Free Web Submission http://addurl.nu FreeWebSubmission.com Software Directory www britain directory com education Visit Timeshares Earn free bitcoin http://www.visitorsdetails.com CAPTAIN TAREK DREAM: Economy

Showing posts with label Economy. Show all posts
Showing posts with label Economy. Show all posts

Monday, December 22, 2014

El-#Sisi arrives in #China for investment talks

The Egyptian president is expected to sign a number of agreements with Chinese firms



Egypt's President Abdel Fattah al-Sisi receives flowers from a young Chinese girl on arrival at Beijing airport, China, December 22, 2014

Egypt's President Abdel-Fattah El-Sisi arrived in China on Sunday for his first visit to the world's second-largest economy, where he is hoping to sign investment deals

He is expected to meet Chinese President Xi Jinping in Beijing, along with other officials, and sign 25 agreements, mainly in energy and transport.

Among the projects El-Sisi is expected to address is the high-speed train to connect Alexandria, on Egypt's northern coast, to Aswan, near Sudan in the south. He shall sign an agreement on it with the Egyptian-Chinese Business Council. He is also discussing an electric railway network project.

He is also holding meetings, a presidential statement said, with the Chinese private sector – the first with representatives of top 20 economic groups and the second with 100 companies. In addition, he will sit with 25 tourism companies and also with university heads.

China is Egypt's second largest international trade partner, presidential spokesman Alaa Youssef said on Sunday, with a trade volume of $10.3 billion in 2013.

El-Sisi had said previously that Egypt lacks sufficient investment to renovate its rundown infrastructure and develop its vital services.

Monday, September 23, 2013

القوات المسلحة تسدد المستحقات المالية عن 272 غارما بالتعاون مع "مصر الخير" و السيسى يوافق على أول مستشفى عسكري بالوادي الجديد و 5 محطات وقود


سددت القوات المسلحة المبالغ المالية المستحقة على 272 غارما وغارمة من المحبوسين على ذمة قضايا العجز عن سداد الأقساط وإيصالات الأمانة وتسوية الأحكام القضائية النهائية الصادرة بشأنهم، وذلك بالتنسيق مع مؤسسة "مصر الخير" ومصلحة السجون بوزارة الداخلية.

وأكدت السيدة سهير عوض مدير مشروع الغارمين بمؤسسة "مصر الخير"، أن مساهمة القوات المسلحة في هذا المشروع الإنساني "تقدم رسالة لكافة أجهزة وهيئات الدولة بضرورة تكاتف الجهود والتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني من أجل رفع العبء عن كاهل المواطنين ومعدومي الدخل"، وأشارت إلى قيام القوات المسلحة بتحمل قيمة المبالغ المالية المستحقة عن 66 سيدة "تعول أسرة" و206 رجال من الذين صدرت ضدهم أحكاما بالسجن.

كانت القوات المسلحة قد قامت بتسوية موقف 48 من الغارمات خلال شهر أغسطس الماضي ليصبح إجمالي عدد الغارمين والغارمات 320 فردا، وفرت القوات المسلحة لهم ولأسرهم بداية جديدة للحياة والاستقرار انطلاقا من مسئوليتها الاجتماعية والوطنية تجاه أبناء الشعب المصري.


وصرح محمد هارون، رئيس مركز الخارجة، إن الفريق أول عبد الفتاح السيسي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وافق، الإثنين، على إنشاء 5 محطات للوقود بالوادي الجديد، كما وافق على إنشاء أول مستشفى عسكري بالواحات بمحافظة الوادي الجديد.

كان اللواء محمود خليفة، محافظ الوادي الجديد، طالب القوات المسلحة بإقامة عدد من المشروعات الخدمية العاجلة التي تخدم المواطنين وتمس احتياجاتهم، ومنها محطات الوقود والمستشفى العسكري.

