Free Web Submission http://addurl.nu FreeWebSubmission.com Software Directory www britain directory com education Visit Timeshares Earn free bitcoin http://www.visitorsdetails.com CAPTAIN TAREK DREAM: 30 June

Showing posts with label 30 June. Show all posts
Showing posts with label 30 June. Show all posts

Monday, September 23, 2013

تحديد شخصية المحرض والمتعدى على شيخ الأزهرالشيخ على جمعة بجامعة القاهرة


 تم تحديد الشخص المحرض والذى قام بالتعدى بالسب والقذف على شيخ الأزهرالشيخ على جمعة بجامعة القاهرة حين زيارته والذى دفع بالبعض لمحاولة طرده من المكان بالسباب بأفظع الألفاظ الكريهه حيث أتضح أنه إخواني  ووجدت له صورة سابقة مع القيادى بالجماعة والمقبوض عيه حاليا محمد البلتاجي

الاسم : عبد الله سعيد محمد
قرية سلمنت - الشرقية 
مقيم حاليا في الجيزه
كلية طب طبيعى 


صورة الطالب الإخواني الذي تطاول على الشيخ علي جمعة في كلية دار العلوم.. مع القيادي الإخواني ورجل الأعمال حسن مالك.







وقام بأستعراض ما فعل على صفحته الشخصية بالفيسبوك للتباهى والتفاخر بين أصدقاؤه 


إبطال مفعول قنبلة بدائية الصنع عثر عليها أسفل كوبري النيل بالمنيا


تمكن فريق من خبراء المفرقعات بالمنيا، من إبطال مفعول قنبلة بدائية الصنع، عثر عليها صباح اليوم، أسفل كوبري النيل، بمدينة المنيا.

وكان مدير امن المنيا تلقي إخطارا يفيد، بالعثور على جسم غريب أسفل كوبري النيل بمدينة المنيا، وانتقلت على الفور القيادات الأمنية، وتم غلق الكوبري، لحين تمشيطه، حفاظا على أرواح المواطنين.

وبعد الفحص، تم العثور على حقيبة هاند باج، وبداخلها قنبلة بدائية الصنع، ونجح خبراء المفرقعات في إبطال مفعولها، وفتح الطريق عقب ذلك.

Qatar has become isolated from its surroundings Gulf.And its political role receded after June 30-قطر باتت معزولة عن محيطها الخليجي.ودورها السياسي انحسر بعد 30 يونيو


تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر

بعد أن كانت قطر لاعبًا إقليميًا رئيسيًا في السنوات الاخيرة، انحسر دورها السياسي بشكل كبير في الاشهر الثلاثة التي تلت انتقال الحكم فيها، لاسيما مع سقوط حكم الإخوان المسلمون بمصر وتعاظم دور السعودية، بحسب محللين ومصادر متطابقة. 

وبموازاة تراجع دور قطر، البلد الصغير جغرافيًا والغني بالغاز، تبدو علاقاتها مع جيرانها الخليجيين أيضًا مأزومة بحسب المصادر، حيث فقدت قطر خلال فترة قصيرة نسبيًا أوراقا كثيرة، بدءًا من مصر إلى سوريا، ومن ليبيا لتونس. 

وقال المحلل السياسي أنطوان بصبوص، مدير مرصد الدول العربية بباريس لوكالة فرانس برس، إن انهيار الإخوان بمصر أثبت مدى الرهان القطري على الإخوان والدرجة الكبيرة من التهور بهذا الرهان"، فمع سقوط حكم الإخوان "بدأ عد عكسي للنفوذ القطري" كما "بدت سطحية هذا النفوذ"

وفي خطوة غير مسبوقة، أعلن أمير قطر في 24 يونيو تخليه عن السلطة لصالح ابنه تميم بعد أن حول بلاده من دولة مجهولة للاعب إقليمي بارز، فيما أوحى الأمير الجديد أنه سيعطي أولوية للوضع الداخلي، وبعد أيام فقط، قام الجيش في مصر بعزل المعزول الإخواني محمد مرسي، وتعد قطر الداعم الأكبر لتيار الإخوان بالعالم العربي، لاسيما بمصر، البلد المحوري والأكبر. 
وفي الملف السوري، تراجع نفوذ قطر على الائتلاف الوطني المعارض مع تقلص حصة الموالين لها لصالح أصدقاء السعودية. 

وقال مصدر من المعارضة السورية، لوكالة فرانس برس: "لقد ضعف الدور السياسي لقطر كثيرًا داخل المعارضة السورية، وباتت السعودية صاحبة التأثير الأكبر"، خصوصًا مع وصول الرئيس الجديد للمجلس أحمد الجربا، واختيار رئيس وزراء انتقالي جديد هو أحمد طعمة مكان المقرب من قطر غسان هيتو، والجربا وطعمة مقربان من الرياض. 

إلا أن المصدر، أكد أن قطر ما زالت تقدم السلاح لفصائل سورية إسلامية معارضة، خصوصا في الشمال وبالتنسيق مع تركيا، وبحسب بصبوص، فإن الوضع بمصر "أثر كثيرًا بشكل سلبي على الإخوان في تونس وعلى الميليشيات الإخوانية في ليبيا"

وردا على سؤال حول سبب تراجع الدور القطري لصالح السعودية في ملف المعارضة السورية، قال مصدر قطري مصرح له إن "كل دولة تدعم الثورة السورية بطريقتها، وهذا الكلام فيه انتقاص للثورة وكأن قطر هي من قام بها وليس الشعب السوري"

وقال إن ما يحكى عن خروج قطر من دائرة الأضواء الإعلامية يظهر أن "هدفنا من دعم الثورة السورية لم يكن إعلاميًا"، مؤكدًا أن "قطر فتحت الطريق وعبدته أمام المجتمع الدولي لكي يساند ويدعم الثورة السورية"

وبحسب المصدر، فإن أمير قطر الجديد الشاب الشيخ تميم بن حمد آل ثاني (33 عاما) كان يمسك بالملف السوري قبل وصوله لسدة الحكم. 

وقد يكون الشيخ تميم يبدو مصممًا على فتح صفحة جديدة تختلف خصوصًا عن رئيس الوزراء السابق البالغ النفوذ الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني. 

