegedly played a prominent role in an assault on Kerdasa police station which killed 11 officers.

Dozens of "gunmen and terrorists" had been apprehended, Cairo investigation chief Mohamed El-Sharkawy said earlier in the day.

TV footage showed dense smoke clouds hovering above the area, one of the oldest in Giza and once a destination for visitors seeking traditional textiles. Armoured vehicles and security troops poured into the area and helicopters flew overhead in a bid to flush out alleged "terrorist elements."

A senior police officer, Giza security assistant director Nabil Farag, was shot dead during the raid and ten other officers were injured, state TV reported.

The Ministry of Interior said dozens of weapons including three RPG's had been seized. 

Police took control of the area and imposed a daytime curfew.

Interior ministry spokesperson General Hani Abdel-Latif said army forces surrounded the district, while police special forces entered and made arrests.

"We will not stop until we've purged Kerdasa of terrorists and criminals," he explained. "Police are continuing their advance through the district."

Security troops stormed the area to arrest people accused of torching police stations and killing 11 security officers following the violent dispersal of pro-Morsi sit-ins in Cairo and Giza on 14 August.

Kerdasa police station was abandoned after it was hit with rocket propelled grenades and gunfire.

The operation in Kerdasa came after Monday's raid on Dalja in Upper Egypt's Minya province, which was partially controlled by Morsi supporters. Islamist hardliners had launched an "intimidation campaign" in which at least two churches and tens of Christian-owned homes were burnt down and two Copts killed. Security forces arrested 56 suspects. 


"Dalja and Kerdasa are among the most prominent negative [consequences] of the Brotherhood regime," Abdel-Latif added.

Egypt's army has also been battling a militant insurgency in the Sinai Peninsula, adjoining Israel and the Palestinian Gaza Strip, which has spiked since the army overthrew Islamist president Mohamed Morsi on 3 July amid mass nationwide protests against his rule.

Militant violence, including bomb attacks and drive-by shootings, has spilled over into other parts of the country. Two military personnel were shot dead in the Nile Delta's Sharqiya governorate on Tuesday.

The deposed president has been held incommunicado since his ouster. The top echelons of his Muslim Brotherhood, along with hundreds of other Islamists, have been rounded up in a broad clampdown.

In Cairo, metro services were briefly halted on Thursday morning after two hoax bombs were found on the tracks near Helmeyet Al-Zaytoun station in south Cairo.