وأوضح "هارون"، في تصريحات صحفية، الإثنين، أن محطتين من الخمس محطات الوقود ستتم إقامتهما بمركز الخارجة، التي تعد عاصمة الوادي الجديد، وبها أكبر مشروعات صناعية وأعداد كبيرة من المركبات والسيارات، موضحًا أنه تم الانتهاء من تحديد المناطق اللازمة لإقامة محطات الوقود عليها، وإعداد الخرائط والرفع المساحي لهذه المناطق حتى تكون جاهزة لتنفيذ الإنشاءات.

Qatar has become isolated from its surroundings Gulf.And its political role receded after June 30-قطر باتت معزولة عن محيطها الخليجي.ودورها السياسي انحسر بعد 30 يونيو


تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر

بعد أن كانت قطر لاعبًا إقليميًا رئيسيًا في السنوات الاخيرة، انحسر دورها السياسي بشكل كبير في الاشهر الثلاثة التي تلت انتقال الحكم فيها، لاسيما مع سقوط حكم الإخوان المسلمون بمصر وتعاظم دور السعودية، بحسب محللين ومصادر متطابقة. 

وبموازاة تراجع دور قطر، البلد الصغير جغرافيًا والغني بالغاز، تبدو علاقاتها مع جيرانها الخليجيين أيضًا مأزومة بحسب المصادر، حيث فقدت قطر خلال فترة قصيرة نسبيًا أوراقا كثيرة، بدءًا من مصر إلى سوريا، ومن ليبيا لتونس. 

وقال المحلل السياسي أنطوان بصبوص، مدير مرصد الدول العربية بباريس لوكالة فرانس برس، إن انهيار الإخوان بمصر أثبت مدى الرهان القطري على الإخوان والدرجة الكبيرة من التهور بهذا الرهان"، فمع سقوط حكم الإخوان "بدأ عد عكسي للنفوذ القطري" كما "بدت سطحية هذا النفوذ"

وفي خطوة غير مسبوقة، أعلن أمير قطر في 24 يونيو تخليه عن السلطة لصالح ابنه تميم بعد أن حول بلاده من دولة مجهولة للاعب إقليمي بارز، فيما أوحى الأمير الجديد أنه سيعطي أولوية للوضع الداخلي، وبعد أيام فقط، قام الجيش في مصر بعزل المعزول الإخواني محمد مرسي، وتعد قطر الداعم الأكبر لتيار الإخوان بالعالم العربي، لاسيما بمصر، البلد المحوري والأكبر. 
وفي الملف السوري، تراجع نفوذ قطر على الائتلاف الوطني المعارض مع تقلص حصة الموالين لها لصالح أصدقاء السعودية. 

وقال مصدر من المعارضة السورية، لوكالة فرانس برس: "لقد ضعف الدور السياسي لقطر كثيرًا داخل المعارضة السورية، وباتت السعودية صاحبة التأثير الأكبر"، خصوصًا مع وصول الرئيس الجديد للمجلس أحمد الجربا، واختيار رئيس وزراء انتقالي جديد هو أحمد طعمة مكان المقرب من قطر غسان هيتو، والجربا وطعمة مقربان من الرياض. 

إلا أن المصدر، أكد أن قطر ما زالت تقدم السلاح لفصائل سورية إسلامية معارضة، خصوصا في الشمال وبالتنسيق مع تركيا، وبحسب بصبوص، فإن الوضع بمصر "أثر كثيرًا بشكل سلبي على الإخوان في تونس وعلى الميليشيات الإخوانية في ليبيا"

وردا على سؤال حول سبب تراجع الدور القطري لصالح السعودية في ملف المعارضة السورية، قال مصدر قطري مصرح له إن "كل دولة تدعم الثورة السورية بطريقتها، وهذا الكلام فيه انتقاص للثورة وكأن قطر هي من قام بها وليس الشعب السوري"

وقال إن ما يحكى عن خروج قطر من دائرة الأضواء الإعلامية يظهر أن "هدفنا من دعم الثورة السورية لم يكن إعلاميًا"، مؤكدًا أن "قطر فتحت الطريق وعبدته أمام المجتمع الدولي لكي يساند ويدعم الثورة السورية"

وبحسب المصدر، فإن أمير قطر الجديد الشاب الشيخ تميم بن حمد آل ثاني (33 عاما) كان يمسك بالملف السوري قبل وصوله لسدة الحكم. 