وقال بصبوص إن "كل ما بني في سنتين ونصف بدا كأنه مزعزع ومبني على أساسات غير صلبة"، وبتالي فان الدولة التي تعد صاحبة اكبر دخل للفرد في العالم "هي الآن في مرحلة إعادة نظر في الحسابات وستكون مقبلة على لعب دور لا يتجاوز حجمها"

وبحسب المحلل، فإن الأمير الجديد "لا يريد الحلم المستحيل الذي بدأته الإدارة السابقة، إدارة الحمدين، (الأمير الشيخ حمد خليفة ورئيس الوزراء حمد بن جاسم) فتزعم العالم العربي عبر الإخوان وعبر قناة الجزيرة أكبر من طاقة قطر"

لكن قطر ما زالت تدعم حتى الآن الإخوان المسلمون خصوصا عبر احتضان منظرهم الشيخ يوسف القرضاوي، فيما قناة الجزيرة ما زالت تضع ثقلها خلف المعارضين "للانقلاب العسكري" في مصر. 

وبهذا، تبدو قطر معزولة تمامًا عن محيطها الخليجي الداعم بقوة للإدارة المصرية الجديدة ولوزير دفاعها عبدالفتاح السيسي. 

وقال مصدر سياسي خليجي لوكالة فرانس برس "العلاقات بين قطر وباقي دول الخليج ليست جيدة حاليًا، مع السعودية والبحرين وبالأخص مع الإمارات".

وأضاف "الخلاف كبير حول مصر، وكبير جدًا حول الدعم للإسلام السياسي"

وبحسب المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه:" فإن هناك امتعاضا أيضًا مما يعتقد انه دعم قطري لمعارضات خليجية داخلية. هذا خط أحمر بالنسبة لهذه الدول"

وسجل سجال إعلامي قصير ومعبر بين السعودية وقطر الشهر الماضي، عندما رد وزير الخارجية القطري خالد العطية في تغريدة على مقولة نسبت لرئيس المخابرات السعودية الأمير بندر بن سلطان. 

كانت صحيفة وول ستريت جورنال نقلت عن الأمير بندر قوله في محادثة خاصة ان "قطر مجرد 300 شخص وقناة تلفزيونية"، فجاء الرد القطري في تغريدة وزير الخارجية الذي كتب: "مواطن قطري يعادل شعب وشعب قطر عن أمة بأكملها"، ونفت السعودية ما نشرته الصحيفة. 

وقال بصبوص في موضوع العلاقات مع دول الخليج "إن الجيران الخليجيين ليس عندهم الثقة بأن قطر قبلت بدورها الجديد وتنازلت عن الدعم غير المحدود للإخوان"

وأضاف "أن المؤشر على القبول سيكون عبر الجزيرة وعبر دبلوماسية قطر وعبر الأموال التي تنفق على حلفائها، وكذلك عبر استمرار احتضان مفتي الإخوان يوسف القرضاوي"
لكن انحسار دور قطر لا يعني انتهاءه، فقطر تبقى تتمتع بثروة طائلة وباستثمارات ضخمة في الغرب ما سيبقي لها مكانة لدى هذه الدول. 

وقال المحلل السياسي المتخصص في شئون الخليج نيل بارتريك إن هذا البلد "ما زال يتمتع بثقل اقتصادي محليًا وعالميًا"، إلا أن المحلل البريطاني لفت إلى أن مكانة قطر انحسرت إقليميا منذ 30 يونيو في مصر. 

وكأن متاعبها السياسية لا تكفي، فقطر تواجه أيضًا حملة تشكيك عالمية في استضافتها بطولة كاس العالم لكرة القدم في 2022، خصوصًا في فصل الصيف، هي التي شكل فوزها بشرف استضافة البطولة تجسيدًا لطموحاتها اللامتناهية.

Sunday, September 22, 2013

بالفيديو| مأمور قسم الأزبكية : بنينا أبراج حراسة مزودة بـ"الجرينوف"

العميد إيهاب فوزي: جميع الأقسام معرضة لما حدث في كرداسة


قال مأمور قسم "الأزبكية" إيهاب فوزي، في حواره ، القسم الذي شهد أكبر ساعات عملية اقتحام لم يشهدها أي قسم في مصر، وتجري الآن إعادة ترميم ما فعله الإرهابيون في القسم، كما تم تسليح القسم باستخدام أسلحة ثقيلة للتصدي للجماعات الإرهابية، ويتم الآن تأمين القسم بأفضل الوسائل التكنولوجية الحديثة التي ترصد التحركات من حوله.

بحوار مع العميد إيهاب فوزي وجاء نصه كالآتي:

*ما الوضع الأمني الآن في دائرة القسم خاصة بعد محاولة الاقتحام الأخيرة التي تعرض لها؟

الوضع الأمني حاليا في محيط القسم مستقر، ونقوم بإعادة ترميم ما فعله المتظاهرون والإرهابيون في محاولتهم اقتحام القسم يوم 16 أغسطس.

*ما تقييمك للوضع العام في استهداف القسم، خاصة وأنها لم تكن المرة الأولى وتم حرق القسم سابقا في أحداث 28 يناير؟

السبب في استهداف قسم الأزبكية يرجع إلى وجوده على 3 نواصي رئيسية ويعلوه كوبري أكتوبر وجميع نوافذه زجاج، فمن السهل اقتحامه.

*لماذا لم تفكر في نقل مكان القسم خاصة وأن المكان مستهدف من جميع الاتجاهات؟

يصعب في الوقت الجاري تغيير مكان القسم، لصعوبة الحصول على مكان مناسب في منطقة وسط البلد أو قريب من المنطقة وتمتلكه وزارة الداخلية، فلابد من اختيار مكان أرضي مناسب، وأن فكرة نقل القسم غير مطروحة حاليا.

*ما التجهيزات الجديدة لتحصن القسم أكثر؟

بنينا أسوارا حول مبنى القسم وأعلاه، كما تم إنشاء بوابات إلكترونية للكشف عن المعادن والمتفجرات، وسور أعلى كوبري أكتوبر مصفح بارتفاع 3 أمتار حتى لا يستطيع أحد إلقاء الملوتوف على القسم، كما يتم الآن بناء أبراج حراسة حول القسم، وتم تسليح القسم بأسلحة حديثة ومتطورة لم تكن موجودة من سابق تتناسب مع ما حاول الإرهابيون اقتحام القسم به مثل "جرينوف"، كما تم زيادة أعداد البنادق الآلية والرشاشات.

*وهل التجهيزات الجديدة التي تقومون بها مناسبة لحماية القسم؟

إننا استطعنا خلال الـ8 ساعات التي حاول فيها المتظاهرون اقتحام القسم أن نصمد أمامهم دون أن يكون لدينا كل هذه التأمينات والتجهيزات الحديثة التي نقوم بها حاليا، والذي يعتبر أكبر هجوم لم يشهده أي قسم شرطة في مصر.

*هل تستعينون بأدوات حديثة حاليا لتأمين القسم؟

بالفعل تم تزويد القسم بـ6 كاميرات حديثة تبلغ سعر الواحدة نحو 36 ألف جنيه، ونستطيع من خلالها تقريب الصورة إلى أكبر قدر ممكن، ويبلغ دورانها 360 درجة فتستطيع مراقبة القسم من جميع الاتجاهات، ولم يتم تركيزها فوق القسم فقط ولكن تم توزيعها على أماكن أخرى غير معلنة لرصد أي تحركات فوق الأبنية.

*وعن رصد الكاميرات لأي عمليات سرقة أو بلطجة؟

الكاميرات خاصة بتأمين محيط مبنى القسم وملاحظة الحالة في ميدان رمسيس ومسجد الفتح، ولكن بالنسبة للشوارع ورصد أي عمليات سرقة فتم الاتفاق بيني وبين أصحاب المحال على وضع كاميرا تسجل بحيث يتم رصد أي عمليات سرقة.

*كم عدد المقبوض عليهم في الأحداث الأخيرة؟

حتى الآن تم القبض على 609 من المتهمين في اقتحام القسم عن طريق الكاميرات التي كانت توضع أعلى القسم والمباني المجاورة.

*ما حجم التلفيات والخسائر التي حلت بالقسم في أحداث 16 أغسطس؟

تم تكسير واجهة القسم بالكامل، وعن اقتحامهم الباب الخلفي للقسم حرقوا المكتب الخاص بالتجنيد، إضافة إلى طلقات الخرطوش والجرينوف التي ملأت جدران القسم.

*ما أهم وسائل الأمان التي لابد أن تتوافر في أقسام الشرطة حتى لا تتعرض للهجوم المستمر من الجماعات الإرهابية؟

أن أقسام الشرطة لم تكن سكنة عسكرية فمن المفترض أنها منشأة خدمية لتقديم الخدمات للمواطنين بشكل يومي، ولكن ما يحدث من تأمينات هو استثنائي لمواجهة أعمال الإرهاب والبلطجة، وأن قرار وزارة الداخلية لمواجهة المعتدين على الأقسام باستخدام النار الحي كان في محله، حيث إنه عند اقتحام الأقسام في 28 يناير لم يعط أحد قرار واضح وصريح لاستخدام السلاح، ما جعل المسؤولين عن الأقسام يحاولون الهرب حتى ينقذوا حياتهم، أو أن يتحملوا المسؤولية بضرب النار، ومن ثم سيدخل السجن لأنه لم يصدر قرار رسمي، ما كان سببا رئيسيا في حرق الأقسام في 28 يناير، وأن التعليمات الصريحة باستخدام النارعند محاولة أحد اقتحام القسم أو إطلاق النار حتى لا يستطيع اقتحام المنشأة جعل الروح المعنوية للضباط والعساكر مرتفعة بنسبة 95% للاستبسال في الدفاع عن المكان المتواجد فيه، ما يعتبر حد الدفاع "الشرعي" وساعدنا نقف يوم 16 أغسطس ولم نكن خائفين من المساءلة القانونية.

*كيف تعامل أهالي المنطقة مع الأمن أثناء محاولة اقتحام القسم؟

من وقت صلاة الجمعة عندما رأى أهالي المنطقة كمية الأسلحة المتواجدة مع المتظاهرين وتجمع عدد كبير منهم أمام القسم للدفاع عنه، ووقفوا يتعاملون مع الناس الذين يلقون الملوتوف والطوب وتولينا التعامل بالأسلحة مع الإرهابين الذين اعتلوا العمارات وأعلى الكوبري.

*ترددت أنباء بأن الذخيرة المتواجدة لدى قوة القسم كانت على وشك النفاد خلال مقاومتهم محاولات الاقتحام، صف لنا ما جرى في تلك الأثناء وكيف تم إنقاذ القسم؟

إن الذخيرة كانت موجودة في القسم بالحجم الطبيعي، ولكن لم يعمل حساب أنه كان سيتم إطلاق النيران من الواحدة بعد صلاة الضهر حتى التاسعة مساء، ويتم إطلاق النار من الجهة الأخرى بأسلحة كبيرة، وتم طلب الإمداد بالذخائر قبل نفادها بفترة كافية حتي تستطيع أن تصل إلينا في أسرع وقت، وبالفعل وصلت سريعا.

*هل تعرض القسم لإطلاق نيران من أسلحة ثقيلة خلال محاولة الاقتحام؟

نعم من خلال أسلحة جرينوف ونص بوصة ومتعدد الطبقات؛ حيث بدأ إطلاق النيران بالأسلحة الثقيلة في حوالي الساعة 6.30 من خلال المدرسة المتواجدة أمام القسم وأحد العمائر تحت الإنشاء المواجهة له وعمارة المقاولون العرب التي تم حرقها؛ حيث أصبح القسم محاصرا من ثلاث جهات بأسلحة ثقيلة، وأن السلاح النصف بوصة الذي تم استخدامه من قبل الإرهابيين هو سلاح يتم تركيبه على المدرعات والدبابات لتخترق الجدران في الحروب.

*هل استطاعتوا المقاومة من خلال الأسلحة المتواجدة معكم مقارنة بأسلحكتهم الثقيلة؟

كنا جنبهم "غلابة" مقارنة بالأسلحة اللي معاهم، وأن القسم هدف ثابت وهم هدف متحرك فحتي نستطيع أن نرصد مكانهم ويتم تحديده فكان يستلزم الكثير من الوقت.

*هل مازالت قوة القسم مصرحا لها بإطلاق النار الحي.. وما الظروف التي تسمح لهم بذلك؟

نعم مصرح لنا بإطلاق الرصاص، وذلك في أثناء خروج المظاهرة عن السلمية، حتى لو قاموا بالشتائم لم يتعرض لهم أحد إلا عندما يتم الهجوم بالسلاح فنستخدم وقتها حق الدفاع الشرعي المصرح لنا.