وقد يكون الشيخ تميم يبدو مصممًا على فتح صفحة جديدة تختلف خصوصًا عن رئيس الوزراء السابق البالغ النفوذ الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني. 

وقال بصبوص إن "كل ما بني في سنتين ونصف بدا كأنه مزعزع ومبني على أساسات غير صلبة"، وبتالي فان الدولة التي تعد صاحبة اكبر دخل للفرد في العالم "هي الآن في مرحلة إعادة نظر في الحسابات وستكون مقبلة على لعب دور لا يتجاوز حجمها"

وبحسب المحلل، فإن الأمير الجديد "لا يريد الحلم المستحيل الذي بدأته الإدارة السابقة، إدارة الحمدين، (الأمير الشيخ حمد خليفة ورئيس الوزراء حمد بن جاسم) فتزعم العالم العربي عبر الإخوان وعبر قناة الجزيرة أكبر من طاقة قطر"

لكن قطر ما زالت تدعم حتى الآن الإخوان المسلمون خصوصا عبر احتضان منظرهم الشيخ يوسف القرضاوي، فيما قناة الجزيرة ما زالت تضع ثقلها خلف المعارضين "للانقلاب العسكري" في مصر. 

وبهذا، تبدو قطر معزولة تمامًا عن محيطها الخليجي الداعم بقوة للإدارة المصرية الجديدة ولوزير دفاعها عبدالفتاح السيسي. 

وقال مصدر سياسي خليجي لوكالة فرانس برس "العلاقات بين قطر وباقي دول الخليج ليست جيدة حاليًا، مع السعودية والبحرين وبالأخص مع الإمارات".

وأضاف "الخلاف كبير حول مصر، وكبير جدًا حول الدعم للإسلام السياسي"

وبحسب المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه:" فإن هناك امتعاضا أيضًا مما يعتقد انه دعم قطري لمعارضات خليجية داخلية. هذا خط أحمر بالنسبة لهذه الدول"

وسجل سجال إعلامي قصير ومعبر بين السعودية وقطر الشهر الماضي، عندما رد وزير الخارجية القطري خالد العطية في تغريدة على مقولة نسبت لرئيس المخابرات السعودية الأمير بندر بن سلطان. 

كانت صحيفة وول ستريت جورنال نقلت عن الأمير بندر قوله في محادثة خاصة ان "قطر مجرد 300 شخص وقناة تلفزيونية"، فجاء الرد القطري في تغريدة وزير الخارجية الذي كتب: "مواطن قطري يعادل شعب وشعب قطر عن أمة بأكملها"، ونفت السعودية ما نشرته الصحيفة. 

وقال بصبوص في موضوع العلاقات مع دول الخليج "إن الجيران الخليجيين ليس عندهم الثقة بأن قطر قبلت بدورها الجديد وتنازلت عن الدعم غير المحدود للإخوان"

وأضاف "أن المؤشر على القبول سيكون عبر الجزيرة وعبر دبلوماسية قطر وعبر الأموال التي تنفق على حلفائها، وكذلك عبر استمرار احتضان مفتي الإخوان يوسف القرضاوي"
لكن انحسار دور قطر لا يعني انتهاءه، فقطر تبقى تتمتع بثروة طائلة وباستثمارات ضخمة في الغرب ما سيبقي لها مكانة لدى هذه الدول. 

وقال المحلل السياسي المتخصص في شئون الخليج نيل بارتريك إن هذا البلد "ما زال يتمتع بثقل اقتصادي محليًا وعالميًا"، إلا أن المحلل البريطاني لفت إلى أن مكانة قطر انحسرت إقليميا منذ 30 يونيو في مصر. 

وكأن متاعبها السياسية لا تكفي، فقطر تواجه أيضًا حملة تشكيك عالمية في استضافتها بطولة كاس العالم لكرة القدم في 2022، خصوصًا في فصل الصيف، هي التي شكل فوزها بشرف استضافة البطولة تجسيدًا لطموحاتها اللامتناهية.