*ما الاستعدادات التي اتخذها القسم لتأمين المدارس والأبنية التعليمية الواقعة في نطاق دائرته وكيف سيتم تأمين المدارس؟

نؤمن المدارس جيدا ووضعنا على كل مدارس المنطقة دوريات شرطية ثابتة، وخدمات ملاحظة حالة، كما تم رفع السيارات المتركوة أمام المدارس منذ فترة كبيرة، حتى لا يتم استخدامها في أي أعمال عدائية وتم التنسيق مع المرافق والمرور بالقيام بدوريات متحركة لملاحظة الحالة الأمنية في المدارس، حتى لا تكون هدفا ثابتا يستطيع استهدافه.

*هل توجد خطة أمنية جديدة لمواجهة أعمال السرقة والبلطجة وملاحقة عناصر الإخوان؟

المؤوسسات الشرطية كل يوم حاليا تزداد قوة بالمواطنين نتيجة لتعاطفهم مع الشرطة، ما يعطي قوة أكثر في التعامل مع البلطجة ومواجهتم بكل حزم وقوة، فلم يعد المواطنون سلبيين ويقومون حاليا بالإبلاغ عن أي مشتبه فيه، ما يساعدنا في القبض عليهم، كما أنه يتم بشكل يومي ضبط جميع المتلبسين في السرقات ويتم التعامل معهم.

*الحلول الأمنية مع الباعة الجائلين بائت جميعها بالفشل حيث تم شن الحملات على الميدان وتطويره ورفع مخالفتهم ثم يعودون مجددا، فهل هناك خطة أمنية جديدة يتم وضعها مع المحافظة لنقل الباعة الجائلين إلى مكان آخر بدلا من تسببهم في ازدحام الطرق؟

مشكلة الباعة الجائلين ليست أمنية ولكنها طرف من اثنين عن طريق توفير وظائف للباعة المتواجدين؛ حيث أغلبهم يحملون مؤهلات عليا، أو أن يتم توفير لهم مكان محدد يلتزمون به ومن يخالف يأتي هنا الدور الأمني، فليست كل مشكلة يكون طرفا فيها الحل الأمني فالبائعون مواطنون ومن حقهم أن يبحثوا عن لقمة عيشهم.

*وهل ستستمر الحملات الأمنية على الباعة أم ستتوقف؟

بالفعل ستستمر الحملات على الباعة الجائلين حتى لا تصل إلى مرحلة البلطجة، وحتى تستطيع شرطة المرافق أن تبحث عن حل جديد لهم.

*كيف تتعاملون بقانون الطوارئ حاليا وهل يتم القبض على المشتبه فيهم عشوائيا؟

لم يتم القبض على أي مواطن حتى الآن بمقتضى قانون الطوارئ في منطقة الأزبكية والإجراءات التي تتم في الضبط هي الإجراءات القانونية الطبيعية فلم يُفعل الطوارئ حتى هذه اللحظة.

*البلاغات التي تتلقاها النجدة كيف تتعاملون معها، خاصة وأن هناك شكاوى من المواطنين بعدم الاستجابة لها سريعا فما ردك على تلك الشكاوى؟

يتم الانتقال الفوري من رئيس الدورية ويتم التعامل معها، ولكن هناك بعض البلاغات الوهمية التي ترهق رجال الأمن ويجد فيها صعوبة، ما يؤخر رجال الأمن في الوصول إلى الحدث.

*تعليق أخير على اقتحام قسم كرداسة وقتل مأمور القسم والضباط؟

ما حدث في كرداسة عمل إرهابي لم يمت للإسلام بصلة، وجميع الأقسام معرضة لما حدث في كرداسة.

بالفيديو : ضابط قوات مسلحة يلقي كلمة على تلاميذ مدرسة "عبد العزيز جاويش" و"تسلم الأيادي" و"عاش الجيش سالم غانم" في طابور المدرسة بدلا من النشيد الوطني


ضابط قوات مسلحة يلقي كلمة على تلاميذ مدرسة "عبد العزيز جاويش"


"تسلم الأيادي"و"عاش الجيش سالم غانم" في طابور المدرسة بدلا من النشيد الوطني

يوم دارسي جديد.. لكنه لم يكن عاديًا، لنوعية الأحداث التي ارتبطت به، حيث تظاهر العديد من الطلاب المنتمين لعائلات إخوانية، سيرًا على نهج أسرهم، في المطالبة بعودة المعزول "محمد مرسي" للحكم مرة أخرى، منددين بما أسموه "الانقلاب العسكري".
واستمرارًا لاختلاف هذا اليوم، عن باقي الأيام الافتتاحية للأعوام الدراسية السابقة، وتماشيًا مع تغير الأحداث المتوالي منذ ثورة يناير، امتدادًا لموجتها الثانية في 30 يونيو، كان الدور على النشيد الوطني، حيث اختفت كلمات "بلادي بلادي لكِ حبي وفؤادي"، التي اعتاد الطلاب على ترديدها في أول يوم عودة للدراسة من الإجازة الصيفية.
"تسلم الأيادي.. تسلم يا جيش بلادي" و"تسلم أيديك" كانت الكلمات البديلة للنشيد الوطني، التي تم ترديدها في في الطابور الصباحي بمدرسة "عبدالعزيز جاويش" بـ"رابعة العدوية"، التي كانت إحدى مقرات اعتصام مؤيدي الرئيس المعزول، حيث لوح التلاميذ على أنغام أغنية "تسلم الأيادي" التي لاقت رواجًا كبيرًا بعد إطاحة الجيش بحكم المعزول مرسي، بأعلام مصر التي أحضروها معهم تلبية لدعوة الوزير.

وبينما يؤدي التلاميذ، تمارين الصباح المدرسية، انطلقت إحدى المدرسات والمدرسون بالدعاء للجيش والشرطة والشعب المصري كافة قائلة "عاش الجيش سالم غانم".

Saturday, September 21, 2013

المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية يبث مقطع فيديو بعنوان "الإرهاب لا يعرف الدين أو الوطن" - The Egyptian Supreme Council of the Armed Forces broadcast a video clip entitled "Terrorism knows no religion or homeland"


بثت صفحة أدمن المجلس الأعلى للقوات المسلحة مقطع فيديو بعنوان "الإرهاب لا يعرف الدين أو الوطن"، يشمل أعمال القتل والتخريب والعنف والتفجيرات التى حدثت فى العالم كله ومصر، موثقة من مختلف وسائل الإعلام المصرية والعالمية

عاجل: تقارير «الأمن الوطنى» رصدت مشاركة «حمساويين» فى الاشتباكات بكرداسة

مصادر: توسيع دائرة البحث عن الهاربين فى الزراعات المحيطة بالمدينة


آليات عسكرية فى طريقها لتحرير كرداسة

كشفت مصادر أمنية عن بعض ما جاء فى تقارير جهاز الأمن الوطنى حول الوضع فى «كرداسة» قبيل اقتحامها من جانب قوات الأمن، إذ أوضحت أن «الهدف من اعتصامات كرداسة كان التغطية على بعض قادة الجماعة الإسلامية وتنظيم الإخوان ومحاولة تسهيل هروبهم خارج البلاد ونقل معركتهم إلى محافظات الصعيد ونشر الفوضى بها».

وأضافت المصادر: «لدينا معلومات وعمليات رصد مصورة أكدت وجود عناصر حمساوية شاركت فى إطلاق النار على قوات الشرطة والجيش بالتعاون مع أحد قادة الجماعة الإسلامية، مستخدمة أسلحة متطورة مهربة من ليبيا». وتابعت المصادر: «التحريات رصدت وجود أسلحة للقنص، وتم تصوير عناصر حاولت استخدامها لقنص القوات، منهم من بقى فى كرداسة ومنهم من هرب إلى الزراعات المحيطة بها بعد علمهم بتحرك قوات الأمن، فى محاولة منهم للهروب خارج البلاد أو إلى الصعيد، خصوصاً المنيا وأسيوط، وتشكيل بؤر إجرامية جديدة هناك، وهو ما تعمل قوات الأمن حالياً على منعه».


وقالت المصادر: إن "تقارير «الأمن الوطنى» رصدت سعى الجماعات المتطرفة فى كرداسة إلى إقامة مخازن للسلاح فيها بهدف نشر الفوضى وتوسيع نطاق عملياتها فى مناطق أخرى".

وأكدت المصادر أن «المسلحين فى كرداسة كانوا بصدد تصنيع متفجرات لم يتمكنوا من إتمامها بعد بدء هجوم قوات الأمن التى عثرت على بعض من تلك المتفجرات». وتابعت: «الجماعات المسلحة كانت تجتمع مع أحد أعضاء الجماعة الإسلامية فى أحد مساجد كرداسة للاتفاق على مبالغ مادية مقابل بعض العمليات».

وأكدت المصادر: «لدينا أدلة مسجلة بالصوت والصورة تثبت تورط بعض العناصر الهاربة، لذلك تعمل قوات الأمن على تكثيف جهودها فى البحث بين الزراعات المحيطة بمنطقة كرداسة».

بالفيديو| جنازة اللواء نبيل فراج تتحول إلى مظاهرة مؤيدة للجيش والشرطة ضد إرهاب الإخوان و «السيسى» لابن الشهيد «فراج»: «دم والدك لن يضيع»

«السيسى والببلاوى وإبراهيم وصدقى» فى مقدمة المشيعين وحضور شخصيات سياسية بارزة


جنازة عسكرية للواء "فراج" شهيد كرداسة أمام "المنصة"

ى مشهد جنائزى مهيب، شُيع أمس جثمان اللواء الشهيد نبيل فراج، مساعد مدير أمن الجيزة للوحدات، الذى استشهد برصاصة فى الصدر صباح أمس الأول أثناء مشاركته فى عملية اقتحام كرداسة وتطهيرها من الإرهابيين، وذلك فى جنازة عسكرية مهيبة أعقبت الصلاة عليه فى مسجد آل رشدان بمدينة نصر عقب صلاة الجمعة.


«السيسى» و«صبحى» و«الببلاوى» يتقدمون جنازة الشهيد

وتقدم مراسم الجنازة كل من الفريق أول عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع نائب رئيس مجلس الوزراء، والدكتور حازم الببلاوى رئيس الوزراء، واللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، وصبحى صدقى رئيس أركان القوات المسلحة، حيث تم وضع جثمان الشهيد على عربة إطفاء ملفوفاً بعلم مصر وعزفت فرقة موسيقى الشرطة الموسيقى العسكرية فى وجود تحليق على ارتفاع منخفض لطائرة أباتشى عسكرية، كما أحاطت مدرعات الجيش والشرطة العسكرية المنطقة بالكامل، وتم إغلاق مدخل المنصة والنصب التذكارى بالأسلاك الشائكة.


وتحولت الجنازة إلى مظاهرة حاشدة شارك فيها المئات من قادة الشرطة والجيش والضباط والأفراد كما انضم إليها عدد كبير من المواطنين، حيث استعدت قوات الأمن للجنازة بتشديد الإجراءات الأمنية فى محيط المسجد وأغلقت كل الشوارع المؤدية إليه، وبعدها بدأت صلاة الجمعة بمسجد آل رشدان وألقى خطبة الجمعة الدكتور الشيخ على جمعة مفتى الديار السابق، وعقب انتهاء الصلاة مباشرة خرجت الحشود التى ملأت المسجد عن آخره، إلى أمامه وهتف المشاركون عدة هتافات منددة بالإرهاب وتدعو للشهيد بالرحمة وتعلن التضامن مع الجيش والشرطة فى تطهير البلاد من الإرهاب.

وردد المشاركون فى الجنازة «لا إله إلا الله الشهيد حبيب الله»، و«الإخوان أعداء الله»، و«يا الله يا الله تاخد مرسى واللى وراه وتخلى جيشنا واللى وراه»، و«يا ابودبورة ونسر وكاب طهر مصر من الإرهاب»، و«يا شهيد نام وارتاح واحنا نكمّل الكفاح».

وشاركت فى الجنازة والدة الشهيد الضابط محمد زين، وقالت: «الإرهابيون والقتلة دول مش هيكسروا مصر وشهداؤنا فى الجنة إن شاء الله، وربنا مش هيسيب حقهم من الخونة اللى بيقتلوهم غدر»، بينما قال حمدى الفخرانى النائب السابق: «يجب أن يعمل جميع المصريين على مقاومة اليد الإخوانية والأمريكية وضرورة الضغط لإعلان جماعة الإخوان جماعة إرهابية بشكل رسمى»، مضيفا أن الإرهاب سينتهى من مصر وقد بدأ فعلا فى الانحسار بتصميم وإرادة الدولة وأجهزتها الأمنية، مع ضرورة محاكمة القتلة محاكمات سريعة والقبض على أعوانهم، مشيراً إلى أن الشرطة فى كرداسة هى التى فقدت أبناءها فقط بينما لم تقتل أحدا من الإرهابيين كما يدعى الإخوان وأنها لو أرادت أن تقتلهم لفعلت بكل تلك القوات أو حتى بعد السيطرة على المنطقة.


وقال المهندس ممدوح حمزة، إن استشهاد اللواء نبيل فراج هو من بشائر النصر، لأنه قائد وعندما يموت القائد فى الصفوف الأولى، كما حدث واستشهد الشهيد عبدالمنعم رياض فى الصفوف الأولى أتى بعدها نصر أكتوبر 1973، مؤكدا أن الواقعة تؤكد خسة القتلة ودناءتهم وجبنهم، وتدل على بسالة وشجاعة الشهيد الذى استكمل تعليماته لجنوده وأفراد فرقته حتى بعد إصابته ولم يهرب إلى سيارة إسعاف أو ينسى مهمته. وقال اللواء منصور العيسوى، وزير الداخلية الأسبق إن اللواء نبيل من أكفأ ضباط الداخلية وأنه ضحى بروحه فداء لمصر وتطهيرها من الإرهابيين، وأشاد بالعملية الأمنية فى كرداسة مؤكدا أنها كانت احترافية لأبعد مدى بدليل أن القوات لو أرادت أن تقتل المسلحين لفعلت، لكنها حاصرتهم وطاردتهم حتى ألقت القبض على عدد كبير منهم، مشيراً إلى أن الإرهاب لن يعود لمصر مرة أخرى لأن الشعب المصرى عرف من هو عدوه الحقيقى ومن يريد أن يغرق مصر فى الدماء. وأمام قبر الجندى المجهول حضر اللواء محمد إبراهيم فى سيارة محاطة بتشديدات أمنية وتقدم صفوف المشيعين وأدى واجب العزاء لعدد من أفراد أسرة اللواء نبيل فراج وأعرب لهم عن خالص تقديره لدور الشهيد وشجاعته، وبعدها غادر موكب الوزير ثم تم وضع جثمان الشهيد فى سيارة إسعاف وتحركت فى شارع النصر، متوجهة إلى سيارات أسرته التى كانت تنتظره أمام استاد القاهرة.

يذكر أن اللواء فراج استشهد صباح أمس الأول أثناء تقدمه عملية تطهير منطقة كرداسة من الإرهابيين الذين سيطروا عليها لفترة طويلة بعد أن أصابته رصاصة فى جانب صدره الأيمن لفظ على أثرها أنفاسه الأخيرة.

القبض على 90 بينهم 15 من منفذى المذبحة وضبط «لاسلكى» المأمور بحوزة أحدهم.. وتحديد المتهمين بقتل اللواء


الآلاف يشيعون جثمان الشهيد نبيل فراج

فى جنازة عسكرية وشعبية مهيبة، شيع الآلاف أمس جثمان اللواء نبيل فراج، مساعد مدير أمن الجيزة، الذى استشهد صباح أمس الأول، أثناء مشاركته فى عملية اقتحام وتطهير كرداسة من الإرهابيين، وذلك عقب الصلاة على الفقيد فى مسجد آل رشدان بمدينة نصر، بعد أداء صلاة الجمعة. فيما حلقت طائرات الأباتشى فوق المنطقة لحين انتهاء الجنازة، وسط إجراءات أمنية مشددة.

نجل الشهيد يبكى أثناء الصلاة على جثمانه

وأحاطت القيادات العسكرية والأمنية والسياسية وحشود الجماهير بنجل الشهيد اللواء «فراج» أثناء الجنازة. وتعهد الفريق أول عبدالفتاح السيسى، الذى تصدر الجنازة بصحبة الدكتور حازم الببلاوى واللواء محمد إبراهيم، بأن «القوات المسلحة لن تسمح للإرهاب أن يتوغل أو أن يكسر الوطن»، وقال لعائلة الشهيد إن دماءه لن تذهب هدراً. وقال اللواء سيد شفيق، مدير المباحث الجنائية بوزارة الداخلية، إن «الحملات الأمنية فى كرداسة وناهيا ستستمر من دون تحديد سقف زمنى لانتهائها»، وأضاف أن «أجهزة الأمن تمكنت من تحديد المتهمين بقتل (فراج)، وسيتم القبض عليهم خلال ساعات»، مشيراً إلى أن نتيجة حملات المداهمات واستهداف المطلوبين أسفرت -حتى مثول الجريدة للطبع- عن القبض على ما يقرب من 90 متهماً، بينهم ما لا يقل عن 15 ممن شاركوا فى تنفيذ مجزرة قسم كرداسة. وقال اللواء مدحت المنشاوى، مدير العمليات الخاصة، إن «أجهزة الأمن تنفذ حملات على مدار الساعة داخل كرداسة وناهيا، وفقاً لخطة محكمة تهدف إلى ضبط المطلوبين وإحباط محاولات هروبهم، تشمل الحصار الخارجى المحكم من خلال قوات الجيش المدعومة بالآليات والمدرعات المجنزرة، وخطة انتشار داخلى من قوات الأمن المركزى والعمليات الخاصة ومجموعات من الأمن الوطنى والمباحث الجنائية والأمن العام، مدعومة بأكثر من 20 مدرعة، لتنفيذ حملات المداهمات واستهداف المطلوبين». وقال مصدر أمنى إن محمد الزمبيحى، 39 سنة، الذى تم ضبطه داخل منزله عثر بحوزته على 10 قنابل يدوية، وبندقية آلية، وتليسكوب، و200 طلقة، وجهاز لاسلكى خاص بالشهيد العميد محمد جبر، مأمور مركز الشرطة. وكشفت التحريات اشتراكه فى واقعة ربط الضباط والجنود وسحلهم أحياء، خلال مجزرة كرداسة.

بالفيديو| جنازة اللواء نبيل فراج تتحول إلى مظاهرة مؤيدة للجيش والشرطة ضد إرهاب الإخوان و «السيسى» لابن الشهيد «فراج»: «دم والدك لن يضيع»

«السيسى والببلاوى وإبراهيم وصدقى» فى مقدمة المشيعين وحضور شخصيات سياسية بارزة


جنازة عسكرية للواء "فراج" شهيد كرداسة أمام "المنصة"

ى مشهد جنائزى مهيب، شُيع أمس جثمان اللواء الشهيد نبيل فراج، مساعد مدير أمن الجيزة للوحدات، الذى استشهد برصاصة فى الصدر صباح أمس الأول أثناء مشاركته فى عملية اقتحام كرداسة وتطهيرها من الإرهابيين، وذلك فى جنازة عسكرية مهيبة أعقبت الصلاة عليه فى مسجد آل رشدان بمدينة نصر عقب صلاة الجمعة.


«السيسى» و«صبحى» و«الببلاوى» يتقدمون جنازة الشهيد

وتقدم مراسم الجنازة كل من الفريق أول عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع نائب رئيس مجلس الوزراء، والدكتور حازم الببلاوى رئيس الوزراء، واللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، وصبحى صدقى رئيس أركان القوات المسلحة، حيث تم وضع جثمان الشهيد على عربة إطفاء ملفوفاً بعلم مصر وعزفت فرقة موسيقى الشرطة الموسيقى العسكرية فى وجود تحليق على ارتفاع منخفض لطائرة أباتشى عسكرية، كما أحاطت مدرعات الجيش والشرطة العسكرية المنطقة بالكامل، وتم إغلاق مدخل المنصة والنصب التذكارى بالأسلاك الشائكة.


وتحولت الجنازة إلى مظاهرة حاشدة شارك فيها المئات من قادة الشرطة والجيش والضباط والأفراد كما انضم إليها عدد كبير من المواطنين، حيث استعدت قوات الأمن للجنازة بتشديد الإجراءات الأمنية فى محيط المسجد وأغلقت كل الشوارع المؤدية إليه، وبعدها بدأت صلاة الجمعة بمسجد آل رشدان وألقى خطبة الجمعة الدكتور الشيخ على جمعة مفتى الديار السابق، وعقب انتهاء الصلاة مباشرة خرجت الحشود التى ملأت المسجد عن آخره، إلى أمامه وهتف المشاركون عدة هتافات منددة بالإرهاب وتدعو للشهيد بالرحمة وتعلن التضامن مع الجيش والشرطة فى تطهير البلاد من الإرهاب.

وردد المشاركون فى الجنازة «لا إله إلا الله الشهيد حبيب الله»، و«الإخوان أعداء الله»، و«يا الله يا الله تاخد مرسى واللى وراه وتخلى جيشنا واللى وراه»، و«يا ابودبورة ونسر وكاب طهر مصر من الإرهاب»، و«يا شهيد نام وارتاح واحنا نكمّل الكفاح».

وشاركت فى الجنازة والدة الشهيد الضابط محمد زين، وقالت: «الإرهابيون والقتلة دول مش هيكسروا مصر وشهداؤنا فى الجنة إن شاء الله، وربنا مش هيسيب حقهم من الخونة اللى بيقتلوهم غدر»، بينما قال حمدى الفخرانى النائب السابق: «يجب أن يعمل جميع المصريين على مقاومة اليد الإخوانية والأمريكية وضرورة الضغط لإعلان جماعة الإخوان جماعة إرهابية بشكل رسمى»، مضيفا أن الإرهاب سينتهى من مصر وقد بدأ فعلا فى الانحسار بتصميم وإرادة الدولة وأجهزتها الأمنية، مع ضرورة محاكمة القتلة محاكمات سريعة والقبض على أعوانهم، مشيراً إلى أن الشرطة فى كرداسة هى التى فقدت أبناءها فقط بينما لم تقتل أحدا من الإرهابيين كما يدعى الإخوان وأنها لو أرادت أن تقتلهم لفعلت بكل تلك القوات أو حتى بعد السيطرة على المنطقة.


وقال المهندس ممدوح حمزة، إن استشهاد اللواء نبيل فراج هو من بشائر النصر، لأنه قائد وعندما يموت القائد فى الصفوف الأولى، كما حدث واستشهد الشهيد عبدالمنعم رياض فى الصفوف الأولى أتى بعدها نصر أكتوبر 1973، مؤكدا أن الواقعة تؤكد خسة القتلة ودناءتهم وجبنهم، وتدل على بسالة وشجاعة الشهيد الذى استكمل تعليماته لجنوده وأفراد فرقته حتى بعد إصابته ولم يهرب إلى سيارة إسعاف أو ينسى مهمته. وقال اللواء منصور العيسوى، وزير الداخلية الأسبق إن اللواء نبيل من أكفأ ضباط الداخلية وأنه ضحى بروحه فداء لمصر وتطهيرها من الإرهابيين، وأشاد بالعملية الأمنية فى كرداسة مؤكدا أنها كانت احترافية لأبعد مدى بدليل أن القوات لو أرادت أن تقتل المسلحين لفعلت، لكنها حاصرتهم وطاردتهم حتى ألقت القبض على عدد كبير منهم، مشيراً إلى أن الإرهاب لن يعود لمصر مرة أخرى لأن الشعب المصرى عرف من هو عدوه الحقيقى ومن يريد أن يغرق مصر فى الدماء. وأمام قبر الجندى المجهول حضر اللواء محمد إبراهيم فى سيارة محاطة بتشديدات أمنية وتقدم صفوف المشيعين وأدى واجب العزاء لعدد من أفراد أسرة اللواء نبيل فراج وأعرب لهم عن خالص تقديره لدور الشهيد وشجاعته، وبعدها غادر موكب الوزير ثم تم وضع جثمان الشهيد فى سيارة إسعاف وتحركت فى شارع النصر، متوجهة إلى سيارات أسرته التى كانت تنتظره أمام استاد القاهرة.

يذكر أن اللواء فراج استشهد صباح أمس الأول أثناء تقدمه عملية تطهير منطقة كرداسة من الإرهابيين الذين سيطروا عليها لفترة طويلة بعد أن أصابته رصاصة فى جانب صدره الأيمن لفظ على أثرها أنفاسه الأخيرة.

القبض على 90 بينهم 15 من منفذى المذبحة وضبط «لاسلكى» المأمور بحوزة أحدهم.. وتحديد المتهمين بقتل اللواء


الآلاف يشيعون جثمان الشهيد نبيل فراج

فى جنازة عسكرية وشعبية مهيبة، شيع الآلاف أمس جثمان اللواء نبيل فراج، مساعد مدير أمن الجيزة، الذى استشهد صباح أمس الأول، أثناء مشاركته فى عملية اقتحام وتطهير كرداسة من الإرهابيين، وذلك عقب الصلاة على الفقيد فى مسجد آل رشدان بمدينة نصر، بعد أداء صلاة الجمعة. فيما حلقت طائرات الأباتشى فوق المنطقة لحين انتهاء الجنازة، وسط إجراءات أمنية مشددة.

نجل الشهيد يبكى أثناء الصلاة على جثمانه

وأحاطت القيادات العسكرية والأمنية والسياسية وحشود الجماهير بنجل الشهيد اللواء «فراج» أثناء الجنازة. وتعهد الفريق أول عبدالفتاح السيسى، الذى تصدر الجنازة بصحبة الدكتور حازم الببلاوى واللواء محمد إبراهيم، بأن «القوات المسلحة لن تسمح للإرهاب أن يتوغل أو أن يكسر الوطن»، وقال لعائلة الشهيد إن دماءه لن تذهب هدراً. وقال اللواء سيد شفيق، مدير المباحث الجنائية بوزارة الداخلية، إن «الحملات الأمنية فى كرداسة وناهيا ستستمر من دون تحديد سقف زمنى لانتهائها»، وأضاف أن «أجهزة الأمن تمكنت من تحديد المتهمين بقتل (فراج)، وسيتم القبض عليهم خلال ساعات»، مشيراً إلى أن نتيجة حملات المداهمات واستهداف المطلوبين أسفرت -حتى مثول الجريدة للطبع- عن القبض على ما يقرب من 90 متهماً، بينهم ما لا يقل عن 15 ممن شاركوا فى تنفيذ مجزرة قسم كرداسة. وقال اللواء مدحت المنشاوى، مدير العمليات الخاصة، إن «أجهزة الأمن تنفذ حملات على مدار الساعة داخل كرداسة وناهيا، وفقاً لخطة محكمة تهدف إلى ضبط المطلوبين وإحباط محاولات هروبهم، تشمل الحصار الخارجى المحكم من خلال قوات الجيش المدعومة بالآليات والمدرعات المجنزرة، وخطة انتشار داخلى من قوات الأمن المركزى والعمليات الخاصة ومجموعات من الأمن الوطنى والمباحث الجنائية والأمن العام، مدعومة بأكثر من 20 مدرعة، لتنفيذ حملات المداهمات واستهداف المطلوبين». وقال مصدر أمنى إن محمد الزمبيحى، 39 سنة، الذى تم ضبطه داخل منزله عثر بحوزته على 10 قنابل يدوية، وبندقية آلية، وتليسكوب، و200 طلقة، وجهاز لاسلكى خاص بالشهيد العميد محمد جبر، مأمور مركز الشرطة. وكشفت التحريات اشتراكه فى واقعة ربط الضباط والجنود وسحلهم أحياء، خلال مجزرة كرداسة.

51 arrested in raid on Islamist-dominated district near Cairo

Kerdasa

Combined operation by army and police in Kerdasa nets 51 suspects accused of attacking police in days after dispersal of pro-Morsi sit-ins in mid-August

Egyptian security forces fired tear gas and exchanged gunfire with armed groups in Giza's Kerdasa district (15km from Cairo) early on Thursday, state TV reported. 
A security source told Ahram Online that 51 people had been arrested during the raid and police were combing the area for around 100 other suspects.

Three of those arrested allegedly played a prominent role in an assault on Kerdasa police station which killed 11 officers.

Dozens of "gunmen and terrorists" had been apprehended, Cairo investigation chief Mohamed El-Sharkawy said earlier in the day.

TV footage showed dense smoke clouds hovering above the area, one of the oldest in Giza and once a destination for visitors seeking traditional textiles. Armoured vehicles and security troops poured into the area and helicopters flew overhead in a bid to flush out alleged "terrorist elements."

A senior police officer, Giza security assistant director Nabil Farag, was shot dead during the raid and ten other officers were injured, state TV reported.

The Ministry of Interior said dozens of weapons including three RPG's had been seized. 

Police took control of the area and imposed a daytime curfew.

Interior ministry spokesperson General Hani Abdel-Latif said army forces surrounded the district, while police special forces entered and made arrests.

"We will not stop until we've purged Kerdasa of terrorists and criminals," he explained. "Police are continuing their advance through the district."

Security troops stormed the area to arrest people accused of torching police stations and killing 11 security officers following the violent dispersal of pro-Morsi sit-ins in Cairo and Giza on 14 August.

Kerdasa police station was abandoned after it was hit with rocket propelled grenades and gunfire.

The operation in Kerdasa came after Monday's raid on Dalja in Upper Egypt's Minya province, which was partially controlled by Morsi supporters. Islamist hardliners had launched an "intimidation campaign" in which at least two churches and tens of Christian-owned homes were burnt down and two Copts killed. Security forces arrested 56 suspects. 


"Dalja and Kerdasa are among the most prominent negative [consequences] of the Brotherhood regime," Abdel-Latif added.

Egypt's army has also been battling a militant insurgency in the Sinai Peninsula, adjoining Israel and the Palestinian Gaza Strip, which has spiked since the army overthrew Islamist president Mohamed Morsi on 3 July amid mass nationwide protests against his rule.

Militant violence, including bomb attacks and drive-by shootings, has spilled over into other parts of the country. Two military personnel were shot dead in the Nile Delta's Sharqiya governorate on Tuesday.

The deposed president has been held incommunicado since his ouster. The top echelons of his Muslim Brotherhood, along with hundreds of other Islamists, have been rounded up in a broad clampdown.

In Cairo, metro services were briefly halted on Thursday morning after two hoax bombs were found on the tracks near Helmeyet Al-Zaytoun station in south Cairo.

Tense calm in Egypt's Kerdasa following security operation


Schools remain closed in the Giza district of Kerdasa amid an ongoing security operation that started Thursday aimed at finding suspects in the attack on the local police station in August

Egypt's Giza district of Kerdasa saw a tense calm Saturday as security forces continue to surround and comb the area following a police and army security operation targeting suspects in the deadly attack on Kerdasa police station last month.
On the first day of the school year, schools in Kerdasa have not yet opened for security reasons. However, many residents have resumed their daily activities, according to Al-Ahram Arabic news website.

Egypt's security troops stormed Kerdasa Thursday to arrest people accused of attacking and torching its police station with rocket propelled grenades, killing 11 security officers following the violent dispersal of pro-Morsi sit-ins in Cairo and Giza 14 August.

One police officer was killed in an exchange of fire with armed groups Thursday, while security forces arrested 51 suspects from the area and still looking for others.